أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قائد في الحرس الثوري: إيران تعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تدعو لتعليق اتفاقيات الشراكة مع الاحتلال نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ العدوان على غزة التونة الطازجة أم المعلبة .. أيهما الأفضل لصحتك؟ الجيش الإسرائيلي يكشف عن مجريات الساعات الـ24 قبل وقف النار في لبنان #عاجل معاريف: الجيش الإسرائيلي حدّث بنك الأهداف التي سيقصفها في إيران الأمم المتحدة: 18 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة مسعود بزشكيان: من هو ترمب ليجرد إيران من حقوقها القانونية؟ المرض يدخل مدافع ريال مدريد الى المستشفى #عاجل تحذير من الاحتيال في شراء الذهب بأسعار أعلى من التسعيرة الرسمية التاريخ يعيد نفسه بعد 39 عاماً .. ريال سوسيداد بطلاً لكأس الملك مواعيد مباريات اليوم الأحد 19 - 4 - 2026 والقنوات الناقلة #عاجل تحقيق إسرائيلي في شبكة تضم جنودا بشبهة التجسس لصالح إيران خبير عسكري يكشف عن تحول كبير في الجيش المصري كيف يحصل النباتيون على البروتين الكافي؟ هل يواجه البحارة الأمريكيون أزمة طعام حقيقية قرب إيران؟ فرنسا تتهم حزب الله بقتل أحد جنودها في "اليونيفيل" والحزب ينفي
ديدن نخبهم

ديدن نخبهم

02-01-2025 09:59 AM

عندما يُغيب الضمير ويهمل الوجدان وتكبح الفطرة، وتصبح المبادئ والأخلاق الرفيعة مجرد وسيلة تطبق في كبرى المتاجر فقط لكونها ستجلب المزيد من الزبائن، شأنها كبقية الوسائل التي لا ضير من استخدامها طالما ستبرر الوصول إلى أي من الغايات والمآرب، فالصدق كالكذب، والعدل كالظلم، والرفق كالعنف، والبر كالفسق، والنزاهة كالخساسة، والشرف كالعار، والانتهازية كالإيثار.

فكل المفردات ومرادفاتها سوف تتماثل مع أضدادها، ولم لا؟ طالما الهدف سيتحقق، وسيتم كسب ما يظن أنه من المنافع.

نهج يستتر وراء مفهوم الحلول العملية لقبول المتاح، ويهمل كل المفاهيم والمبادئ والقيم الإنسانية وكل الجوانب الروحية، فلا اكتراث لأي تراث، ولا تقدير لأي موروث، ولا قبول لأي حقيقة تفضح أي وضيعة.

نهج ساد وقوي وتجبر، لكنه عجز عن فهم الفطرة السوية لكره الشر وحب الخير، ولم يدرك جدوى خوض الأسوياء من البشر وبكل وقار حين تداولهم معاني كلمات الفداء والبطولة والتضحيات.

هي دائما الغاية التي تبرر الوسيلة، نراها لديهم تبدأ بالتسلق على أكتاف زميل للوصول إلى مركز أفضل في الوظيفة، لتصل إلى قرار نخبهم بكسب الحروب وإن كان النصر بها سيكون فوق أشلاء الأطفال والنساء، ديدنهم السير دون أي خجل على نهج واضح يتمثل بقول ألسنتهم ... إن الصدق جلب لنا الفائدة صدقنا، وإن كان الكذب سيجلبها تركنا الصدق وكذبنا.
مهنا نافع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع