أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المجالي يحذّر : الوضع سينفجر في الأردن بأي لحظة !! "شهر العسل" مع السلفيين انتهى باعتقال المقدسي سائقو باصات يستغلون طلبة لنقلهم من مادبا إلى جامعة البلقاء التطبيقية "اطلاق نار" يقطع الكهرباء عن معان ترجيح استمرار الأمطار اليوم وغدا كولسات لحوم الأضاحي - صور ائتلاف نيابي يدعم الطراونة رئيسا أمير الدليم: اقترحنا تدريب مسلحينا في الأردن بعد موافقة الحكومة تهديد اسرائيلي : يبدو أن الأردنيين نسوا حرب الستة أيام فقدان الطفل "محمد سلامه" في المحطة إخلاء 38 طالبا ومتنزها حاصرتهم المياه في وادي زرقاء ماعين أبو عبيدة: القدس ستكون شرارة التحرير مندوب الاسد : نواجه مرتزقة تم تدريبهم في الأردن وتركيا والسعودية بالصور - عملية انقاذ طفل 10 اعوام سقط في سيل الزرقاء النائب الأعور يحذر من دخول عناصر اجرامية ومخربة من خلال العمالة الوافدة إربد : حفل زفاف في صالة افراح يتحول لساحة معركة ووقوع اصابات البت بطعون مرشحين لفرعية اربد الثانية ... الاحد هل سيُعدَم محمد مرسي؟ اقرار مشروع موازنة 2015 بدون ملاحق لعامين متتاليين العلماء يكتشفون مصدر فيروس "إيبولا"
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .