اتهامات للصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي تسبق قمة ترمب وشي
هل يكسر بوتين عزلته من بوابة قمة العشرين؟
روسيا تطور اختبارا سريعا لتشخيص النوبات القلبية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
إصابة طفلة بالرصاص خلال استهداف الاحتلال مراكز نزوح شمالي غزة
بابا الفاتيكان يندد بمعاملة المهاجرين كالحيوانات
بريطانيا تغلق وحدة تتبُّع انتهاكات إسرائيل في غزة ولبنان
إيران توثق استهداف جامعاتها تمهيدا لملاحقة أمريكا وإسرائيل دوليا
بين نفي واشنطن وتقارير الاستنزاف .. هل فرغت مستودعات السلاح الأمريكية؟
تحرك دولي بقيادة لندن وباريس لحماية مضيق هرمز
سيلفي بـ 600 ألف دولار .. صورة تتسبب في تصادم مقاتلتين كوريتين
رشق رضا بهلوي بسائل أحمر في ألمانيا
اعتقال جندي من اميركي لفوزه بـ 400 ألف دولار جراء مراهنة على الغارة ضد مادورو
صراع السلطة والفساد .. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
توقيف متهم بمجزرة حي التضامن في ريف حماة
سجاد وأجهزة ودراجات .. هآرتس تكشف نهب جنود الاحتلال منازل بجنوب لبنان
اليوناني دونيس يتولى تدريب المنتخب السعودي
عون: التواصل مع نتنياهو غير وارد على الإطلاق
الكويت تعيد فتح مجالها الجوي وتشغيل مطارها الدولي
بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - مع استمرار الحرب على قطاع غزة بهذا الشكل الدموي، والمحاولات الفاشلة والمستميتة من قبل هذا الكيان الغاصب لتحقيق نصر ولو وهمي فشل بكل المقاييس، وسبب هذا الفشل هو صمود أهل غزة بوجه هذا العدوان الغاشم، وهذا العدو نسي أو تناسى بأن السيف لا يمكن أن ينتصر على الدم، وفي نفس الوقت بأن المقاومة هي فكرة ولا يمكن القضاء على الفكرة، علماً بأن أي فكرة تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل.
مستوى الدمار والتنكيل الذي يقوم به هذا العدو الغاصب على ارض فلسطين وتحديداً على قطاع غزة، كبيراً جداً وكلما ازداد هذا العدوان ازداد معه صمود أهل غزة، بعكس ما كان يتمنى أو يسعى له هذا العدو، بأن الحرب وان طالت وازداد عدد الشهداء أو الدمار على قطاع غزة، سيركع هذا الشعب الذي يدافع عن أرضه ويحمل فكرة التحرير منذ عقود، والجميع يعلم بان إستراتيجية الشعب الفلسطيني هي تحرير الأرض والمقدسات، وهذا ليس بكلام عابر بل هي فكرة متأصلة ومتجذرة عنده منذ عقود.
والعلوج ومن والاهم يحاولن دحض هذه الفكرة أو العقيدة عند الفلسطينيين، الذي يتمتع بها الشعب الفلسطيني الحر برغم هذا الدمار الغير مسبوق، على قطعة ارض تعتبر بالصغيرة بالنسبة لأرض فلسطين، وكله باء بالفشل، ويحاولون وئد الفكرة باغتيالات لقادة لمقاومة، لكن بات واضحاً بأن الأمر بدأ عكسياً، يزداد إصرار الشعب الفلسطيني على التحرير مهما كان الثمن.
وتستمر هذه الحرب بكل دموية ويوماً بعد يوم، ويزداد إصرار الشعب الفلسطيني على التحرير، وأصبح هدفه القضاء على أخر علج من العلوج داخل قطاع غزة أو فلسطين، وهذا ما نلاحظه من خلال ما تبثه المقاومة من فيديوهات، تثبت فيها إبادة هؤلاء العلوج على ارض غزة بكل جراءة وقوة، وعدم خوف أو ارتباك وبطريقة حرفية عالية بشهادة البعيد قبل القريب.
في نهاية المطاف ستصل الفكرة إلى هؤلاء العلوج بأن هناك شعباً فلسطينياً حراً لا يمكن ترحيله أو تهجيره أو إبادته، يتمسك بأرضه ومقاومته حتى الرمق الأخير، وهذا نابع من عقيدة عند الفلسطينيين، بأن الأولوية هي تحرير الأرض والقضاء على الاستعمار والمستعمر، وهذا ما نلاحظه الآن على ارض غزة، وهذا الأمر كان مبهراً للعالم اجمع، وأصبح فخراً للعرب بأن هناك شعباً عربياً بهذه القوة والتماسك.
ستنتهي الحرب في النهاية وسيعرف الجميع بأن الشعب الفلسطيني على حق، والعلوج الدخيلين على فلسطين هم عبارة عن وهم بوهم ولن تقبل مزبلة التاريخ أن تضعهم في صفحاتها، نظراً للإجرام التي تم على هذه الأرض (ارض غزة)، وستثبت الأيام بأن السيف لا يمكن أن ينتصر على مقاومة، وهذا كان واضحاً وجلياً على مستوى التاريخ المكتوب أو المحكي.
المملكة الأردنية الهاشمية