أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع درجات الحرارة اليوم سيلفي دولة النسور - صور "الخنزير" الأميركية ستقاتل "داعش" بأخطر رشاش - فيديو بالصور - الأردنيون يحيون الذكرى 43 لاستشهاد وصفي التل حل قضية دهس كويتي لـ"الدكتور الفرا" من الاردن الى العراق .. تحتاجون الى ختم "داعش" النائب الدغمي: السفير الاسرائيلي"حقير وتافه وما بيسوى صرماية" - فيديو دعم أوروبي للأمير علي لإسقاط بلاتر دورية أمنية توقف "عين" على طريق جرش 8 حروب متوقعة في عام 2015 خوري ينتقد رجال الدين الصامتين الشوبكي : الملك في المريغة والرئيس في دابوق !! ليبرمان يقترح على فلسطينيي الـ 48 مغادرة أراضيهم مقابل أموال جمعة دامية في مصر حاخام يهوديّ: العرب حيوانات همجيّة ويجب نقل الأقصى إلى السعودية "غالية" قتلت دفاعا عن شرفها !! مسيرة الحسيني تنتفض لأجل الأقصى متأثرا بإصابته ... الرياضي بلال جنّون في ذمة الله الشميساني : العشرات يرفضون صفقة الغاز الاسرائيلي فلكي مصري : قابلت كائناً فضائياً.. وأخبرني أنه جاء لمحاربة "الإخوان" - فيديو
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .