أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إغلاق مدارس خاصة وتحويل أخرى للمحكمة العثور على جثة ومعدات لـ"تعاطي المخدرات" مسؤول فرنسي يفتح النار على المسلمين المجالي : هذه طريقتنا في مكافحة التطرف تمديد انتداب قضاة - أسماء الافراج عن (50) موقوفا اداريا في الزرقاء إرادة ملكية بالموافقة على"معهد القضاء الشرعي" الأمير علي : لهذا السبب ترشحت لـ"رئاسة الفيفا" من جديد .. الملك يتحدث عن نشأة "داعش" ويقول : نظريات المؤامرة نداء للجهات المعنية مواطن يقع فريسة محتالين و"بنات الليل" لابتزازه وتفاصيل مثيرة بحوزتهم كتاب عن "داعش" وهذا ما جرى اجتماع طارئ لـ"المعلمين" سائقو "التكاسي" يعتصمون وينادون الجهات المعنية انتقادات واسعة لـ"حسن زميرة" من شيعة لبنان الأشغال الشاقة لمتهمين قتلا صديقهما في حديقة أجواء ربيعية .. اليوم 'هكرز داعش'' يخترق موقع جامعة ويكتب : قريبا في الأردن - شاهد جلال الخوالدة يكتب لزاد الأردن: بفارغ الصبر.. سننتظر 540 يوما !! اشتباكات سورية قرب الحدود الاردنية ... والرصاص يصل منازل الاردنيين حراك سياسي مقدمة لحزمة تغييرات مرتقبة
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .