#عاجل الاردن : اتاحة معرفة علامات طلاب المدارس عبر سند
بالأرقام .. كأس العالم 2026 البطولة الأغلى في تاريخ الفيفا
مسيرة للسيارات الكلاسيكية في مادبا احتفالا بالأعياد الوطنية
استطلاع: نصف البريطانيين يؤيدون استفتاء جديدا بشأن "بريكست"
قتلاه ودفناه .. كشف غموض اختفاء مواطن في عمّان
65 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى
الصحة العالمية تحذر من نقاط غامضة لتفشي إيبولا
اعتبارا من الأحد .. ترتيبات جديدة لمواعيد عيادات البشير
تراجع أسعار النفط 5% بعد إعلان ترمب عن اتفاق وشيك مع إيران
السجن 30 عامًا لرئيس كوريا الجنوبية السابق يون سوك
سلامي: لسنا متخوفين من أي مباراة
عزم أمريكي لخفض عدد الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات حلف الناتو
الدولار يستعيد توازنه وسط ترقب لصفقة السلام العالمية
السر الذهبي في ملعقة زيت الزيتون اليومية لتعزيز صحة القلب ومحاربة الامراض
جمال سلامي يرفع سقف التحدي قبل انطلاق مشوار النشامى في المونديال
إسرائيل تناقش الملف الإيراني .. قلق متصاعد من مسار تفاوض واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
سبايس اكس تقتحم وول ستريت في اضخم طرح عام بالتاريخ
توترات ميدانية متصاعدة في جنوب لبنان وسط غارات اسرائيلية مكثفة
تعددت الحروب التي جرت على مر التاريخ في شهر رمضان، كان الامل ان تنتهي الحرب على غزة في عدة مناسبات دينية وزاد مع قرب رمضان، وها نحن اليوم نعيش اجمل اشهر السنة ونتجه الى الله عز وجل بقلوب مليئة بالحزن والمزيد من التساؤل والحيرة حول ما يمكن ان تؤول اليه الامور وهل هناك أسوأ مما تشهده غزة.
من حرب استثنائية سواء على الصعيد العسكري او التكتل العالمي الى مجاعة لم تشهدها الانسانية مجاعة باتفاق الدول التي تروج لنفسها منذ سنوات عديدة بأنها تحارب المجاعات في العالم بل وتذهب الى ضخ الاموال الطائلة في اي بقعة في العالم لمحاربة الفقر، تقاطع انساني مريب ومخيف.
منذ اكثر بقليل من سبعين عاماً لم تشهد الاراضي الفلسطينية يوماً كباقي ايام دول العالم ولم يُسطر التاريخ احتلالا كاحتلال فلسطين ولم يقم اي جيش بهذه الاعمال الوحشية كالجيش الاسرائيلي في فلسطين.
بدأت الحكاية منذ اعوام مضت ولم تنته حتى يومنا هذا، حرب دامية ونهر الدم الفلسطيني من غزة يزيد عمقاً يوماً بعد يوم واختزال جميع الجهود العربية كأننا نواجه حائطا لا يمكننا كسره رغم هشاشته ولا احد يستطيع سماعنا رغم علو صوتنا ولم تبق الا السماء ورفع الايدي بالدعاء فمن كان معه الله فلا غالب له .
استطاعت اسرائيل بمن يقف وراءها ويدعمها ليس فقط في هدم غزة او الاصح ردمها وتعطشها لمزيد من الدماء بل ردمت الامل في قلوبنا وحولت اشتياقنا لسماع مدفع الافطار الى الخوف على اهل غزة من قنابل ومدافع بدأت منذ السابع من اكتوبر الى يومنا حتى في وقت السحور والافطار على رأس اهل غزة.
تقبل الله الطاعات وجعل الله النصر والأمان لاهل غزة، وجعل لجهودنا العربية باباً تستطيع ان تطل منه او تخرج منه بالسلام على غزة وأهل غزة.
حمى الله أمتنا، حمى الله الأردن.