أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصاعد ببطاقة الكترونية للنواب ....!!! فرصة جديدة للراسبين لوظيفة معلم تنفيذا لقرار الأمم المتحدة : شحنتان تعبران الرمثا الى سوريا بالصور - تدهور سيارة في شارع الاستقلال بالفيديو - هكذا يقضي "أمير المؤمنين" وقت فراغه..!! شروط الرد الضريبي للمسافرين غير المقيمين كيف أدار الأردن موقفه من العدوان على غزة ؟! حي نزال : مشاجرة ساخنة توقع 5 اصابات بالرصاص ... واعتقال متسببين رئيسين البنود الاربعة المطروحة لإبرام تهدئة طويلة في غزة ..!! عاملو "ميناء الحاويات" يلوحون بالعودة للإضراب 3 مناطق لاستكشاف النفط والغاز هل يفعلها وزير التربية والتعليم ؟ - صور موجز الثانية عشر بعد منتصف الليل من "زاد الاردن" كيف علمت اسرائيل بمكان "الضيف" ؟! إصدار أحكام قضائية بحق 6 من "موقوفي السفارة" أوكرانيا تطالب الأردن بالتدخل لإطلاق سراح ضابطة مختطفة بروسيا ‎ الملك : قلق من الوضع الاقتصادي في البلد - فيديو إتفاق مبدئي بين الأردن والسلطة لشراء الغاز من حقل بغزة بالفيديو - الفيلم الكامل لرحلة دولة "داعش" "اليرموك" تستعين بصهاريج الجيش والدفاع المدني
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!