أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخارجية الأميركية: إغلاق قنصلية بيشاور ونقل المهام لإسلام أباد أمانة عمّان: إنجاز مشروع دوار التطبيقية خلال 3–4 أسابيع وتحويله لإشارة حديثة #عاجل الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان كييف تتهم موسكو بخرق التهدئة في زابوريجيا وتلوّح بالرد الذهب يقفز أكثر من 1% بدعم ضعف الدولار وتراجع النفط الدفاعات الإيرانية تعترض مسيّرات فوق قشم دون أضرار الأردن .. أجواء لطيفة ودافئة حتى نهاية الأسبوع إيران تعلن عن صياغة وتطبيق آلية جديدة لعبور مضيق هرمز ترمب: تعليق مؤقت لمشروع (حرية الملاحة) في هرمز إيران تهدد أي سفينة لا تلتزم بتعليماته في هرمز بـ(رد حازم) أرسنال يبلغ نهائي أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد الأمن يعيد 11200 دينار من محل مناسف شهير في عمّان الملكة رانيا تحضر العشاء الخيري لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام وفاة شخص من جنسية عربية إثر حروق بالغة بسبب حريق مصنع في المفرق توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة الحكومة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت بالأردن فيلم أردني يحصد جائزتين في مهرجان كان لأفلام الذكاء الاصطناعي الرصيفة تنفذ فعاليات اليوم البيئي ضمن الحملة الوطنية للنظافة الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
تأنيث مهنة التعليم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تأنيث مهنة التعليم

تأنيث مهنة التعليم

29-04-2025 05:19 AM

لسنا في وارد التحدث حول مفاهيم الجندرة، لأن أهم مفهوم بل خصيصة تميّز الشخصية العربية المستقرة، هي التي عبر عنها الشاعر حين قال «الأم مدرسة..الخ»، فكل الأدوار والمفاهيم التي تناسبنا كعرب، نعرفها، ونعلم أنها خير وحق.

لكننا نتحدث هنا عن «التخصصية»، التي نتمنى ونسعى لترسيخها في مؤسساتنا لا سيما المؤسسة التعليمية، ويصبح الأمر أكثر أهمية حين نتحدث عن مرحلة مهمة من حياة الطفل، وتنشئته وتربيته نفسيا، ليتمكن من تحصيل المزيد من المعرفة والتعلم في مرحلة تأسيسية مهمة من حياته.

طالبنا قبل سنوات بتأنيث مهنة التعليم في الصفوف الأولى في مدارسنا، وهي مرحلة مهمة، لها علاقة كبيرة ومهمة في النمو النفسي للأطفال، سيما وان الأمهات أصلا أصبحن عاملات، ولا يحظى أبناؤهن بكامل المساحة المعروفة من الرعاية الطبيعية التي تقوم بها الأمهات، فمن الطبيعي ان ينشأ الطفل ويتعلّم ويتلقى أول المعرفة من الأم والأخت.. والأنثى بشكل عام.

لا فرق جوهريا ولا كبيرا، ويستدعي منا معارضة توجهات وزارة التربية والتعليم في مسعاها، لتأنيث مهنة التعليم في مدارسنا في السنوات الست الأولى من الحياة المدرسية، فهي «نسبيا» طريقة في التعليم، نتبعها غالبا في مدارس القطاع الخاص، فأغلب الكوادر التدريسية لهذه الصفوف في مدارس القطاع الخاص، من الإناث، ومخرجات العملية التدريسية في هذا القطاع للفترة المذكورة، معروفة، وبالتأكيد ليس فيها تشوّه، ولم نلمس حول مخرجاتها وأثرها على شخصية الأطفال، في مثل هذا العمر ما يحذرنا منه بعضنا، في إطار انتقادهم لتوجهات وزارة التربية والتعليم.

التوجه طبيعي ومناسب، ولا يوجد فيه ما ينذر بتلك الكوارث التي يتوعدنا بها بعضهم، علما ان الفرق لن يكون كبيرا، ما لم يجرِ تطوير وتغيير في جوانب أحرى مهمة، حيث إن للعنصر البشري أهمية ما في عملية التعليم، لكن هذه الأهمية عادية مقارنة بأهمية المنهاج وغرفة الصف، والبيئة التعليمية..

ولا يتعلق الأمر فقط بوزارة التربية والتعليم وحدها، ولا بالمدارس وكوادرها، بل أيضا يتعلق بتخصصات المهن التعليمية في الجامعات، فإعداد المعلم في هذه المرحلة من تطوير ملف التعليم الأساسي، و»تخصصه»، ومهاراته، أهم حتى من إعداد المنهاج.. فالمطلوب من الجامعات أيضا تأنيث تخصصات المهن التعليمية في برامج التدريس للبكالوريوس والماجستير، بموازاة تطوير المنهاج وتجانسه في المدرسة والجامعة، وتحضير بيئة تعليمية مدرسية مناسبة.. كلها عناصر مترابطة ويجب ان يجري اعدادها وتطويرها كمنظومة، وهذه حسب معرفتي، هي الاستراتيجية التي تعتمدها مؤسسة التعليم الأردنية، من خلال الوزارات المختصة وسائر الجهات المعنية بالعملية التعليمية وإعداد الكوادر والقوى البشرية المؤهلة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع