أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نغمة "تنحي الأسد" تتفاعل مجددا ... والأردن "متحمس جداً" !! "المخاتير" في المملكة بالانتخاب .. وبدون ميول حزبية عباس ونتنياهو يتفاوضان سرا بوساطة قريع وليفني الاعتدال الخريفي غدا ... والحرارة تلامس الـ 31 مسجد يتحول من مكان للعبادة إلى مكرهة صحية الرصيفة : مساجد تغرق في مياه المجاري - صورة خفايا اعتقال "مفاصل" مهمة : إشارات ناعمة من الحكومة للإخوان رسالة من الخارجية الى الأردنيين في اليمن اسرائيل تفرج عن أسير أردني التربية ترد على "المعلمين" اتفاق بين الرئيس اليمني والحوثيين بعد سقوط صنعاء نواب يدرسون رفض قرار الملك برد "التقاعد" كواليس لقاء الملك برئيس المنتدى الاقتصادي العالمي قرارات مجلس الوزراء اليمن تدخل ربيعها الثاني .. وانشقاقات في الحكومة بالأسماء - تعيين 90 معلما ومعلمة بالتربية بالصور - العشرات من امام التربية : لن تلغوا "العجلوني" من ذاكرتنا القبض على عناصر من "داعش" كانوا يخططون لشن هجمات في الأردن تأجيل البحث النيابي عن "كنز عجلون" المسلماني للحكومة : اهتمي بالسياحة
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .