الذكرى التاسعة والأربعون لاستشهاد الملكة علياء الحسين غدا الاثنين
وزارة الاتصال تدشن ندوة لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لموظفي القطاع الحكومي
برشلونة ينسحب رسميًا من مشروع السوبر ليغ: ريال مدريد يواجه تحديًا صعبًا لإحياء البطولة
الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد
تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
فوائد شرب الماء بالليمون لخفض ضغط الدم: استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الترطيب
النائب صالح العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا
طهران تثمن مسار التفاوض وتتمسك بحقها في التخصيب
صندوق استثمار أموال الضمان يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك وذكرى الوفاء والبيعة
سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
لواء سابق بجيش الاحتلال: إسرائيل في طريقها إلى الانهيار
البرتغاليون يتوجهون اليوم لانتخاب رئيس جديد
إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما .. وهذا ما فعله!
عمرو أديب: المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه
هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة
عطية يقدم مقترحًا لتنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمراهقين تحت سن 16 عامًا
المفاوضات الأمريكية الإيرانية .. رسائل وضغوط بانتظار الجولة الثانية
إلغاء تأشيرات السفر بين غانا وزامبيا لتسهيل التبادل التجاري والاستثماري
هذه الجملة كانت نهاية لمقالة الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين قبل 4أيام تحت عنوان: "ترمب لم يستطع وقف الصراعات في العالم بل أججها" والتي نشرت على موقعنا،حيث يسجل الآن 3444 دولارا للأونصة،وفي هذه المقالة كان تحليل حدادين دقيقا ،من حيث ما يدور في العالم من بؤر الصراعات والأوضاع الإقتصادية التي تسودها الضبابية.
نص المقالة :
ترمب لم يستطع وقف الصراعات في العالم بل أججها.
لم يستطع ترمب منذ تسلمه مهام رئاسة الولايات المتحدة منذ ستة شهور إيقاف الصراعات العسكرية الدائرة في العالم من الحرب الروسية - الأوكرانية وحتى حرب الشرق الأوسط ،والتي كان يتحدى العالم أثناء الإنتخابات الرئاسية بأنه سينهي تلك الصراعات خلال أيام،فهل هو إستخفاف بعقول الأمريكيين أم أن الدولة العميقة كان لها رأي آخر، وخصوصا أن الولايات المتحدة لها حلفاء غربيين منذ عقود؟
لقد خلط ترمب الأوراق في العالم عندما أقحم الولايات المتحدة في حرب إقتصادية من خلال فرض الرسوم الجمركية على جميع دول العالم، الحلفاء والأصدقاء قبل الأعداء،حيث أن الغموض يسيطر على المشهد العالمي ،فالحرب الروسية-الأوكرانية قد تشتعل من جديد وتدخل بنفق مظلم قد يفتح جبهات جديدة داخل أوروبا عندما سمح ترمب ببيع حلفائه الأوروبيين منظومات صواريخ متطورة قادرة على ضرب العمق الروسي لتصل موسكو وسانت بطرسبيرغ وجميع مصافي النفط والمطارات الروسية إذا قامت الدول الأوروبية بتأمين أوكرانيا بتلك الصواريخ ،وليس هذا فحسب بل قامت الدول الأوروبية بفرض عقوبات إقتصادية ونفطية جديدة أكثر صرامة على روسيا ،وبدأ الحديث عن التوترات في بحر البلطيق ، وكل تلك الإجراءات الغربية هي خطوط حمراء بالنسبة لروسيا.
اما بالنسبة للشرق الأوسط لقد أعاد ترمب الوضع الى المربع الأول ،حيث يلوح في الأفق شوط ثاني أشد وقعا من الشوط الأول، من خلال تشابك الخيوط في تلك المنطقة ،فالحديث بأن إيران أعادت تجهيز نفسها وتجهيز أذرعها، وإسرائيل سدت النقص في منظوماتها الدفاعية، وبدأت بالتمدد على حساب الدول المجاورة لها ،فالوضع في سوريا ولبنان لا يزال غامضا.
أما بالنسبة للصين فهي بقمة جاهزيتها القتالية ولو أن الرئيس ترمب يغازلها بقيامه بالسماح لشركة إنفيديا الأمريكية ببيع الرقاقات الإلكترونية للشركات الصينية.
لقد تشابكت أوراق ترمب العسكرية والإقتصادية معا،فالتضخم والركود لا زالت غيومه في سماء الولايات المتحدة ،وكأن الإحاطات الإقتصادية ليست ذات معنى عندما يريد تخفيض النفط من جهة وأفعاله تزيد التوترات وترفع من سعر النفط،والإجراءات برفع الرسوم تزيد إحتمالية التضخم ورفع الفائدة،لكنه بكلامه يريد تخفيض الفائدة حتى لو إستطاع إقالة جيروم باول الرئيس الفيدرالي الأمريكي،إضافة الى انقلاب أفضل أصدقاءه عليه لتضارب المصالح بينهما وهو ايلون ماسك،والمغامرة بصناديق التقاعد الأمريكية بترك الأسهم والسندات والتوجه نحو العملات المشفرة والذهب.
نتيجة لكل تلك التصرفات المتسرعة والغير مدروسة بدقة وعناية سيذهب العالم الى صراعات عسكرية جديدة ،وركود إقتصادي بملامح أكثر وضوحا ،وتحليق جديد للذهب.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.