أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مؤتمر المغتربين الاردنيين بالخارج يختتم اعماله حاخام يهويدي "بارز" يزور الأردن ....!!!! احالة قضية الداعية القنيبي إلى ''نيابة أمن الدولة'' "ام فواز" ... هل نجحت حقا بالتوجيهي ؟! تأخير عبور معلمي غزيين جاء لأسباب تنسيقية وأمنية بالصور - الملك لـ"علا الفارس" : ابدعتي ! مسؤول أردني: إقامة منطقة عازلة بسوريا قرار أممي اسير اردني يتحدى السجون الاسرائيلية ويحصل على البكالوريوس الحكومة ترفض شراء "الشعير" من الكرك !! كواليس لقاء جلالته بـ"نائب رئيس مجلس الامة الكويتي" فتاوى جديدة لـ"داعش" - وثيقة "الوايرلس" يتسبب بطلاق سيدة في ام نوارة محاولة لـ"النصب" على تجار بـ"شيكات مسروقة" الامير علي يهاجم بلاتيني دفعة جديدة من التعويضات للعاملين في "التربية" كمين يوقع بمطلوب "خطير جدا" في مأدبا قرارات "هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي" ماذا قال صدام حسين قبل إعدامه بـ"ساعات"؟ - فيديو ناعور : حكم قضائي يرفض ترخيص "سوبر ماركت" لبيع الخمور مشاجرة عشائرية في "البوليتكنك"
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!