أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طفل يقتل صديقه بضربه بعصا على رأسه في المشارع قريبا .. أردوغان في الأردن أزمة "الحسين للسرطان" تتفاقم .. 1000 مريض متوقع مغادرته شهريا الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد مشروع خط النفط العراقي الأردني بانتظار موافقة بغداد الأردن على أعتاب تعديل حكومي وساطة أميركية لفض النزاع بين إسرائيل ولبنان وفاة سبعيني بحادث دهس مروع انقلاب شاحنة محملة بالأبقار يغلق الطريق الصحراوي الصحة: الحاصلون على إعفاء في مركز الحسين سيستمرون بعلاجهم طالبة التوجيهي التي توفيت بجلطة .. "ناجحة"! هجوم وشيك للجيش السوري على الغوطة الشرقية مركز الحسين: لم نكن طرفا بعدم تحويل فئة من مرضى السرطان للمركز بعد دمار الحرب .. الجامع الأموي في حلب يستعد للعودة إلى الحياة مياه اليرموك تحجز على أموال 2204 مشتركين إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": شد ورخي الملك يتفقد المرضى في "المدينة الطبية" المصادقة على قراري ظن بحق خلية إرهابية والسطو على بنك قتلى بإطلاق نار على كنيسة أرثوذكسية في جمهورية داغستان
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع