رئيس حراسة نتنياهو السابق يكشف اعتداء يائير على والده ويؤكد: سارة مصابة بهوس السرقة
الملك يلتقي أردوغان في إسطنبول غدا
شهود عيان: ضرب أحد مشاهير السوشال ميديا بسبب مقلب في جبل النصر
الذهب والفضة يرتفعان مع تراجع الدولار والتوتر بين واشنطن وطهران
المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان الاجتماعي
سلطة العقبة : اتفاقية الثلاثين عاما لن تؤثر على ملكية الأردن للميناء
شاهد - ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين
اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف وسط عمان
وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة الرئيس ترمب
مسؤولة بالاحتياطي الاتحادي: أشعر أن الاقتصاد الأميركي "غير مستقر"
جماجم مقصوصة وأعضاء مفقودة .. شهادات مرعبة حول تلاعب الاحتلال بجثامين شهداء غزة
الطراونة .. من يحمي صحة المواطن من تجار الوهم في زمن فوضى السوشل ميديا
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر
ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟
البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب
الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي
روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025
منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026
القصر الكبير : مصطفى منيغ - للاسترزاق اتَّخذوها دكاكين سياسية تمييعاً للسَّاحةِ الحزبية المغربية النظيفة الحقيقية ، تبيع بالرخيص المواقف حسب طلب المناسبات ومنها الانتخابية ، لمن فسَّروا الديمقراطية قنطرة أقامَها عبر الوحدة الترابية ، مَن ابتكروا استخلاص تمن المرور فوقها من سيء إلى أسوأ لتكوين نفس الأغلبية ، المعمولة أساساً لتمرير ما يقوِّي التبعية ، لنظام التعامل المتجدِّد تلقائياً المُوَزَّعِ على العَدَمِ الثلاثي الأبعاد عدم السَمْعِ وعدم البَصَر ولا الضَّميرَ كأسبقية كل أسبقية ، تزحف لطمسِ قِيَمِ الحرية الفردية واستبدالها بعاهةِ مَذَلَّةِ العبودية الجماعية . تلك بعض أحزاب من ورائها ذئاب مرخَّص لها لافتراس البعض المُشَبَّهِين بالأغنام المزدحمة على الدافعين أكثر غير مهتمين بمصير بعبعتهم الفائضة عن امتلاء صناديق الاقتراع لترسيخ ذات التجربة مع الإفلاس المبين المتتالية ، الفارزة لحد بعيد فئة من الممثلين الفاشلين في أي أداء على مسرح كل ما فيه بعيد كل البعد عن الممارسة السياسية ، بل معادلات متضاربة الأرقام متناطحة المسؤوليات متداخلة الأوصاف ومنها الدائرية الشكل كالصفر متدحرجة بالفراغ مع ضياع الوقت صوب الهاوية ، ليصل الأداء التنفيذي حكومة تردّد كالببغاء ما لا تفهمه أصلاً لكنها تطبِّق بالحرف الواحد وعن إدراك ما أخرت به تقدمها خاوية ، حتى من التمسُّك بكونها مِن وسط الشعب (مهما كانت الطريقة) آتية ، كأنها ناكرة الجذور لتتمسَّك بجزئيات في تزيين وجودها تعدًّ تكميلية ، لبنيان غير متماسك يتعالى دون قاعدة ارتكاز سابحا مع فضاء المصلحة السفلى ولو استنبطت لقبها من العالية ، جل المغاربة تجاوزوا مرحلة السكوت عن أمور تخصهم ولا علم لهم بها إلى وضعية الصمت عن أشياء تهمهم لهم العلم الأكيد بها ليصلوا الان للنطق العلني الواضح عما يسود باسمهم محليا ودوليا بكل ما بتطلب الفاعل من شروح تفصيلية ، لتبدو الطريق تلك الواحدة كانت إلى طريقين التعامل بأوَّلها مع جديد التوعية ، لقطع المعبَّد فيها صوب الاستفادة من ثروة البلاد بالمقاييس العادلة المستقبلية ، أو التغافل المُلزم بالقهر والاستفزاز وتجميد مع الإبقاء على تلك الدكاكين السياسية المعروضة كانت للاسترزاق مستغلة بعض الظروف والمناسبات الرسمية ، المُحفَّورة بها الثانية لتمتدَّ رغم معاكستها لمتطلبات الألفية الثالثة الفاسحة المجال لكل أشكال التقدمية ، المانحة للإنسان حقوقه كاملة بغير تقبيل للأيادي أو المن عليه بصدقات ظاهرها دهاء سياسي وباطنها تغطية أجسام عارية بنظارات شمسية ، تلك الدكاكين السياسية المتطفلة كانت على الساحة الحزبية ، المتخصصة لحد كبير في التطبيل والتزمير والرقص على مختلف أنواعه الفلكلورية ، لكل قرار حكومي دون تمحيص لأبعاده وتدارس خلفياته أكانت موازية للمكتسبات الشعبية النضالية ، أو للاحتماء بما يضمن الاستمرار على تطاولها لضبط غير المضبوط بحلول غير منطقية ، منها على سبيل المثال ما روجته تحت شعار الدعم الاجتماعي وكأنها محققة ذاك الازدهار الرامي إلى حذف التباين الطبقي الخطير المهيمن بالتصاعد على زحزحة السلم الاجتماعي بعد انتقاص جرعات الصبر في عقول الملايين من الفقراء المعدمين باقية ، وهي بعيدة عن إدراك لما ستضفي إليه مثل العملية ، الناقلة به التسول من أبواب المساجد إلى الازدحام المتزايد على أبواب مكاتب تابعة لبعض المؤسسات المصرفية ، حيث خصصت الحكومة مثل الدعم المسخرة وقيمته أقل من 50 دولار يتوصل بها من لحق التوصل بها ذاك المواطن المغربي المعدم تماما المُسجل تحت العتبة المغمورة القرار لفقر لا فقر بعده ومثله الملايين المفضوحة أصبحت معززة بالأرقام المهولة تلك الوضعية ، المكذبة جملة وتفصيلا المتبجحين بتقدم المغرب تقدما فاق كل التوقعات وبخاصة على الصعيد الإفريقي وما يتوافد عليه دولياً من مشاريع استثمارية ، أي تقدم هذا إن كان العمود الفقري للدولة ذاك المواطن تعتبره الحكومة مقيدا في قوائم الأكثر فقرا الذي لا يستحق في الشهر سوى ما يعادل وجبة يوم لكلب صاحبه يتوصل باجرته من عرق الشعب المغربي العظيم حفظه الله ونصره تلك الأجرة الخيالية . ليست بالتعابير الركيكك ما نصف بها الحكومة الضاحكة أولا على نفسها وأخيرا على ماضيها الانتخابي القريب ومستقبلها الملحق بما سبقها من حكومات لن يقبل التاريخ حتى بذكر المرحلة التي ضيعتها من زمن المغرب وتطلعات شعبه المستعد للاستحقاقات التالية بأساليب قطعا ستكون إصلاحية . ولنفس المقال في الجزء الثاني أهم بقية .
مصطفى منيغ
aladalamm@yahoo.fr