أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية أردنيات اختتام عروض مسرحية "خيمة..خيمة...المهم في...

اختتام عروض مسرحية "خيمة..خيمة...المهم في القدس"

03-08-2012 09:44 PM

زاد الاردن الاخباري -

الخشمان : دعم الهاشميين للقدس مكن اهلها من الصمود في وجه التهويد الاسرائيلي

قدمت الفرقة المسرحية لاتحاد الطلبة المقدسيين على مدى اليومين الماضيين عروضا لمسرحية 'خيمة..خيمة..المهم في القدس ' وذلك في المقر الرئيسي لحزب الاتحاد الوطني الاردني بعمان بحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والحزبية والاعلامية وحشود جماهيرية من مختلف مناطق المملكة .

وجسدت المسرحية التي استضافها حزب الاتحاد الوطني الاردني في اطار توجهاته لدعم صمود الشعب الفلسطيني على ارضه ، واقع الحياة في مدينة القدس وما يتعرض له اهلها من تهجير وهدم للبيوت ومصادرة للاراضي وقمع وتنكيل وتهويد وفرض ضرائب .

كما اظهرت المسرحية حجم معاناة اهالي مدينة القدس جراء السياسات والاجراءات التي تنفذها اسرائيل والرامية الى طرد الفلسطينيين وتهجيرهم من مدينتهم بالاضافة الى ما يتعرضون له من ضغوطات اقتصادية ونفسية من قبل السلطات الاسرائيلية.

ونقلت المسرحية عبر مشاهد معبرة، صممها شباب اتحاد الطلبة المقدسيين ومقره مدينة القدس، كيفية استهداف الاحتلال المباشر للتعليم في القدس من خلال فرض برامج تعكس الثقافة الاسرائيلية المزيفة، كما وتظهر الصمود والرباط الذي يبديه اهل القدس دفاعا عن المقدسات والارض فيما تحاكي حياة المقدسيين في الخيام التي غدت منتشرة في المدينة وتتميز بكونها خيام صمود وثبات لا خيام لجوء.

وفي كلمة القاها في ختام عروض مسرحية ' خيمة ..خيمة....المهم في القدس' أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الاردني الكابتن محمد الخشمان على حقيقة أن دعم الاهل في القدس هو واجب على كل عربي مسلم ومسيحي حتى يبقوا محافظين على المسجد الاقصى والمقدسات الدينيه والعراقه لمدينة الأديان السماويه وللحفاظ على تاريخ الأنبياء دون تشويه او تبديل .

واستذكر الكابتن الخشمان في كلمته المواقف المشرفة للهاشميين في الذود عن المقدسات الدينيه عامه و الاسلامية خاصه مما مكن القدس واهلها من الصمود في وجه كل سياسات التهويد التي تفرضها الحكومة الاسرائيلية مثمنا دور الجيش العربي في الدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات مستذكرا ان الهاشمين كانوا من اوائل من قدموا الشهداء والمواقف البطوليه في هذا القرن ابتداء من الحسين بن علي طيب الله طيب الله ثراه ومن بعده الشهيد الموسس الملك عبدالله الأول رحمه الله .

وحذر من مغبة ان يعيد التاريخ نفسه جراء عملية الهدم الحالية التي تنفذها اسرائيل لربط جزئين من طرفيْ ساحة البراق من الجهتين الجنوبية والشمالية مما قد يؤدي الى اندلاع ثورة البراق ثانية'.

ونبه الكابتن الخشمان من مخاطر التصريحات الاخيرة التي صدرت عن رئيس الوزاء الاسرائيلي بن يامين نتنياهو والتي اعتبر فيها' ان القدس هي عاصمة اسرائيل منذ اكثر من ثلاثة الاف عام ' مطالبا الحكومة الاردنية بضرورة التصدي لهذه التصريحات عبر القنوات الدبلوماسية واظهار زيف مضمونها .

من جهته قال رئيس اتحاد الطلبة المقدسيين طاهر الديسي فى كلمة القاها في ختام عروض مسرحية 'خيمة ...خيمة المهم في القدس ' أن هذا العمل المسرحي هو الاول للطلبة المقدسيين ، حاولوا من خلاله تجسيد واقع مدينتهم المرير ، وما تعانيه واهلها من تهجير وهدم للبيوت ومصادرة للاراضي وقمع وتنكيل وتهويد مما يعد مؤآمرة تستهدف تهويد المدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني والعربي ' .

وأضاف ان المسرحية حاولت ابراز جوانب الحياة المختلفة في مدينة القدس ،سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي او الاجتماعي ، اضافة الى الممارسات الوحشية التي يتعرض لها الطلبة والشباب في المدينة المقدسة من قبل قوات الاحتلال ،والتي تستهدف هويتهم وانتمائهم .

واعرب الديسي عن شكر الشباب المقدسي لجلالة الملك عبد الله الثاني على ما يقدمه من دعم موصول للقدس في سبيل دعم صمود اهلها والمحافظة على المقدسات الاسلامية هناك وعلى راسها المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة .

كما اثنى الديسي على المواقف الداعمة التي يبديها حزب الاتحاد الوطني الاردني لدعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني على ارضه والتي تعد ترجمة حقيقية لموقف الشعب الاردني الشقيق للشعب الفلسطيني وتجسيدا لعلاقة التوئمة القائمة بين الشعبين مؤكدا ان موقف حزب الأتحاد الوطني الأردني في توحيد الجهود الوطنيه الأردنيه لمواصلة النضال في الحفاظ على الهويه الوطنيه الأردنيه ودعم حق العوده لأبناء الشعب الفلسطسني في مختلف بقاع الأرض يعد نموذجا للعمل القومي والوطني والديني يجب الأقتداء به من كافة ابناء الشعب الفلسطيني والأردني خاصه والعرب والمسلمين والمسيحين عامه لمواجهة المؤامرات الأسرائليه في فلسطين وحدودها الجغرافيه.