أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 تسنيم: هجوم إيراني بالصواريخ والمسيرات على 3 مدمرات أمريكية قرب هرمز فوكس نيوز: الجيش الأمريكي نفذ غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل فيصل الفايز يضع النقاط على الحروف: سياق كلمتي كان نداءً للقضاء على الفقر والبطالة بأموال السلاح، وليس اتهاماً للمواطن بعدم تقدير النعمة. الجمارك تمدد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول انطلاق فعاليات “صيف بيرين” لتعزيز الحراك الثقافي والسياحي في الزرقاء الحكومة تعين ديما جويحان قائمًا بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة "الصحة النيابية" تبحث عدم صرف الأدوية لموظفي اليرموك وكالة فارس: سماع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس بإيران الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا لا يشكل بداية "جائجة" تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي قواعدهما ومجالهما الجوي باحث في علم الاجتماع: الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار أزمة الحراسة تدفع الجزائر للتفكير بحارس معتزل قبيل عيد النصر .. مسيّرات كييف تختبر دفاعات موسكو وتهديدات أوكرانية عابرة للحدود الإمارات تشكل لجنة لتوثيق أضرار العدوان الإيراني عليها توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية العماوي: قوانين "الإدارة المحلية والملكية العقارية" تحتاج إلى دورة عادية للنقاش المعمق ديما جويحان قائماً بأعمال الأمين العام للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة
أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

19-10-2020 10:15 AM

د. مخلد عليان المشاقبة – ابو ظبي : أجزم بأن الكثير من أبناء المجتمع الأردني مندهشين من وجود عصابات الأتاوات بهذا الزخم و بهذه القوة و بهذا الميول الجرمي الذي أفضى إلى جرائم كبيرة و مؤلمة كان آخرها الجريمة التي جرحت مشاعر جميع الأردنيين في الزرقاء؛ بل كل من شاهدها على وجه هذا الكوكب.
كغترب لم أتخيل أن المجتمع الذي ما فتئ أبناءه يهبُّون لمساعدة الضعيف و يرفعون الظلم عن المظلوم يصل لهذا المستوى من تغوُّل البعض ممن تُركوا يغوصون في عالم الجريمة حتى أصبحوا يستولون على رزق الخلق من الناس البسطاء و يهددونهم بالضرب أو إحداث العاهات الدائمة في بلد نفتخر كلنا بسيادة القانون فيه و بمستوى الأمن و الأمان الذي ننعم به.
و بما أن أفعال هذه الطغمة الفاسدة التي تُفسد أمننا غريبة و غير مألوفة في مجتمع النشامى فإن العقوبات الرادعة يجب أن تكون كذلك ، فلما لا نطبّق عليهم عقوبة الحرابة في الدين و هي تقطيع الأيدي و الأرجل من خلاف حتى يصبحون عاجزين عن ممارسة أفعالهم الجرمية ، فلا أظنهم بعد ما وصلوا إليه أن يستقيموا و يمتنعوا عن أفعالهم المخزية.
الأردن يفتخر بثروته من المورد البشري الذي جاب العالم و عمل في كثير من القطاعات الحيوية و كان رائداً فيها ؛ في التميز و الجودة و الطاقة و الهندسة و الطب و التعليم و غيرها الكثير ؛ فلا يُعقل أن يسمع العالم عن وجود مثل هذه الظاهرة المعيبة.
نحن نحتاج الى ترسيخ دعائم الأمن و الامان لمواطننا و لأننا نحتاج إلى وجود مناخ جاذب للإستثمار في ظروف تتنامى فيه معدلات البطالة يوماً بعد يوم.
نتامل أن تستمر حملات القبض على هذه الفئة الشّاذة على مدار العام ، و أن لا تكون ردة فعل لحظية بعد وقوع الجريمة الأخيرة ؛ فبغيرها لا نستطيع اجتثاث الظاهرة من جذورها و ستعود حليمة لعادتها القديمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع