إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز
تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب
معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة مع الاحتلال
نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ العدوان على غزة
التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟
الجيش الإسرائيلي يكشف عن مجريات الساعات الـ24 قبل وقف النار في لبنان
#عاجل معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران
الأمم المتحدة: 18 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة
مسعود بزشكيان: من هو ترمب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟
المرض يدخل مدافع ريال مدريد الى المستشفى
#عاجل تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية
التاريخ يعيد نفسه بعد 39 عاماً .. ريال سوسيداد بطلاً لكأس الملك
مواعيد مباريات اليوم الأحد 19 - 4 - 2026 والقنوات الناقلة
#عاجل تحقيق إسرائيلي في شبكة تضم جنودا بشبهة التجسس لصالح إيران
خبير عسكري يكشف عن تحول كبير في الجيش المصري
كيف يحصل النباتيون على البروتين الكافي؟
هل يواجه البحارة الأمريكيون أزمة طعام حقيقية قرب إيران؟
فرنسا تتهم حزب الله بقتل أحد جنودها في "اليونيفيل" والحزب ينفي
بالعام 1987 تم توقيع اتفاقية بين الحكومتين الأردنية والسورية بهدف إستغلال مياه نهر اليرموك الذي يعد من أكبر الروافد لنهر الأردن، وكان من أهم ما نصت عليه تلك الاتفاقية أن يقوم الأردن ببناء سد بسعة 220 مليون متر مكعب مقابل أن تستفيد سوريا مما سيولده من طاقة كهربائية، وبالمقابل يستغل الأردن كامل المخزون المتفق علية لحاجاته من المياه، كما قبل الأردن على أن تبقي الحكومة السورية على عدد من السدود المحدودة بكميات تخزينها على طول هذا النهر وبعدد لا يتجاوز 25 سدا، وذلك بالطبع للحفاظ على تدفق المياه للسد ضمن سعته التخزينية والتي تم تخفيضها أثناء إنجاز السد لتصبح 110 مليون متر مكعب، إلا أن الجانب السوري لم يلتزم بهذا العدد من السدود وقام بزيادة عددها إضافة إلى عدم ضبطه لعدد الآبار الجوفية والتي أدى زيادة اعدادها إلى جفاف العديد من الينابيع التي كانت تغذي النهر مما أدى إلى تراجع مخزون هذا السد الذي أطلق عليه سد الوحدة إلى نسبة بمعدل لا تتجاوز 20 % من سعته التخزينية.
كلنا أمل مع هذا الحراك الدبلوماسي الأردني السوري لتعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين وعلى جميع الأصعدة التي ستعود بالخير على البلدين علاج هذا الواقع بحرمان الأردن من حقوقه المائية من خلال هذا السد والذي هو الآن بأمس الحاجة لها، والعمل على حث الحكومة السورية للقيام وبوتيرة متدرجة برفع مستوى تدفق المياه إليه للمستوى المتفق عليه مما سيعيد للأردن كامل حقوقه المائية ويضمن كذلك زيادة فاعلية السد لإنتاج الطاقة الكهربائية التي ستورد بالتالي إلى الجانب السوري، فهل ستنجح الدبلوماسية الأردنية بإدراج ذلك على اجندتها الحالية أم أن الظرف الحالي للداخل السوري يحتاج للمزيد من التريث من جانب الأردن للسعي نحو تحقيق ذلك؟
مهنا نافع