أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
النائب لبنى النمور توجه سؤالاً حكومياً حول ارتفاع الأسعار والتضخم حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تغادر البحر المتوسط رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: مستعدون لهجوم جديد ضد إيران واشنطن تطالب رئيس الوزراء العراقي الجديد بإجراءات للابتعاد عن طهران وزير النقل: تعزيز التكنولوجيا وإنشاء مديرية لشكاوى النقل نتنياهو يهاتف بن زايد ويدين الهجمات الإيرانية على الإمارات آمال إنهاء الحرب ترفع قيمة العملات المشفرة إلى 2.74 تريليون دولار الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي الصفدي يبحث مع نظيره الكوري العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة واشنطن بوست: الضربات الإيرانية دمرت 228 هدفا أمريكيا بالشرق الأوسط ترمب: من السابق لأوانه التفكير في محادثات مباشرة مع إيران الفيصلي يعلن نفاد التذاكر المخصصة لجماهيره الصحة العالمية: خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "لا يزال ضعيفا" فرنسا: حاملة الطائرات شارل ديجول تتجه إلى البحر الأحمر وخليج عدن إغلاق محال وتوجيه إنذارات في مجمع سفريات عمان بسبب المخالفات الصحية وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل النفط يهوي بأكثر من 9% بعد تقارير عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية #عاجل ترمب : إذا لم توافق إيران فسيبدأ القصف تبسيط الإجراءات وإعفاءات من الفحص الفني .. أبرز ملامح نظام ترخيص المركبات الجديد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مخرجات التعليم .. حرق طفل يتيم !!

مخرجات التعليم .. حرق طفل يتيم !!

05-03-2025 05:10 AM

في منتصف الأسبوع الأول من الشهر الفضيل ، حصلت حادثة مستهجنة على مجتمعنا وعاداتنا الأردنية بشكل خاص والعربية بشكل عام ، وعلى المجتمعات الإسلامية خاصة في شهر العبادة والرحمة والتسامح ، حيث تم احراق طفل يتيم في الصف الخامس الأساسي داخل مطبخ مدرسة حكومية من قبل طالبين آخرين.

وإن هذه الحادثة ليتفتق عنها عشرات الأسئلة المتهكمة والمستنكرة لواقعة التعدي على طفل داخل مدرسته ، بالحرق مباشرة ، ومن قبل أطفال آخرين ، ولأن المفتعلين لهذه الجريمة المتكاملة الأركان هم من فئة الأطفال ( أحداث ) ، فهذا مؤشر خطير يحتاج الدراسة والتأمل.

تحاول الكثير من الأسر تزويج بناتها لأشباه ذكور غير أسوياء ، هرباً من شبح الفقر وخجلاً من قطار العنوسة ، باختيار المشبوهين والمجرمين والأقل جودة اجتماعياً وسلوكياً ، ولأن الانسان عليه ألا يشمت بأقدار الآخرين ، ومعاذ الله أن نشمت ، ولكن في المقابل فإن الزواج اختيار وليس بنصيب ، وهذا ما يجعل مخرجات هذا النوع من الزواج ، تخليق بيئة أسرية سامة ، وأبناء قيد الرعاية داخل حاضنة اجرامية خطيرة ، فهل الطفل الذي أقدم على حرق زميله الطفل سيكون طفلاً سوياً ، ومن أسرة وبيئة ومجتمع سوي ؟! بل إنه مجرد من الطفولة ، ومنزوع الخوف ، ومرفوع الفطرة الأولى ، وأقدم بمعية الطفل الآخر على جريمة الحرق دونما خوف أو تردد ، وهذه الصفات والسمات ، تجتمع في صفات المجرمين ، فكيف للطفل أن يبلغ كل هذا ، بل إن كل ذلك يعطي انذاراً خطيراً في قياس واقع مجتمعنا ، وفي إدراك حجم الضحايا الجدد ، فالجناة أطفال ضحايا ، والمجني عليه طفل يتيم أشد ألماً منهم.

ولأن التربية سبقت التعليم ، فهل يعقل أن تكون مخرجات التعليم بحرق طفل يتيم أو حتى بغير يتيم داخل مدرسته ، مخرجات عقلانية ؟! ، وهل الطفل الذي يذهب إلى مدرسته ليتعلم ، هو أجير أو حتى ( قطروز ) لدى المعلم ، ليذهب ويحضر المكنسة ، التي كانت السبب ليُباغَت في المطبخ المدرسي الخالي من الرقابة ، بأن يتم احراق جسده البريء ، وهو صائم !!

فإلى متى ينظر للطالب في المدارس وحتى الجامعات بأنه أقل من مستوى أستاذه ؛ وبأنه مستباح الكرامة ، ومجرح على الدوام إلا من قبل الأسوياء ، فلو لم يكن يتيماً لما تم ارسال هذا الطفل تحديداً بل لأنه مستضعف في عيون الصف والأستاذ لتمتد نظرة ( حيطه واطي ) إلى المدير هو الآخر ، الذي طلب من الطفل المتضرر والمعتدى عليه بأن يقول بأنه أحرق نفسه !

في كل حيثية من هذه المأساة ألف سؤال موجه للتربية والتعليم وحتى التعليم العالي ، التي يجب عليها جميعها ضبط إداراتها وهيئاتها التدريسية ، وتفعيل الرقابة وتنشر الكاميرات وتراقب كل صفوف ومرافق المدارس والجامعات ، وتكافح التنمر ، وتوحد النظرة والمعاملة للطالب من يتيم وغيره ، والعقاب أشد أنواع العقاب لذوي الأطفال الفاعلين لهذه المأساة الذين غابوا أو تغيبوا قاصدين عن تهذيب أولادهم وتعليمهم الانضباط والأخلاق والدين ، فهل يعقل لطفل أن يرتكب جريمة داخل مدرسته بهذه البساطة ؟!

وفي الختام أسأل الله الشفاء التام والعافية والتفوق للطفل اليتيم الضحية المزدوجة ، في المجتمع والمدرسة .

فداء المرايات








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع