هل باتت الحرب البرية الأمريكية على إيران وشيكة؟
هادئون وفي صلاة مستمرة .. أول رسالة لمادورو وزوجته من سجنهما بأمريكا
محافظة القدس تحذّر من محاولات إدخال القرابين إلى المسجد الأقصى
هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026
مدير الأمن العام: حربنا على المخدرات مستمرة بحزم
روتين العناية بالبشرة خلال فصل الربيع
اسم شيرين عبدالوهاب يظهر مجددا في «أروقة المحاكم» .. ما القصة؟
روسيا .. نهاية أخطر وسيط لبيع الحسابات المسروقة عالمياً
15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
"سنندم بشدة" .. صحفيون أمريكيون يتحدثون عن تداعيات حرب إيران
أوكرانيا تعلن مقتل 4 أشخاص وتكشف عن "خسائر" موسكو
سرقة أكثر من 400 ألف قطعة شوكولا كيت كات في ظروف غامضة
السجن 20 عاما على رئيس وزراء مالي الأسبق وآخرين بقضية فساد
الجزائر تنعى الرئيس الأسبق اليمين زروال وتعلن الحداد 3 أيام
الصين تدشن أطول سلم خارجي في العالم بتصميم فريد
النمسا تخطط لحظر وسائل التواصل للأطفال دون 14 عاماً
إزالة اعتداءات على خطوط المياه في الموقر وضبط تزويد مخالف لمزارع ومنازل
الأردن .. سؤال نيابي للحكومة عن إزالة أسماء القسام وسيد قطب من شوارع عمّان
هل باتت الحرب البرية الأميركية على إيران وشيكة؟
هذه الجملة كانت نهاية لمقالة الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي المهندس مهند عباس حدادين قبل 4أيام تحت عنوان: "ترمب لم يستطع وقف الصراعات في العالم بل أججها" والتي نشرت على موقعنا،حيث يسجل الآن 3444 دولارا للأونصة،وفي هذه المقالة كان تحليل حدادين دقيقا ،من حيث ما يدور في العالم من بؤر الصراعات والأوضاع الإقتصادية التي تسودها الضبابية.
نص المقالة :
ترمب لم يستطع وقف الصراعات في العالم بل أججها.
لم يستطع ترمب منذ تسلمه مهام رئاسة الولايات المتحدة منذ ستة شهور إيقاف الصراعات العسكرية الدائرة في العالم من الحرب الروسية - الأوكرانية وحتى حرب الشرق الأوسط ،والتي كان يتحدى العالم أثناء الإنتخابات الرئاسية بأنه سينهي تلك الصراعات خلال أيام،فهل هو إستخفاف بعقول الأمريكيين أم أن الدولة العميقة كان لها رأي آخر، وخصوصا أن الولايات المتحدة لها حلفاء غربيين منذ عقود؟
لقد خلط ترمب الأوراق في العالم عندما أقحم الولايات المتحدة في حرب إقتصادية من خلال فرض الرسوم الجمركية على جميع دول العالم، الحلفاء والأصدقاء قبل الأعداء،حيث أن الغموض يسيطر على المشهد العالمي ،فالحرب الروسية-الأوكرانية قد تشتعل من جديد وتدخل بنفق مظلم قد يفتح جبهات جديدة داخل أوروبا عندما سمح ترمب ببيع حلفائه الأوروبيين منظومات صواريخ متطورة قادرة على ضرب العمق الروسي لتصل موسكو وسانت بطرسبيرغ وجميع مصافي النفط والمطارات الروسية إذا قامت الدول الأوروبية بتأمين أوكرانيا بتلك الصواريخ ،وليس هذا فحسب بل قامت الدول الأوروبية بفرض عقوبات إقتصادية ونفطية جديدة أكثر صرامة على روسيا ،وبدأ الحديث عن التوترات في بحر البلطيق ، وكل تلك الإجراءات الغربية هي خطوط حمراء بالنسبة لروسيا.
اما بالنسبة للشرق الأوسط لقد أعاد ترمب الوضع الى المربع الأول ،حيث يلوح في الأفق شوط ثاني أشد وقعا من الشوط الأول، من خلال تشابك الخيوط في تلك المنطقة ،فالحديث بأن إيران أعادت تجهيز نفسها وتجهيز أذرعها، وإسرائيل سدت النقص في منظوماتها الدفاعية، وبدأت بالتمدد على حساب الدول المجاورة لها ،فالوضع في سوريا ولبنان لا يزال غامضا.
أما بالنسبة للصين فهي بقمة جاهزيتها القتالية ولو أن الرئيس ترمب يغازلها بقيامه بالسماح لشركة إنفيديا الأمريكية ببيع الرقاقات الإلكترونية للشركات الصينية.
لقد تشابكت أوراق ترمب العسكرية والإقتصادية معا،فالتضخم والركود لا زالت غيومه في سماء الولايات المتحدة ،وكأن الإحاطات الإقتصادية ليست ذات معنى عندما يريد تخفيض النفط من جهة وأفعاله تزيد التوترات وترفع من سعر النفط،والإجراءات برفع الرسوم تزيد إحتمالية التضخم ورفع الفائدة،لكنه بكلامه يريد تخفيض الفائدة حتى لو إستطاع إقالة جيروم باول الرئيس الفيدرالي الأمريكي،إضافة الى انقلاب أفضل أصدقاءه عليه لتضارب المصالح بينهما وهو ايلون ماسك،والمغامرة بصناديق التقاعد الأمريكية بترك الأسهم والسندات والتوجه نحو العملات المشفرة والذهب.
نتيجة لكل تلك التصرفات المتسرعة والغير مدروسة بدقة وعناية سيذهب العالم الى صراعات عسكرية جديدة ،وركود إقتصادي بملامح أكثر وضوحا ،وتحليق جديد للذهب.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
المهندس مهند عباس حدادين.