رئيس حراسة نتنياهو السابق يكشف اعتداء يائير على والده ويؤكد: سارة مصابة بهوس السرقة
الملك يلتقي أردوغان في إسطنبول غدا
شهود عيان: ضرب أحد مشاهير السوشال ميديا بسبب مقلب في جبل النصر
الذهب والفضة يرتفعان مع تراجع الدولار والتوتر بين واشنطن وطهران
المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان الاجتماعي
سلطة العقبة : اتفاقية الثلاثين عاما لن تؤثر على ملكية الأردن للميناء
شاهد - ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين
اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف وسط عمان
وزير الخارجية يؤكد ضرورة التزام وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة الرئيس ترمب
مسؤولة بالاحتياطي الاتحادي: أشعر أن الاقتصاد الأميركي "غير مستقر"
جماجم مقصوصة وأعضاء مفقودة .. شهادات مرعبة حول تلاعب الاحتلال بجثامين شهداء غزة
الطراونة .. من يحمي صحة المواطن من تجار الوهم في زمن فوضى السوشل ميديا
بند سري في عقد رونالدو يسمح له بالرحيل عن النصر
ما السبب وراء الغياب المفاجئ ليوسف المساكني عن مباراة الترجي ضد الملعب المالي؟
البيت الأبيض يعتذر عن نشر فيديو مسيء لعائلة أوباما على حساب ترمب
الأردن يرحب بمفاوضات أميركا وإيران في مسقط ويثمّن دور سلطنة عُمان
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ينفي توصية لرفع نسبة اشتراك الضمان الاجتماعي
روسيا تحصد ثالث أكبر محصول حبوب في تاريخها خلال 2025
منظمة الصحة العالمية: إقليم شرق المتوسط يواجه أعلى تركيز للاحتياجات الإنسانية عالميًا في 2026
فاس : مصطفى منيغ - أي دولة تريد إسرائيل إقامتها أشجار سهولها هياكل آدمية لقتلَى البشر ، وسفوح جبالها تُدَحْرِجُ المطلِّين من قممها للسقوط في أعمق حُفَر ، ووديانها سيول من دمِ ثُوَّار ، ثراها مبلَّل بدموع الأطفال والأرامل والشيوخ المسنين الكِبار ، سماؤها بالغضب متجهِّمة ليلَ نهار ، حدودها سياج حِمَمِ براكين تزرع المساحة بالنَّار ، ليحصد مَن توهَّمَ البقاء للعيش داخلها عذاب الحرق وضيق ألعن حِصار ؟؟؟. تُرَى بعد الحماقة التي جرَّدتها من قائمة الدول العاقلة تُدرك إسرائيل (هذه) نعيم أي استقرار؟؟؟ . أم هي طموحات التَّعالي والكبرياء الأجوف لمَن أستأنسوا في نعاسهم بها الملقبون أنفسهم بالشعب المُختار ؟؟؟ . مجرّد دولة منبوذة ستكون إسرائيل ملجأ للشَر، ومنتجعاً لمَن عن الطبيعي العادي المنطقي يتمنَّى الفرار ، ووِجْهَةَ مُجرمي الحُروب شياطين الدَّمار ، وكل ملطَّخ سجلّه الشخصي كالرسمي بما هو عار . سيزورها رئيس أمريكا ليطبَع عصره بنهاية أكبر دولة في العالم تفقد مصداقية العدل ويتبرَّأ منها مبدأ الإنصاف وتُمْسحُ من تاريخها مرحلة "بايدن" المسؤول الذي أوصلها لأسوأ مسار ، سيزورها لمباركة المجازر المرتكبة من حبيبته إسرائيل وتشجيعها على ذبح المزيد من أطفال ونساء الفلسطينيين وإذاقة الناجين منهم أقصى مراتب الذل والقهر والاندحار ، مُقدما لها بنفس المناسبة آخر الدفعات المُصنَّعة في أمريكا من أسلحة مضاعفة الدمار ، لاستعجال مسح قطاع غزة من خريطة المساحات العربية وقطع رائحة "حماس" من قائمة روائح تُزكم أنوف الظالمين المستبدِّين كإسرائيل وحلفائها أينما كانوا الظاهر منهم والمتحرك لصالحها خلف السِّتار .
... الاهتمامات موجَّهة مع بداية الغد (الأربعاء 18 أكتوبر الحالي) لملك الأردن الذي استبق ما كانت المملكة المتحدة عازمة على استدراجه للمشاركة غير المباشرة في مخطَّط احتواء الأردن جزءً من المُهَجَّرين الفلسطينيين بالقوة تحت غطاء إنساني مؤقت ، ولم يكتفِ بذلك بل تمركز وسط رباعي من حكام لهم الوقع الأهم حسب اعتقاده في استخلاص حل ينأى عن أي موقف سياسي سلبي يكرس وجود تيارين متباينين أحدهما مع الحياد التام والأخر ضد التصرفات الإسرائيلية الضاربة بكل القوانين الدولية وهي تنفذ بكيفية مُحرَّمة الإبادة الجماعية للشَّعب الفلسطيني في قطاع غزة . هو إحساس بالمسؤولية الملقاة على انتقاء الملك الصف الذي يقربه أكثر وأزيد لشعبه الأردني العظيم وبخاصة في هذه المرحلة بالذات والعرب من خليجهم إلى محيطهم مهددين بأسوا مظاهر التبعية أو التخلص نهائيا من الموقع الثاني عن تقدير باطل بدل الأول عن استحقاق حقيقيّ كامل ، إحساس سيترجمه إلى حِكمَةٍ أنَّ عَظَمَةَ الدُّوَلِ مِن عظمة الْتِحَامِ الحُكَّامِ بشعوبها .
... مصر "أمّ الدنيا" أمام امتحان عسير ، ما كانت صفته في الماضي التخفِّي حوَّله الواقع الآني إلى أمرٍ ظاهر ، طبعا الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح ملزما بالتوفيق مابين سمعة مصر اتجاه الأمة العربية والتاريخ و أمنها القومي القائم على الذكاء السياسي للخروج من الأزمة ، علما أن خلفية وجود مصر دولة وأمة مضمونة بالعناية الإلهية إلى قيام الساعة ، فلن تستطيع أمريكا بما تحمله من مبالغة حماية إسرائيل على إخضاع مصر وتحريكها كسمكة مصطادة من بحر العظمة والسمو إلى مقلاة تُطعِم أشرس عدو .
مصطفى منيغ
aladalamm@yahoo.fr