أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قطار هوائي إسرائيلي سيغير معالم القدس البحث الجنائي يكشف تفاصيل جريمة وقعت قبل 4 اشهر تفاصيل مشروع "الصحي العالي" منع إقامة فعالية حفل إشهار قوائم ''التحالف الوطني للإصلاح'' - وثائق القسام تعرض مشاهد لعملية قتل جنود إسرائيليين - فيديو عشريني يحاول الانتحار برصاصة في رأسه تعديلات جوهرية على كتابي التربية الوطنية للرابع والسادس اربد : العثور على رضيعة ملقاة أمام مسجد نقل مريض بالإسعاف الجوي إلى "التخصصي" يتسبب بحالة من الإرباك التربية : لم نخالف قرار المحكمة بوقف اغلاق مدرسة خاصة الإفتاء : لا يجوز أن يكون اختلاف العشيرة مانعاً من التزاوج بالصور - صهريج مياه يداهم محلا تجاريا في الصريح "الاردنية" تعلن المترشحين للقبول في الدبلوم المهني - اسماء بالصور - البراميل المتفجرة تقتل 11 طفلا في حلب تعطل خط ضخ يقطع المياه عن مناطق في اربد قطر ترفض استقبال مسؤول في الديوان الملكي ..! قضية تحرّش تطيح بمطلوب "خطير جدا" احتراق (4) باصات مدرسة خاصة بـ"المحطة" مرشحان إلى المدعي العام قريبا "الضريبة" تطلب من المطاعم تعديل قوائم الاسعار
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية