أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء تنفيذ خطوط تصريف مياه أمطار وصيانة جسور المشاة اربد : خادمة تقتل طفلا طعنا تكثيف الحملات الأمنية على سائقي وسائط النقل مصر: الحكم بالإعدام على 28 متهما باغتيال النائب العام تخفيض القبول في 80 تخصصا جامعيا راكدا النشامى يرفضون الاحتفال باهدافهم امام "الفدائيين" - فيديو من جديد .. "اسد جرش" يستنفر الامن - صور داعية كويتي : "الله ما أروعك يا شعب الأردن" القبض على مطلوب بقضايا السلب وفرض الاتاوات رئيس مكافحة الفساد: الرشوة بالأردن في توسع 173 داعشيا تلقوا تدريبات لتنفيذ هجمات بأوروبا المتحدث باسم البيت الأبيض يستقيل محتجا على قرار لترامب الاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية حلميش ويحطم منازل عائلته وفاة ملازم دهسا أثناء عمله على أوتوستراد عمان الزرقاء للمرة الثانية .. الحكومة تطرح مشروع قانون حماية البيانات الشخصية مستوصف أولي وحيد بلا طبيب في "الركبان" منفذ عملية رام الله لم يستشهد - صور مقتل 3 مستوطنين بعملية طعن قرب رام الله اربد : 17 اصابة بتدهور ديانا عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع