اتهامات للصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تسبق قمة ترمب وشي
هل يكسر بوتين عزلته من بوابة قمة العشرين؟
روسيا تطور اختبارا سريعا لتشخيص النوبات القلبية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
إصابة طفلة بالرصاص خلال استهداف الاحتلال مراكز نزوح شمالي غزة
بابا الفاتيكان يندد بمعاملة المهاجرين كالحيوانات
بريطانيا تغلق وحدة تتبُّع انتهاكات إسرائيل في غزة ولبنان
إيران توثق استهداف جامعاتها تمهيدا لملاحقة أمريكا وإسرائيل دوليا
بين نفي واشنطن وتقارير الاستنزاف .. هل فرغت مستودعات السلاح الأمريكية؟
تحرك دولي بقيادة لندن وباريس لحماية مضيق هرمز
سيلفي بـ 600 ألف دولار .. صورة تتسبب في تصادم مقاتلتين كوريتين
رشق رضا بهلوي بسائل أحمر في ألمانيا
اعتقال جندي من اميركي لفوزه بـ 400 ألف دولار جراء مراهنة على الغارة ضد مادورو
صراع السلطة والفساد .. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
توقيف متهم بمجزرة حي التضامن في ريف حماة
سجاد وأجهزة ودراجات .. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بجنوب لبنان
اليوناني دونيس يتولى تدريب المنتخب السعودي
عون: التواصل مع نتنياهو غير وارد على الإطلاق
الكويت تعيد فتح مجالها الجوي وتشغيل مطارها الدولي
في رمضان اعتذر عن قبول دعوات الافطار. وقبل أيام احصيت حوالي 50 دعوة افطار وردت الى بريدي الالكتروني والواتس، من شركات ومؤسسات ومنظمات ونقابات، واحزاب، ووجهاء.
وفي رمضان اميل الى العزلة، واتجنب الافطار خارج المنزل، ولي طقوس رمصانية خاصة. ومع جزيل الشكر لكل من وجهوا لي دعوات الافطار.
ولكن، ما اثار انتباهي عدد دعوات الافطار. وتذكرون في رمضان الماضي، تقلصت دعوات الافطار الرمضاني، وظروف وتداعيات حرب غزة فرضت نفسها على اجواء رمضان في الاردن.. ورغم ان لا شيء قد تغير في غزة، والعدوان والابادة والحصار والدمار، واملاءات وارغامات نتنياهو مازالت قائمة وحاكمة.
وما اود أن اوجهه الى الداعين لافطارات رمضان سواء افراد او مؤسسات. فلماذا لا توجهون دعواتكم الى الاسر الفقيرة والعفيفة، والناس المحتاجين في المحافظات الى كيس طحين وارز وعلبة زيت، ودجاجة.
اكثر حاضري دعوات الافطار من «قليلي الصيام « انطباع وليس حقيقة او معلومة دقيقة.. احد الزملاء اعترض على مقترحي، وقال لي حرفيا : خلي الناس تأكل، وما المانع من اقامة ولائم وعزائم، ويرى الزميل ان رمضان فرصة امام الميسورين الى الاكل والشرب، والعزائم.
لست حشريا، ولا فضوليا، ولا اتدخل بما لا يخصني او يعنيني.. ولكن، ما لا افهمه ولا يقبل التفسير، كيف اننا في دولة اقتصادها مريض، وتشكو من الفقر والبطالة، وتقارع في اقامة ولائم وعزائم كبرى.
ولائم ودعوات افطار في مطاعم وفنادق 5 نجوم.. ومصدر الدعوة اما شركة او مؤسسة او سياسي او وجيه.. تخيلوا أن دعوة الافطار الواحدة تكلف حوالي 12 الى 15 الف دينار.
ويحضر وزراء ونواب واعيان وصحفيون وناشطون.. ولا تجد ما يبرر أن اشخاصا يتنقلون من بوفية افطار وعزومة الى أخرى.. واكثر ما هو مقلق ومزعج اخلاقيا، هدر الطعام وما يجري سكبه في حاويات الزباله !
الاردنيون في أشد الحاجة الى العون والمساعدة الانسانية.. أعرف عائلات في رمضان تعيش على الطرود.. وموظفي حكومة رواتبهم محروقة، ويستحقون الصدقة والزكاة.. بيوت الاردنيين مستورة بالوجع والرضا.. ولا يرغبون أن يعرف احد عوزهم، ولا يعرفون طريقا الى التسول الاذاعي والتلفزيوني، والشكوى والتذلل، ولا يقفون على ابواب المحسنين.
هؤلاء الفقراء والمحتاجون الحقيقيون، هم من يجب أن تقام لهم موائد الافطار الرمضاني.