أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صحيفة اسرائيلية: باسم عوض الله "فتيله قصير ورأسه فاعل" يديعوت : الاردن سيشهد ثورة اقتصادية تزيغ البصر الحكومة تقلل من اهمية الاكتشاف النفطي الإسرائيلي بالبحر الميت "مكوك العبدلي".. خدمة نقل جديدة لمعالجة الأزمة المرورية القطاع الصناعي في حالة حرجة ! تعديل مرتقب على "الانتخاب" القبض على مطلق نار اصاب شخص في حفلة عرس معاريف: "إسرائيل" ستلقي قنبلة سياسية خلال أسابيع مشروع قانون لضم الضفة الغربية لإسرائيل دولة ابو زهير "عينه على الكنافة" ....!! بالصور - تشييع جثمان الطيار أشرف طيفور إسرائيل تكتشف النفط في البحر الميت مصر : القبض على اردنية بتهمة الخطف معلّمة: فصلوني حين طالبت بحقي !! عمّان : سوريون يعتصمون أمام مقر الأمم المتحدة جمهور الوحدات يستقبل اللقب بالاحذية توقيف رئيس فرع ''العمل الاسلامي'' في العقبة مطالب باستثناء "الاناث" من تعيينات اليرموك من هو مقتدى الصدر "محرك احتجاجات العراق" ؟! بالصور - تفاصيل زيارة الملك الى الامارات
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية