الكواليت: اللحوم الرومانية أصبحت أغلى من البلدية لأول مرة
الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11
ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن
تركيا: "إسرائيل" أصبحت مشكلة أمنية دولية
حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة
الأكثر تتويجا بالليغا عبر التاريخ .. هيمنة الجيل الذهبي لبرشلونة
شهيد وجرحى بعملية اغتيال وسط قطاع غزة
#عاجل "هيئة النقل": حملة للحد من ظاهرة نقل الركاب بالتطبيقات غير المرخصة
بيانات شحن: ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية ثانية تعبر مضيق هرمز
الامارات .. اتفاق وهمي لاستخراج تأشيرتَي زيارة وعمل يكلف رجلاً 8500 درهم
تشكيل قمة النصر والهلال في الدوري السعودي 2026
أمريكا تتوقع استئناف الملاحة تدريجياً في مضيق هرمز بدءاً من يونيو
التضخّم في الولايات المتحدة يبلغ أعلى مستوى في ثلاث سنوات
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غزة
رئيس ريال مدريد ينفي استقالته
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الصفدي يبحث مع نظيريه القطري والتركي تطورات الإقليم وجهود وقف التصعيد
تقييم إسرائيلي: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية
البرلمان العربي ومصر يدينان تسلل عناصر ايرانية إلى جزيرة بوبيان الكويتية
بين حجر الأساس واستقبال المرضى، يسجل مبنى الملك عبدالله الثاني بن الحسين في العقبة، والتابع لمركز الحسين للسرطان العلامة الكاملة بل الرقم القياسي الأول في صدق الإنجاز، لصرح طبي من فئة طبية مختلفة بامتياز، نعم؛ فقلما تجد مشروعا نوعيا يتحقق في عامين بأعلى جاهزية ومستوى عالمي، لتكون مؤسسة الحسين للسرطان وما يتبعها من خدمات ومرافق طبية، قد أثبتت أنها نموذج النجاح المختلف أردنيا وعربيا، ويصل للعالمية في عزيمة اساسها خدمة المرضى اينما كانوا بمهنية وتقنية وجاهزية هي الأكبر طبيا في المنطقة، ليكون لها في قلوب المرضى وعائلاتهم ومحبيهم الصدارة في الرعاية والاهتمام.
فقط عامان كانا كافيين لبناء قلعة الأمل في الجنوب، ذلك الجزء من الوطن الذي يسجل أرقاما مرتفعة في عدد الحالات من مرضى السرطان وما يقابلها من فقر الحال لديهم، بالرغم من كونها مصدر كنوز الأردن الطبيعية، فقط عامان، بين يوم أن حمل سيد البلاد بيديه حجر الأساس لمحطة علاج مهمة وبين يوم افتتاح أبواب هذا الصرح بيدي الملك ايضا، ليكون هذا الإنجاز برأيي الشخصي درسا قويا في قضايا ومشاريع كبيرة ومهمة، تأخرت وتعطلت في العقبة وغيرها من المحافظات بين أدراج وعقول كل من يرى في أن تحقيق الخدمة للناس تحتاج أن تفنى أعمارهم في حلم الاستفادة منها، فقط عامان بتوجيه واهتمام ملكي، وبإصرار وعزيمة صادقة من كل القائمين على مؤسسة الحسين للسرطان، وبدعم عدد من مؤسسات وأفراد شخوص كبار في الوطن، كان الصرح الطبي قائما في البنيان والخدمة.
في العقبة اليوم صرح طبي نوعي مهم، يخدم أبناء الجنوب من المرضى في قرب الوصول وجودة الرعاية، ويتجاوز العقبة المدينة ليقدم خدماته لكل محافظات الجنوب وللدول المحيطة، والتي ما زالت تؤمن بالأردن ارضاً للعلاج والاستشفاء الأمثل، مما يلزمنا جميعا أفرادا ومؤسسات دعما لا يتوقف، واهتماما لا يبهت، وإسنادا دائما لضمان صون كل حجر في هذا الصرح، وتطوير كل غرفة من غرفه، وضمان دعم استقطاب أفضل الأطباء والممرضين ومقدمي كافة الخدمات المرافقة في رحلة علاج مرضى السرطان، للعمل داخل أسواره المشبعة بالعمل الصادق، للمساهمة في تخفيف ألم ومداواة مريض أو تخفيف لهفة محب وقريب.
في قلعة الأمل في الجنوب وهو ما تستحقه من لقب، ووسط مدينة العقبة فرصة للجميع، فإن كانوا مرضى- شافاهم الله- كان الملاذ بقرب وتميز الخدمة، وإن كانوا عائلات ومحبين ومرافقين كان لهم المقصد بسهولة المرافقة وتقليل التكاليف، وإن كانوا شركات ومؤسسات مختلفة منها كثير يبث الغبار وروائح الغازات فاستوجب إلزامهم بالدعم تعويضا لا منّة، وإن كانوا شركات تقدم وقدمت وعيا بأهمية دورها في المسؤولية الاجتماعية فهو باب من أبواب الخير في قوائمهم، وإن كانت القضية موردا للمدينة فهو أبرز أعمدة استقطاب الباحثين عن السياحة العلاجية، ليكون إلى جانب مستشفى الأمير هاشم العسكري صرحا في بناء السمعة الطيبة في المجال الطبي، وسيلحقهم قريبا في ذات الامتداد صرح طبي تعليمي يتبع جامعة العقبة الطبية، لتمثل هرم قلعة الأمل لحياة صحية وعلاج أمثل، نعم هناك في العقبة خاصرة الأردن وجنوبه فرصة للأفضل طبيا، أوجدتها مؤسسة الحسين للسرطان والخدمات الطبية الملكية والقطاع الطبي الخاص ولعلها تكون هوية المدينة البحرية الجديدة في الجذب والبناء.