أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انهيار عمارتين في محيط العمارة السابقة ونقلهم لشقق فندقية "دعوات إلكترونية" لحفلات الزفاف الأردن يشارك بحفل تنصيب ترامب اليوم الكرك : الامن اطلق النار بعد الاشتباه بشخصين لا تغيير على أسعار الكهرباء مطالبات بتحديد أسعار بيض المائدة الطراونة : خفضنا من ارقام الموازنة 221 مليون دينار بأوامر ملكية ... اخلاء العمارات المجاورة للعمارة المنهارة بالصور - إطلاق نار على مغذي كهرباء الجفر القبض على قاتل شقيقه السعودية على اعتاب فرض رسوم على تحويلات الوافدين مفاجأة.. "غيرة" نسائية توقع بسفاح اسطنبول أبرز المفاجآت الاقتصادية بالشرق الأوسط في 2017 الجيش يعزز من وجوده على الحدود تحسباً لفرار "داعش" من معاقله الامارات : السجن المؤبد لعربي قتل اردنياً طعناً السفارة الأمريكية : جولات ويلز في الأردن "طبيعية" الجوفة : إخلاء بناية قبل ساعتين من انهيارها تحويل حركة السير على تقاطع الدوريات الخارجيه نقل قاعات التوجيهي بلواء الجيزة الدورة المقبلة النواب يقر موازنة 2017
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد.. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء 'دائرة البريد' لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ'تطنيش'..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!



تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية