أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أبو السعود: النسبة الأكبر من فاقد المياه في الأردن بسبب السرقات المائية. الصحة العالمية تؤكد التعرف على جثث 25 ألف شهيد نتيجة العدوان على غزة. جلسة في مجلس الأمن مع حضور أهالي الأسرى لدى المقاومة تصريحات لوزير خارجية الاحتلال تكشف ارتفاع حدة التوتر بين تل أبيب والقاهرة تقرير: ريال مدريد سيتعاقد مع ألونسو قبل انتهاء عقد أنشيلوتي الملك وولي العهد يعزيان بوفاة الوزير الأسبق السحيمات. هآرتس: الجنود الإسرائيليون يشعرون بالإحباط. الاحتلال أعلن عن إصابة 95 جنديا منذ نهاية الأسبوع الماضي الدويري: رسالة المقاومة .. (لا يوحد من يستطيع لي ذراعنا). شهيدان وجرحى جراء قصف الاحتلال رفح وجباليا عربيات : القطاع السياحي تأثر بالعدوان على غزة رئيس الأركان يودع وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/1. الفيصلي يعلن عن توفير راتب للفريق الأول. توضيح من التربية حول وفاة طالب إثر سقوطه من باص صغير في إربد تفاصيل عملية مركبة للقسام في جباليا اليونيسيف: نزوح أكثر من 448 ألف شخص من رفح تسيير طائرة لنقل موظفة أردنية أصيبت بغزة إلى عمان 863 مليون دولار حوالات المغتربين الاردنيين في 3 أشهر بعد زلزال إثيوبيا أمس .. تحذير من طوفان قد يغرق السودان! نادي الأسير الفلسطيني: 25 معتقلة إداريا بسجون الاحتلال.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يرحم أيامك .. يا فلان .. ؟

يرحم أيامك .. يا فلان .. ؟

11-09-2012 12:52 AM

إعتاد الشعب الأردني على الترحم على روؤساء الحكومات السابقة مقارنة بأية حكومية حالية ، وقد وصل به الأمر أن يكون منافقا مع نفسه للحظات لمجرد أن يمارس حياة الوهم الكبير الذي تعطيه أياه هذه الحكومة أو تلك عند توليها المنصب وتكون النتيجة أنه يجد نفسه في ساحة المعركة لوحده بدون أية مساعدة وهنا يبدأ بالترحم على الحكومات السابقة من باب مواساة نفسه وأن يكرر على أبناءه جمله متعادة جدا وهي أن زمن فلان كان أحسن من زمن علان .
وتدور عجلة حياة هذا المواطن ما بين الترحم على فلان والدعاء بقصر العمر لعلان وينسى أنه قد سبق ولعن فلان قبل أن يلعن علان ،إذا هي حكاية الأردنيين مع حكوماتهم القصيرة العمر وطويلة الأثر السيء في حياتهم وكمسرحية تتشابها بها المشاهد ولكن الجمهور هو المتغير الوحيد بها .
إذا هم يلعبون مع الشعب مستندين في لعبتهم أنه شعب سريع النسيان وأنه كشعب سوف يذكرهم بالخير في يوم من الأيام القادمة عندما يقارنهم بغيرهم من القادمين الجدد ، وتبقى فصول المسرحية تعرض للجمهور المتغير والممثلين المبدلين للأقنعة فقط وما تبقى من الحوار والحركة والإضاءة ولوزم العمل المسرحي كما هي دون تعديل أو حتى تطوير تماشيا مع تغير الزمن .
هل سنستمر في لعن فلان الأن والترحم على علان أيام زمان ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع