أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الحكومة تتحمل فوائد التسهيلات المالية للمنشآت السياحية لدعم القطاع واستدامة العمالة المجلس الطبي الأردني يعلن نتائج امتحان البورد ويكشف مواعيد الامتحانات العملية جاهة الشاب عبدالله توفيق المبيضين والآنسة مايا خالد قرنفلة .. المبيضين طلب والفرجات أعطى – صور هل تغيّر مكملات الكولاجين قواعد العناية بالبشرة؟ كيف تسافرين بميزانية محدودة دون التضحية بالمتعة؟ الفيصلي يضم اللاعب الدولي كيقاب لصفوف كرة السلة الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمّان لماذا نشعر بالجوع بعد الأكل مباشرة أحيانًا؟ محافظة القدس تحذّر من محاولات المستوطنين إدخال القرابين الحيوانية إلى الأقصى فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بلواء الوسطية الاثنين حسان: الأردن لم يكن منصة لأي هجوم على أي طرف توقع وصول 8 أطفال خدّج إلى غزة عبر معبر رفح بعد علاجهم خارج القطاع نتنياهو : نحن ننتصر في هذه الحرب غزة وايران ولبنان لم يعودوا كما كانوا يحتوي على معادن سامة .. تحذيرات فرنسية من الكرواسون المركز الكاثوليكي: كنيسة القيامة تُغلق لأول مرة في التاريخ شهر على اغلاق الاقصى وزير خارجية العراق: نرفض أي اعتداء يطال الأردن حسّان: لن نعكس أسعار المحروقات عالميًا بشكل كامل في هذه المرحلة رئيس الوزراء: توصلنا لمراحل متقدمة في الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية
تحية وفاء للأوفياء في يوم الوفاء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تحية وفاء للأوفياء في يوم الوفاء

تحية وفاء للأوفياء في يوم الوفاء

16-02-2025 08:49 AM

في كل عام في الخامس عشر من شهر شباط ومنذ عام 2012 عندما وجه جلالة الملك بان يكون يوما للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء نحتفل بهذه المناسبة الغالية بهذا اليوم من ايام الوطن .. يوم له دلالات ومعاني كثيرة يوم مميز أراده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كيف لا وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الاقرب لرفاق السلاح الذين تعايش معهم عن قرب والذي وكان يعطي جلّ اهتماماته لهذه الشريحة العزيزة عليه وعلى الوطن ووصفهم جلالة الملك بـ (بيت الخبرة) وهم الرديف لقواتنا المسلحة.. وخبرة في العطاء.. صدق في الانتماء.. إخلاص في الولاء .

الخامس عشر من شباط أراده جلالة الملك ان يكون يوماً وطنياً تكريماً لفرسان الجيش العربي ممن أحيلوا إلى التقاعد والذين ما توانوا يوماً عن خدمة وطنهم وما زالوا يقدمون خبراتهم وكفاءاتهم التي لم ولن تتقاعد بعد من اجل إعلاء البنيان ليبقى الاردن الأقوى ..

المؤسسة العسكرية من أهم المؤسسات في الوطن فهي الدرع الواقية والحصن المنيع للأردن وخط دفاعه الأول عن الأمة ضد أي اعتداء خارجي كان أو داخلي.

فالمتقاعدون العسكريون هم من رحم هذه المؤسسة العريقة ومن رجالها الذين سطروا للأردن تاريخاً مشرفاً ومشرقاً عبر سني خدمتهم في القوات المسلحة ودافعوا ببسالة عن ترابه الطهور وقدموا التضحيات الجسام في سبيل ذلك وسالت دماء الشهداء لتخط بنجيعها الزكي الطاهر صورة من صور الانتماء للأرض والولاء للقيادة..والوفاء للوطن وهم خبرة في الانجاز و إتقان في العمل وهم الرديف القوي وخط الدفاع الثاني للجيش العربي الأردني الباسل وكما نعلم ويعلم الجميع ان الخبرات لا تتقاعد والدليل على ذلك الانجازات التي حققها و يحققها المتقاعدون العسكريون في مختلف الميادين في بناء الوطن وفي كثير من المؤسسات والشركات...

والمتقاعدون العسكريون هم من هذا النسيج الوطني المجتمعي الكبير والذي يشكلون فيه شريحة كبيرة وواسعة ومنتجة في المجتمع الأردني وتركوا بصمات واضحة سجلت في محطات تاريخية خالدة من مسيرة الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية. وسجلهم العسكري المشّرف يعترف به القاصي والداني حتى وصل إلى خارج حدود المنطقة من خلال المساهمات الإنسانية التي قدموها في قوات حفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم.

لقد أثبت هؤلاء النشامى من المتقاعدين وهم فرسان لم يترجلوا بعد ولم تكن لهم استراحة المحارب لقد استمر الكثير منهم في خدمة وطنهم واثبتوا وجودهم في مختلف ساحات العمل والبناء وفي مختلف الصُعد وإيمانهم لتحقيق الهدف الذي يسعون إليه لخدمة وطنهم وأمتهم إيمان كبير مفعم بالأمل بتحقيق كل ما يصبون إليه في هذا المجال.

فهناك العديد من قصص النجاح سطرها هؤلاء النشامى في مختلف المجالات التي يعملون بها وعلى قدر كبير من المسؤولية سواء كانوا رؤساء حكومات أو وزراء وأعياناً ونواباً ومحافظين ومدراء شركات ومصانع..الخ بيد حملوا السلاح دفاعا عن الوطن وباليد الأخرى علوا البنيان وساهموا في دفع عجلة الاقتصاد الوطني .

وفي هذا اليوم الذي أراده جلالة القائد ان يكون في هذا التاريخ تحديداً هو ايضاً يوماً من أيام البطولة والفداء سطر فيه أبطال من نشامى الجيش العربي الباسل في الخامس عشر من شهر شباط من عام 1968 وقبل أيام قليلة من معركة الكرامة في عملية عسكرية بقيادة الرائد الركن منصور كريشان وزملاء له من كتيبة الحسين /2 كتيبة (أم الشهداء ) كما سماها المغفور له الحسين طيب الله ثراه لقّنوا العدو فيه درساً لا يُنسى بعد ان استشهد قائد المجموعة الشهيد البطل هو وعدد من زملائه رحمهم الله جميعاً. وسمي بيوم الشهداء السبعة.

وأخيراً مبارك هذا اليوم الوطني الذي يحظى دوما باهتمام جلالة القائد الأعلى حيث يُعطي جلّ اهتماماته وتوجيهاته للمتقاعدين من خلال المؤسسة الاقتصادية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القداما وهي المؤسسة التي ترعاهم وأسرهم كما سيبقى المتقاعدون عند حسن ظن القائد بهم حماة للوطن وسيبقون قمة في العطاء قوة في الانجاز إخلاصا في الولاء للملك والوطن والأمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع