أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ربط عمان بالزرقاء بالباص السريع .. وقطار بين المدينتين قريبا إسقاط الحق الشخصي يسدل الستار على قضية قتل رضيعة بيد والدها عبد ربه: السعودية لم تنقل مقترحا أميركيا إلى عباس خسائر الشاحنات ترتفع إلى 690 مليون دينار الطويسي ينفي امهال رئيسي "الاردنية ومؤتة" 6 اشهر غارات إسرائيلية على قطاع غزة العبداللات : قرار المحكمة الدولية بحق الاردن مشبوه عوض الله: القدس عربية رغم الأفاعي روسيا بدأت الانسحاب العسكري من سورية توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي والتلاعب بصلاحية عينات عاصفة ثلجية تضرب أوروبا وتربك حركة الطيران - صور احتجاجات على قرار إقالة الجراح من رئاسة "العلوم والتكنولوجيا" "شبهة جنائية" بوفاة طفل حديث الولادة بقناة الملك عبدالله دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري سقف سعري أعلى للبطاطا القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية قانونية النواب تطالب الحكومة تزويدها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عودة 11 من عمداء العلوم والتكنولوجيا عن استقالتهم موغريني لنتنياهو "باسمة": نحترم الإجماع الدولي حول القدس
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع