أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طوقان وسيف وفاخوري برسم "حراك وزاري" متوقع النسور يوجه ضربة قاسية لـ"الاخوان" : التلميح بتحويل الجماعة الى "جمعية" نانسي عجرم تحقق أمنية الطفلة الاردنية "نور" القبض على مشعوذ يعالج بالأعشاب "متلبسا" 11 مطلوبا رئيسيا ... وبعدها يطوى ملف معان كما نشرت "زاد الأردن" : عمّان احتضنت زفاف حفيدة صدام حسين الاسطوري - صور "تحويلة المريغة" تسلب ارواح المواطنين توجه لاعتماد موافقة الأم على التدخلات الجراحية والطبية للأبناء الحكومة والإخوان خارج "الاشتباك السياسي" إعادة هيبة الدولة زادت الانتهاكات الحقوقية "الشورى" يطالب بالافراج عن بني ارشيد أطفال بالأجرة - صور اسعار النفط تتهاوى "بشرى" تصل ذروتها تزامنا مع بداية دوام الاربعاء انزلقت قدماه فتوفي !! ملكة جمال الأردن "المثيرة للجدل" بإطلالة "غير شكل" !! - صور المعلمون الجدد : لا رواتب منذ 3 أشهر.. و النقابة آخر من يعلم مشاجرة عائلية تشعل أم البساتين الخارجية تستدعي نيفو وتبلغه: تصريحاتك مرفوضة لا تقبل التبرير "عبدالله أبو زر" ... خرج ولم يعد !
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!