أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اصابة اربعيني برصاص مشاجرة في اربد كيف تحسب معدلك في التوجيهي؟ - صور وفاة طفلة اختناقا بحبل ارجوحة وفاة حدث بتدهور مركبة كان يقودها بغاء وترهيب خلال مهمة ‘‘أوكسفام‘‘ الإنسانية في هايتي الملك يلتقي متقاعدين عسكريين السماح لطلبة "التوجيهي" النظاميين اعادة الامتحان لرفع المعدل المومني: تخصيص 17 مليون دينار لصندوق التنمية والتشغيل. 44 قتيلاً مدنياً بحصيلة جديدة للقصف على الغوطة الشرقية الإعدام لـ 4 متهمين بتأسيس خلية إرهابية في مصر وفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل الكرك الاحتلال يوقع اتفاقا "تاريخيا" لتصدير الغاز لمصر الاحتلال يعتقل مقربين من نتنياهو الملك يستقبل وزير الخارجية التركي القبض على أحد أرباب السوابق بعد قيامه بطلب أتاوه من احد المستثمرين "الزراعة" تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون معبر حدودي أردني عراقي جديد بمواصفات عالمية الاتحاد والفيصلي يستأنفان قرار الفيفا صرف مستحقات مراقبي التوجيهي قبل نهاية الاسبوع الأردن يتفق مع تركيا على التوصل لحل سياسي في سوريا
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء "دائرة البريد" لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ"تطنيش"..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع