أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"زاد الأردن" تهنئ بالعام الهجري الجديد لماذا لا يستطيع الأردن التراجع عن اتفاقية الغاز الإسرائيلي؟ البحث الجنائي يحذر من رسالة احتيالية باسمmbc ‎ لا توجه حكومي لحل المجالس البلدية لجنة مراجعة المناهج : لا مساس بالثوابت الدينية والوطنية تصادم مع مذنب غير المناخ على الأرض داعش .. التنظيم يضعف وخطره في ازدياد قصة العين الذي اثار جدلاً بتعيينه الكشف عن خطة ''بيريس - عباس'' للإبقاء على المستوطنات نزعتا التطرف والإقصاء توحدان الإخوان والمنشقين معاً "الأردن تقاطع": اتفاقية الغاز ستضع الأردن تحت رحمة عدو ماذا قال كيري لنشطاء سوريين في فيديو مسرب؟ - شاهد لاجئون مسنّون في الأردن ...! موقف محرج ... كيري يتجاهل مصافحة عباس - فيديو الملك يهنئ الأردنيين والمسلمين - صورة بالفيديو - كرة القدم ترسم الفرحة على وجوه فتيات مخيم الزعتري لماذا تحاول تركيا إعادة إحياء مجدها العثماني؟ هيئة للطعن في نتائج انتخابات "بدو الوسط" جلالته وولي العهد يتلقيان التهاني بورصة عمان : ارتفاع ملكية اللبنانيين
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ها هو الاخ فاروق القدومي

ها هو الاخ فاروق القدومي

06-09-2012 02:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم: محمد رشيد المستشار السابق للزعيم الراحل ياسر عرفات


اسعد الله اوقاتكم

ها هو الاخ فاروق القدومي - ابو اللطف - القائد الفلسطيني و شيخ دبلوماسيتها و موضع ثقة الزعيم الراحل ياسر عرفات يعلق الجرس للجميع مما يحدث في رام الله ، و من رام الله ، في هذا العهد ' العباسي ' الاسود ، من قتل و نهب و إهدار و تجاوزات ، و قبل كل شيئ من هدر منظم للقضية الوطنية الفلسطينية ، و تضليل الراي العام الفلسطيني بسلة انجازات وهمية ، و اعادة انتاج الانجازات التاريخية السابقة لمصلحة ' المنتج ' و ' الممول ' الجديد محمود عباس ، فقط لان ' المخرج عايز كده ' .

أيها الأحبة ، لقد فاض الكيل برجل وقور و صبور ، و ابو اللطف يصبر ، ثم يصبر ، ثم يصبر ، ثم ينفجر ، و الكل يعلم انه حاول على مدى سنوات الغدر الثمانية ، تغليب العام على الخاص لعل الله يدفع بعباس الى صحوة ما ، و قبل بود ان يتنازل عن حقوق تنظيمية و تراتبية ، لانقاذ حركة ' فتح ' و إبقاء آمال الشعب بالنصر مفتوحة ، لكنه كان بين الحين و الاخر يدفع الى واجهة الاحداث مخاوفه الرئيسية ، و شكوكه الكبيرة ، و يسجل له انه لم يتبعها يوما بمشروع متكامل ، خوفا على وحدة حركة فتح و منظمة التحرير الفلسطينية .

محمود عباس و زمرة صغيرة للغاية حوله أغرقوا و يغرقون الشعب الفلسطيني بفقاعات سياسية و إعلامية ، و بعضها ' فقاعات سامة ' ، لكن الشعب الفلسطيني ليس فقط أقوى من محتليه ، بل هو أيضاً أقوى من ' محتاليه ' الداخليين ، فغدا او بعد غد ، او بعد عام ، سوف ينادي منادي الشعب على هذه الزمرة العاجزة ' شو جاب الغراب لامه ' ، لقد بات ' الغراب ' معروفا ، و المنادي بدا يخرج الى شوارع الضفة الغربية الواحدة تلو الاخرى .



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية