أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني يحذر الدول العربية من دفع بلاده “باتجاه النار” “بلومبيرغ”: مليارديرات سعوديون يبحثون عن طرق لحماية ثرواتهم من المصادرة 10 سنوات أشغال مؤقتة لقاتل زوجته خنقاً تواصل تأثير الكتلة الهوائية الباردة والأمطار اليوم السيناريوهات المحتملة بعد عودة الحريري إلى لبنان 70 مصنع ألبسة تهجر الأردن لمصر في 3 سنوات مزارعون يعتصمون ويطالبون بفتح باب استقدام العمالة الوافدة بعد القاهرة وقبرص .. الحريري يصل بيروت - فيديو التحقيق بملابسات وفاة فتى قضى بعيار ناري بالرأس ضبط سيارة مسروقة وسارقها بداخلها في الزرقاء حقيقة العثور على ذهب في الرمثا - صور عطوة عشائرية لمدة سنة في حادثة مقتل سبعيني في الطفيلة مشاجرة بالاسلحة البيضاء في اليرموك النواب يردون على خطاب العرش .. الأربعاء وفاة ثلاثينية طعناً في الطفيلة أميركا تحذّر رعاياها من السفر إلى السعودية الحريري من القاهرة: سأعود غدا إلى لبنان كلاب ضالة تهاجم شابا وتصيبه بجراح في الغور الشمالي الملك سلمان يبحث هاتفيا مع بوتين الأوضاع بالمنطقة إجراء عملية ولادة لسيدة داخل سيارة اسعاف بإربد
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء "دائرة البريد" لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ"تطنيش"..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع