أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
''الدم ما بصير غاز''.. هل بدأ التطبيع الاقتصادي؟ الأردن يطلب من "تويتر" معلومات عن 5 أشخاص متحف الديسة: 10 سنوات من الإهمال تحوله لمكرهة صحية الحكومة تدرس إلغاء إعفاء مركبات الـ"هايبرد" تفاصيل مثيرة حول اتفاق الغاز بين الأردن وإسرائيل اعلان من القوات المسلحة لمواليد 1999 إيران "تتعنت".. وتعرقل اتفاقا وشيكاً حول إنتاج النفط خلفان: اليهود مساكين ومن حقهم دولة "إسرائيل العربية" النائب القضاة ينهي إعتصام طلبة الهاشمية السيرة الذاتية لاعضاء حكومة هاني الملقي "الكهرباء" تدافع عن اتفاقية الغاز الوضع في حلب "أسوأ من مسلخ" ....!!! عباس معزيا بوفاة شمعون بيريز: أنا حزين ..!! "الهاشمية" تمنح طلبتها قروضا لتسديد الرسوم قرارات هيئة "التعليم العالي" الملك يتلقى رسالة من رئيس مجلس الأعيان - نص الرسالة طلاب "توجيهي القادسية" يناشدون بعدم نقلهم لبصيرا مُستجدات مقتل "ماريا السعود" - صور الملقي لحكومته : ينتظرنا الكثير الدقور: تدقيق كامل للمناهج وسامحهم الله
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية