أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
باكستان تواصل السعي لاتفاق بين واشنطن وطهران .. والأخيرة تشترط فك الحصار مديرية تربية العقبة تنظم "يوم المهن" لتعزيز التوجيه المهني لطلبة المدارس الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب بلدية برقش تدعو المواطنين لتقديم طلبات فتح الطرق الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد نظم الغذاء بالعالم أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً الفيصلي يرفض استكمال مباراة السلة ويلوح باللجوء للـ (فيبا) الحرس الثوري: نحن على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا 34 ناقلة نفط إيرانية تتجاوز الحصار الأميركي
حرب غزة، واستعصاء وقف إطلاق النار
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حرب غزة، واستعصاء وقف إطلاق النار

حرب غزة، واستعصاء وقف إطلاق النار

20-05-2025 09:45 AM

الحرب الإسرائيلية على غزة دخلت «حالة الاستعصاء». ووقف دائم للحرب شبه مستحيل. ويصر نتنياهو في المفاوضات الجارية حاليًا في الدوحة على ربط مسارات التفاوض للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في هدنة ووقف مؤقت لإطلاق النار.
والمشهد الغزي يزداد تعقيدًا في استحالة التوصل إلى اتفاق وتسوية سياسية لليوم التالي.
وفي «رزنامة الحرب»، واستراتيجيات نتنياهو من وراء الحرب والعدوان على غزة، فإنه فشل في تهجير الغزيين من جانب، وفشل في تجريد المقاومة من سلاحها من جهة أخرى.
في مفاوضات الدوحة، يبحث نتنياهو عن حل سياسي ترضى به حكومة الائتلاف اليميني المتطرف. كما أن الشارع الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية قد بلغا مراحل يصعب تجاهلها. وخاصة أن الضغط الداخلي «الشعبي» والخارجي «السياسي» وصل إلى مراحل متقدمة يصعب احتواؤها.
ويبدو، ووفقًا لما تسرّب من مصادر تتابع مجريات المفاوضات في الدوحة، أن نتنياهو سوف يستبدل شعار نزع سلاح المقاومة الذي يرمي إليه من وراء الحرب والعدوان، والتلويح في غزو بري، وترجمة لمفهوم النصر المطلق العسكري، بخلق مناطق عزل في محيط ومجال غلاف غزة، في عسقلان وأشدود شمالًا، وتقسيم قطاع غزة إلى أربعة أجزاء وقطاعات سكانية تُطوّق عسكريًا.
والمقترح المطروح يقوم على انسحاب المقاومة بعتادها وسلاحها ومقاتليها إلى دير البلح وخان يونس ورفح.
وبحسب مقترح الاتفاق، يُسمح في غزة بانتشار شرطة فلسطينية، ويُعاد تأهيلها تحت قيادة مصرية، وقد يُضاف إليها قوات دولية.
ومن المتوقع إطلاق المقترح من الدوحة الأسبوع المقبل. ويأتي ذلك وسط تهديدات إسرائيلية بحملة برية لطالما لوّح الجيش الإسرائيلي بتنفيذها في غزة.
ويستبعد عسكريون إسرائيليون أن يحقق الغزو البري أي نتائج تُذكر، وذلك في ضوء ما يعانيه جيش الاحتلال من أزمة بنيوية وتعبوية وتحشيدية.
المقترح ينتظر عرضه على الجانبين: الأمريكي والإسرائيلي. ومن جانبها، حسمت حماس موقفها من تسلّم لجنة إسناد شعبي تُشرف عليها مصر لإدارة القطاع مدنيًا في اليوم التالي، إضافة إلى تولي الشرطة الفلسطينية الإدارة الأمنية، وذلك تحت الرعاية المصرية.
أمس، سمحت إسرائيل بدخول شاحنات مساعدات إنسانية إلى غزة، بعد انقطاع وتوقّف امتدّ إلى أكثر من ثلاثة شهور.
وستكون المساعدات الإنسانية مدخلًا لاختبار المقترح، وإطلاق مفاوضات لوقف إطلاق النار، والتوصل إلى هدنة، والتفاوض حول اليوم التالي في غزة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع