أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" بلدية معان تبدأ صيانة الشوارع الرئيسية لتعزيز السلامة المرورية "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون مقتل سائح وإصابة 6 بإطلاق نار في أهرامات تيوتيهواكان بالمكسيك القبض على أخطر نصاب إسرائيلي في المغرب اعتقال والدة (مهاجم المدرسة) في تركيا لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر في حادثة لافتة .. تشات جي بي تي أمام القضاء في قضية إطلاق نار بفلوريدا هل الثقة بالنفس دائما جيدة؟ .. رأي طبيب نفسي يثير الجدل إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب بلدية برقش تدعو المواطنين لتقديم طلبات فتح الطرق الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد نظم الغذاء بالعالم أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً الفيصلي يرفض استكمال مباراة السلة ويلوح باللجوء للـ (فيبا) الحرس الثوري: نحن على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا 34 ناقلة نفط إيرانية تتجاوز الحصار الأميركي الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجاز سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز إيران تعلن إعدام جاسوس كان يزود الموساد بمعلومات حساسة
حاضرنا

حاضرنا

10-07-2024 11:11 AM

أقرّت الجمعية العامة للأُمَم المتحدة في 10 أيار 2024 قرار انضمام فلسطين بصفتها دولة في الأمم المتحدة، واعتراف 147 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأُمم المتحدة بدولة فلسطين دولةً ذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة، ذات المليوني و141 نسمة قبل الابادة التي تعرضت عليها استشهد على يد القوات الاسرائيلية أكثر من 31,500 فلسطيني أي واحد من كل 75 شخصًا في غزة – بمتوسط 195 شهيد يوميًا، غالبيتهم من المدنيين، بما في ذلك أكثر من 25000 امرأة وطفل، وقرابة 122 صحفيًا ولا ننسى آلاف الشهداء الذين لا زالوا تحت الأنقاض. ومع استمرار القوات الإسرائيلية بقصفها للمنازل على رؤوس قاطنيها، وقصف التجمعات التي تضم آلاف النازحين، بمعدل يومي يصل إلى قرابة 135 شهيدًا وإصابة 350 جريحاً، وهو ما رفع حصيلة الشهداء الى رقم متغير في كل ثانية وليس دقيقة حتى يصبح العدد الحقيقي اكبر بكثير من المعلن لسرعة اداة الابادة الاسرائيلية التي تتوافق مع الاقتحامات والعمليات الاسرائيلية على باقي المدن الفلسطينية .
ومع انتشار الامراض ارتفعت ايضا البطالة في القطاع لتصل الى 79% و32% في الضفة الغربية، تجويع وتهجير وقتل وسلب ونهب على مرأى من المجتمع الغربي الدولي منذ اكثر من تسعة اشهر، فهل يرى المجتمع الغربي الدولي نجاح اسرائيل لابادتها لهذا العدد من اهل غزة رغم خسارتها وفشلها في تحقيق اي شيء آخر، فربما هذا الاعتداء على غزة اوضح لنا إمكانية الاختلاف مع المجتمع الدولي الغربي على مفهوم النجاح والفشل لاننا حسب ما نرى انهم يتفرجون دون ان يفعلوا، لطالما زرع قادتنا في قلوبنا ان النجاح هو التقدم والتطور والحفاظ على المثل والقيم والعمل والابتعاد عن الاذى فهل هذا المفهوم للنجاح جعلته غزة او أثبتته بأنه مفهوم عربي وإحدى النقاط غير المشتركة مع المجتمع الدولي الغربي!، فهل يرى الغرب النجاح بأن بما تفعله اسرائيل في فلسطين، من قتل اهالي غزة وسرقة اراضي وبيوت الفلسطينيين واعتداءات وزج في السجون دون اي مبرر، رغم مرارة الحقيقة الا انها كذلك ما يؤلمنا يسعدهم وما يدمرنا ينعشهم .
حريتنا لا تعني لهم شيئا، وبخيراتنا يخططون لضمان مستقبلهم، فلن يُضعف من عزيمتهم الا وحدتنا وعزيمتنا بالبدء اولا بالحفاظ على بعضنا البعض وليس نهش وكسر لبعضنا البعض بالامنيات الخيّرة وصفاء القلوب لتكون جميع مخططاتهم احلام وستكون ان كنا الخيرين الحقيقيين مع بعضنا البعض ولتكن شباكنا لاصطياد خيانتهم وليس لبعضنا البعض، وحدتنا بيننا كأفراد منذ زمن كانت وتجمدت عندما بدأنا الاهتمام بالقشور وركضنا وراء اشياء لن تدوم رغم ان الاصالة وصمتنا والعز خطوتنا.
حمى الله أمتنا
حمى الله الأردن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع