أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس بارد اليوم وانخفاض على درجات الحرارة غدا طبخة النسور جاهزة لوضعها على مائدة التعديل وفاة في حادث تدهور على طريق الطفيلة ميدان في فلسطين باسم الشهيد الكساسبة معان : تدهور حافلة معتمرين وإصابات خطرة جلال الخوالدة يكتب لزاد الأردن: أمن الوطن والمواطن فوق أي اعتبار "الاخوان" توافق "بشروط" على الترخيص التفاصيل الكاملة لضرب "محامي سبعيني" لرقيبة سير ! العدوان يحتفظ برئاسة النادي الفيصلي الأردنيون مستاؤون من تحذيرات السفارة الأمريكية "جوازات مؤقتة" لأبناء البادية الشمالية 3 سيناريوهات حكومية للتعامل مع ملف ترخيص "الاخوان" توجه لتشكيل قوة عربية لمحاربة الإرهاب توجه لعقد امتحان "التوجيهي" مرة واحدة في العام عمر حكومة النسور يطول أكثر ... والجميع يترقب التعديل الوزاري بعد ضجة كبيرة : إحالة طالبتين في "الاردنية" للتحقيق فضيحة جديدة للتلفزيون الأردني ! - فيديو مصير الأسد بيد إيران البخيت : الأردن لن يدخل بحرب برية ضد داعش رد الطعن بانتخابات فرعي إربد والزرقاء
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!