#عاجل الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان
كييف تتهم موسكو بخرق التهدئة في زابوريجيا وتلوّح بالرد
الذهب يقفز أكثر من 1% بدعم ضعف الدولار وتراجع النفط
الدفاعات الإيرانية تعترض مسيّرات فوق قشم دون أضرار
الأردن .. أجواء لطيفة ودافئة حتى نهاية الأسبوع
إيران تعلن عن صياغة وتطبيق آلية جديدة لعبور مضيق هرمز
ترمب: تعليق مؤقت لمشروع (حرية الملاحة) في هرمز
إيران تهدد أي سفينة لا تلتزم بتعليماته في هرمز بـ(رد حازم)
أرسنال يبلغ نهائي أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد
الأمن يعيد 11200 دينار من محل مناسف شهير في عمّان
الملكة رانيا تحضر العشاء الخيري لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام
وفاة شخص من جنسية عربية إثر حروق بالغة بسبب حريق مصنع في المفرق
توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة
الحكومة: اضطرابات عالمية رفعت كلف النقل وأثّرت على أسعار اللحوم والزيوت بالأردن
فيلم أردني يحصد جائزتين في مهرجان كان لأفلام الذكاء الاصطناعي
الرصيفة تنفذ فعاليات اليوم البيئي ضمن الحملة الوطنية للنظافة
الرمثا وغرفة صناعة إربد تبحثان إعادة تدوير قصاصات القماش لتعزيز التنمية المستدامة
وزارة العمل تكثّف جولاتها التفتيشية على الشركات المخالفة لحماية حقوق العمال
ضريبة الدخل والمبيعات تبدأ الرقابة المباشرة على المستشفيات غير الملتزمة بالربط الإلكتروني
هزلية؛ حد الحزن على هذا العالم المحاصر بقبضة الجبروت «الديمقراطي» الأمريكي، فالسياسة وقوانينها وحكوماتها الديمقراطية جعلت من العدالة أضحوكة، فالشر يحاصر الخير بقوانين تتخذ صفة القداسة، فالعرف الديمقراطي بل الغاية من أية ديمقراطية هي سيادة القانون، لكن من يفصّل القانون حسب مصالح دولته أو حزبه أو فئته أو حسب مصالحه، هي قضية تبين قبح الديمقراطية حين تغيب القيم والأخلاق والعدالة الإنسانية، وهذا يذكرني بقوانين «سدوم»، قرية بل دولة أهل لوط عليه السلام، الذين كانوا يتمردون و»بالقانون» على كل خلق جميل وكل عدالة، والقصة تقول أن مرسالا أرسله سيدنا ابراهيم عليه السلام لدولة سدوم، لينقلها إلى سيدنا لوط عليه السلام، بأن ملائكة من السماء سيأتون لمعاقبة سدوم واهلها العصاة، وحين دخل السفير «لعازر» إلى سدوم، اجتمع حوله رهط من أهلها، وضربوه بحجر شجّ رأسه وأسال دمه، فتقدم من رماه بالحجر يريد مقابلا ماليا من المضروب، أي أجرا على فعلته، بل وأخذه إلى القاضي ليرغم المضروب على الدفع لمن اعتدى عليه، وبحجة أن الدم الذي سال من رأسه، هو دم فاسد، يضر بجسمه، وقد ساعده بالتخلص منه (يعني الزلمه عالجه ولم يضربه!!)، وأمام هذه المهزلة ما كان من الشخص المضروب إلا أن تناول من الأرض حجرا، ضرب به القاضي على رأسه وأسال دمه، وهو القاضي الذي أيد طلب المعتدي وحكم بغرامة مالية يدفعها المضروب لمن ضربه لأنه خلصه من الدم الفاسد، أي ان المحكمة أيدت فعلته المجرمة، وقال المضروب المظلوم للقاضي: وأنا أيضا خلصتك من دم فاسد وأريد أجري على فعلي، فأعطِ أجري لهذا الرجل وبهذا نكون «حليناها».. وقال المعرّي عن هذه القصة بيتا من الشعر: وأي امرىء ألفى في الناس قاضيا ولم يقض أحكاما لحكم سدوم.
نحن اليوم نشهد امثلة من أحكام سدوم او قوانين قوم لوط، فمجلس النواب الأمريكي أصدر قانونا جديدا، يجرّم المحكمة الدولية نفسها، ويمنع دخول أعضائها لأمريكا، ويفرض عقوبات أخرى، بالإضافة إلى منع تقديم أي دعم للمحكمة، ويعتبر القانون الجديد أن إجراءات المحكمة الجنائية الدولية ضد اسرائيل « غير شرعية وتهدد أمريكا والحلفاء»! .. بل ويطالب المجلس بضرورة إدانة وبأشد العبارات، مذكرة المحكمة الجنائية التي تطالب الدول باعتقال «مجرم الحرب» نتنياهو وغالانت!.
شو رأيكم؟!.. أي ضمير وعقل بشري يمكنه استيعاب مثل هذا القانون والموقف السياسي القانوني الديمقراطي، الذي يصدر عن مجلس نواب لدولة، تدمر دولا أخرى لإرغامها على تغيير أنظمة الحكم فيها لتصبح «ديمقراطية»!!.
فقولوا لشعوب العالم الثالث والثاني والأول والممتاز: والله إلا تكيفوا لأنها «هذي الكيفية ولا بلاش».