أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة تبلغ تركيا رسميا: اتفاقية التجارة انتهت أجواء حارة نسبيا وأمطار رعدية متفرقة صندوق النقد يجتمع سراً باللجنتين المالية والاقتصادية لاقناعهم بالموافقة على قانون الضريبة احتجاجات وحرق اطارات في منطقة المهاجرين سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": من الرابع للديوان وفاة طفلة «5 شهور» في مستشفى البشير ضربها والدها على الرأس القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن: لم أدل بأي تصريح لوكالة نوفوستي وفاة و4 إصابات بتصادم دورية نجدة وتكسي في عمان بالفيديو : صدمة لعشاق محمد صلاح .. النجم المصري يخرج باكياً من نهائي دوري الأبطال وفاة جندي إسرائيلي متأثرا بإصابته أثناء اقتحام مخيم لاجئين في الضفة الغربية السعودية تعلن إحباط محاولة "إرهابية" لاستهداف مطار أبها عمان تحافظ على صدارة قائمة أغلى المدن العربية بروناي تعتزم تنفيذ صفقة بيع حصتها في ‘‘الفوسفات‘‘ بـ2.98 دينار للسهم بطاقات جلوس طلبة التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي "ذبحتونا" تطالب بفتح تحقيق بقرارات التربية - وثائق مواطنو الزرقاء يطالبون بمنع اطلاق المفرقعات النارية حريق يلتهم محصول شعير باربد .. مصور السيطرة على حريق محدود بمستشفى خاص في العقبة لا وفيات في حادث تصادم "مركبة تقل سجناء وشاحنة الاعصار "ميكونو" يتراجع إلى عاصفة استوائية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع