أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أين تدرب عناصر الموساد على تصفية مشعل؟ - فيديو ادنى معدلات القبول تنافسيا مداهمة امنية والقبض على مطلوب خطير برفقته 3 آخرين تأخير دوام مدارس الطفيلة والشوبك الاثنين مادبا والطفيلة .. اعتصام لإسقاط مجلس النواب والحكومة "شراء اسهم الملكية الاردنية" امام لجنة النقل النيابية ذبحتونا امام "البلقاء" : الفقير في كل مكان بده التعليم المجان - صور السلط : "يا ملقي اسمع اسمع .. شعب الأردن لا ما بركع" - صور كواليس لقاء الملك برؤساء الكتل النيابية - صور حقيقة اطلاق نار في "البلقاء التطبيقية" الملك يلتقي وفدا من الكونغرس الأمريكي - صور 3 ملفات فساد بملايين الدنانير وقضايا البيع الآجل للمحكمة لا تغيير على أسعار الخبز هآرتس: العقبة احتضنت قمة سرية بين الأردن ومصر وإسرائيل وأميركا المصفاة تكذب المستهلك : أسطوانات الغاز سليمة - صور استخدام البطاقة الذكية بالانتخابات المقبلة تخفيض سعر الطحين المدعوم اضراب معلمي القادسية بعد عقوبة لرسوب كافة طلبة التوجيهي توقيع عطوة اعتراف بمقتل الشهيد العمرو كشف ملابسات سرقة قاصة حديدية من المؤسسة الاستهلاكية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد " العباسي " الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة " المنتج " و " الممول " الجديد محمود عباس ، فقط لان " المخرج عايز كده " .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة " فتح " و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها " فقاعات سامة " ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من " محتاليه " الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة " شو جاب الغراب لامه " ، لقد بات " الغراب " معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع