أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الدوار السابع : فتاة عارية تتسب بأزمة سير خانقة - صورة الأمير فيصل : على بشار الأسد أن يستقيل مقاتلات فرنسية تدمر ترسانة أسلحة لـ"داعش" في العراق اعتقال 5 مواطنين رفعوا يافطات مناهضة لاستيراد الغاز الإسرائيلي في ماراثون عمّان مصر : ضبط سائق شاحنة أردني يحاول تهريب كمية كبيرة من "الهيروين" غور الصافي : مسلسل الحرائق يعود من جديد و اصابة طفلين وقاحة السفير الاسرائيلي ....!!! المفرق : مقتل عشريني برصاصة في الرأس داخل منزله محللة ألمانية: استقرار الأردن ليس بجهده وحده الجيش السوري يقتل أردنيا "التنمية" تصرف راتبين لموظفيها "خطأ" ترشيح "الخريشا" للرئاسة تأجيل مسيرة نصرة الأقصى لموعد غير محدد المملكة خالية من "إيبولا" واشنطن تفرض عقوبات على مشتري "نفط داعش" الموت على الطريقة القطرية - صورة بالصور - 8 ساعات حملاً على الأكتاف في ضانا لان الطائرة فقط لانقاذ الاجنبي !! بالفيديو - الملك في أسبوع عمّان : مخابز تعتذر عن تقديم الخبز لزبائنها فتاه تنتحر بحبل أرجوحة بسبب "ربطة خبز"
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!