أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مسابقة "زاد الاردن" الرمضانية ... ( 20 ) تفاصيل محاكمة 10 متهمين في 5 قضايا إرهابية الافراج عن القيادي في التيار السلفي الشيخ جراح قداح الحكومة تشترط لترخيص "جماعة الإخوان" تغيير اسمها دعوات لخطة تنفيذية لإنهاء أزمة ميناء الحاويات عمان : القبض على طفل أمام محل والده وزير يقاضي نائب ..! ''مضربو موقر2'' يحضرون المحكمة بأوضاع صحية سيئة النووي الاردني برعاية روسية "التأشيرة" تربك عملية دخول الشاحنات الأردنية للسعودية مجددا أميركا : لا نقل لطائرات F-16 من الأردن للعراق الداعشي الذي هدد حماس كان جبانا ويخاف الجمال - فيديو براءة عشريني من تهمة تهديد الأردن وشعبه بالصور - اردني يحول مناظر طبيعية لرسومات الكلالدة: نريد أن تدخل الأحزاب إلى الجامعات بالعلن مفاوضات إيران والقوى الكبرى وصلت إلى ساعة الحقيقة عصابات متخصصة بنشل مواطنين بعد خروجهم من البنوك "إخوان الأردن" تطلب الترخيص.. وتتنصل من الجماعة في مصر التحقيق مستمر وسري في قضية "فتاتي الداخلية" كتب إنجليزي جديدة للتوجيهي والسادس العام المقبل
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!