بمشاركة أكثر من 21 ألف لاعب ولاعبة .. مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية
28 عاماً وتنتحل شخصية طالبة مراهقة للالتحاق بمدرسة في نيويورك
خبيرة بيئية: طيور القرقف تكشف تأثيرات المناخ على الطبيعة
هل تسلم روسيا بشار الأسد للقضاء السوري؟
حبّات الرمان أم عصيره: أيهما أفضل لصحتك؟
وزير الداخلية يلتقي طلبة الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية لمناقشة التحديات الأمنية الراهنة
#عاجل الأردن .. المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة
التفاح أم البرتقال: أيهما الأفضل لصحتك؟
الشمندر: الفوائد الصحية والتحذيرات عند الإفراط في تناوله
الأردن .. قرار بحظر النشر في قضية (هاتك عرض الأحداث )
لإطالة العمر .. اليكم ما كشفه أحد اطباء القلب
نواب يسألون الحكومة عن إجراءات التعامل مع " ابن حتوته"
الأردن يدين اختطاف ناقلة نفط من المياه الإقليمية اليمنية
الغذاء والدواء تدعو النقابات الاردنية للابلاغ عن المخالفات
تربية قصبة إربد تسلّم 60 حصالة خير دعماً لمرضى السرطان
"النقل البري" و"التدريب المهني" تبحثان تصنيع مظلات على مسارات خطوط نقل الركاب
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
#عاجل لجنة الصحة النيابية تتابع ملف مواطن على سفينة يُشتبه بتفشي “فيروس هانتا” عليها
إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%
ابراهيم القعير - اشتد الخناق على أهل غزة وصنفت الحرب بأنها حرب إبادة جماعية لشعب الفلسطيني . ولازالت المقاومة الرقم الصعب وتتلقى العديد من القذائف الثقيلة يوميا وعشرات الشهداء من الأطفال والنساء والتجويع والتعطيش والنزوح لا زال سلاح الكيان الصهيوني الغاصب المرتزق المحتل يقصف امام مرأى من دول العالم التي اشبعتنا نفاق وكذب بحقوق الإنسان والأطفال والنساء والديمقراطية والعدالة. اين مجلس الأمن والعدالة الدولية ؟
استطاعت المقاومة الفلسطينية الصمود ونقل الصراع إلى داخل الكيان الصهيوني وبدأ الانشقاق في الجيش وسلاح الجو والبحرية والمظاهرات لإسقاط نتنياهو اصبحت يومية وفي ازدياد . و تحركت شعوب العالم، ولأول مرة لنصرة الشعب الفلسطيني حتى أميركا اصبحت مرعوبة من تحرك الشعوب وانتهاكات حرية الرأي والتعبير . لقد عادت القضية الفلسطيني إلى مكانها الحقيقي قضية رأي عام وعالمي.
المقاومة الفلسطينية تتعرض لخسائر يومية لأنها تقاوم احدث الأسلحة وسيطرة سلاح الجو وإسناد العديد من الدول للكيان الصهيوني وهم وحيدون في التصدي ولا يوجد من يؤازرهم أو يمدهم بالطعام و الدواء علما ان حدودهم مع دول عربية إسلامية. واجبرتهم على العودة لطاولة المفاوضات ورفض التهجير القسري .
لازالت المقاومة الفلسطينية تقصف مدن الكيان الصهيوني لتثبت للعالم أن الحرب لازالت كما كانت في العام الماضي وسقط جنود الصهاينة جرحى وقتلى رغم الحرب النفسية والمعنوية التي تستهدف رجال المقاومة الفلسطينية والمدنيين والتي تهدف إلى غضب الناس من رجال المقاومة وتدمير قواعدها الشعبية .
لا مكان لحلم ترامب بإقامة ريفيرا وفنادق في غزة ولا مكان لحلم المتخاذلون وأصحاب الحرب الخفية للقضاء على القضية الفلسطينية ورجال المقاومة . ولا مكان للمخططون العسكريين المتخفيين لقلب نصر المقاومة الفلسطينية إلى هزيمة والقضاء على ما يسمونه"الإخوان المسلمين" .ولا مكان لخرائط نتنياهو وخطط التوسعة . وبدأ الاعتراف بهزيمتهم عسكريا وإعلاميا واقتصاديا وسياسيا رغم انف المتصهينين المرتزقة لخدمة وحماية العصابة الصهيونية العالمية.