أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الوحدات : اطلاق كثيف للاعيرة النارية شهر آب ملتهب .. والحرارة تتجاوز الـ(40) الرصيفة : العثور على رضيعين بجانب مقبرة الحكم على معتقلي ''دعم المقاومة'' - صور البستاني: أستبعد أن يكون الغاز الواصل للعقبة مصدره ''إسرائيل'' محاكمة معتقلي ''دعم المقاومة'' .. اليوم جودة ومسؤولون شاركوا في اللقاءات السرية بين شالوم وعريقات إربد : وفاة مسن بحادث دهس وهو "يجمع الخردة" أوائل الثانوية العامة - أسماء "زاد الاردن" تنشر نتائج التوجيهي تحت الرعاية الملكية .. "المغتربين الأردنيين في الخارج" ينطلق اليوم غموض إعلان نتائج "التوجيهي" يتحول لمادة ساخرة على مواقع التواصل حماس: ايران اوقفت دعمها للحركة وهناك قلق من الاتفاق النووي‎ النائب الخرابشة يطلب مساواة الوزراء والنواب بالتقاعد النسور يرفض رفع مكافآت أعضاء مجلس الأمانة منظمة التحرير تبحث خفايا "اجتماع عمّان" السري "الخارجية" تتابع مقتل أردنيين بأميركا مع السفارة بواشنطن مستجدات مشروع "باص التردد السريع" بين عمان والزرقاء رسالة شديدة اللهجة من أبو عبيدة إلى ’’إسرائيل’’ الرصيفة : انفجار مواسير للمياه تبرد اطفال المدينة - صور
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .