أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أين تدرب عناصر الموساد على تصفية مشعل؟ - فيديو ادنى معدلات القبول تنافسيا مداهمة امنية والقبض على مطلوب خطير برفقته 3 آخرين تأخير دوام مدارس الطفيلة والشوبك الاثنين مادبا والطفيلة .. اعتصام لإسقاط مجلس النواب والحكومة "شراء اسهم الملكية الاردنية" امام لجنة النقل النيابية ذبحتونا امام "البلقاء" : الفقير في كل مكان بده التعليم المجان - صور السلط : "يا ملقي اسمع اسمع .. شعب الأردن لا ما بركع" - صور كواليس لقاء الملك برؤساء الكتل النيابية - صور حقيقة اطلاق نار في "البلقاء التطبيقية" الملك يلتقي وفدا من الكونغرس الأمريكي - صور 3 ملفات فساد بملايين الدنانير وقضايا البيع الآجل للمحكمة لا تغيير على أسعار الخبز هآرتس: العقبة احتضنت قمة سرية بين الأردن ومصر وإسرائيل وأميركا المصفاة تكذب المستهلك : أسطوانات الغاز سليمة - صور استخدام البطاقة الذكية بالانتخابات المقبلة تخفيض سعر الطحين المدعوم اضراب معلمي القادسية بعد عقوبة لرسوب كافة طلبة التوجيهي توقيع عطوة اعتراف بمقتل الشهيد العمرو كشف ملابسات سرقة قاصة حديدية من المؤسسة الاستهلاكية
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء "دائرة البريد" لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ"تطنيش"..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع