أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة سبعيني دهسا بالمفرق قاتل شقيقه في الزرقاء بعد سجنه 20 عاما: أنا مظلوم أردني يقهر إعاقته ويعتلي "إيفرست" .. صور الأعيان يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ إلى النواب عشرون قتيلا بغارة على حفل زفاف في اليمن هيئة الإعلام تحذر من إجراء مقابلات وهمية مقابل أجر 39 شهيدا و 5000 جريح حصيلة اعتداء الاحتلال على مسيرة العودة بيان هام من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بورصة عمان تقرر إيقاف أسهم الشركات غير الملتزمة "هيومن رايتس ووتش" تحذر من ملامح أزمة إنسانية في سيناء الشرطة الماليزية تنشر صورتين مفترضتين للمشتبه بهما بقتل البطش ضبط ثلاثة مروجين بحوزتهم كميات من المواد المخدرة والأسلحة في عمان مجموعة السبع موحدة في مواجهة روسيا ومنقسمة بشأن إيران مادبا : العثور على الشاب الفقهاء المفقود منذ عشرة أيام المانيا ترفض نقل سفارتها للقدس اربد: "إنذار خاطئ" في احد البنوك يستنفر الامن إتلاف 1.5 طن مشتقات البان في الطفيلة "الترخيص": مزاد علني لبيع لوحات للارقام الاكثر تميزا .. صورة 58 طلبا للحصول على الجنسية والإقامة الدائمة قريبا .. نظام لمزاولة مهنة التعليم
الصفحة الرئيسية أردنيات إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

إضراب البريد .. حلّوها من شان الله!

02-06-2012 02:09 PM

زاد الاردن الاخباري -

خاص - البريد الأردني.. من أولى المؤسسات التي أنشئت في مملكتنا.. عمرها من عمر الوطن.. ففي عام 1921، قررت الحكومة إنشاء "دائرة البريد" لتربط مناطق الوطن و محافظاته ببعضها، و لتربط المملكة بالدول الأخرى..

البريد، أذننا التي نسمع بها صوت العالم، و فمنا الذي نحدّث به العالم بأخبارنا.. يشهد أزمة غير مسبوقة، مع إضراب عماله الذي بدأ منذ عدة أشهر.. و يعاني منذ ذلك الوقت من حالة من الشلل التام في مكاتبه الموزّعة في محافظات المملكة..

موظفو البريد لم يضربوا تقاعساً عن عملهم أو كسلاً عنه، بل أضربوا لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر للمطالبة بحقوق يرونها مشروعة..

أضربوا ليقولوا أن رواتبهم لم تعد تكفي لتأمين احتياجاتهم مع الإرتفاع المستمر للأسعار، أضربوا ليقولوا أمنونا و عائلاتنا صحياً فنحن لا نقوى على دفع تكاليف العلاج الباهظة في مستشفيات الوطن.. أضربوا ليطالبوا بتثبيت موظفي العقود كي لا يجدوا أنفسهم بلا وظيفة بين ليلة و ضحاها..

طالبوا و طالبوا.. و لم يقابلوا سوى بالـ"تطنيش"..

رفعوا أصواتهم.. طالبوا بتحويل شركتهم إلى مؤسسة حكومية ليضمنوا أماناً وظيفياً يقيهم شر الأيام المقبلة.. طالبوا بإقالة مديرهم العام الذي تسبب، بحسبهم، بخسارة الشركة و تراجع أوضاعها المالية و الإدارية.. طالبوا بالتخلص من الأقسام و المناصب الشكلية، التي لا تسمن و لا تغني من جوع، سوى أنها تمثل عالة على ميزانية الشركة..

و أيضاً، رغم ارتفاع الصوت، قوبلوا بالتطنيش..

البريد الأردني يصيح و يستغيث مشلولاً لا يقدر على تأمين الهدف الذي وجد لأجله.. و المسؤولون صمّت آذانهم عنه فلا هم يسمعون نداءاته و لا هم يشعرون بمعاناته..

و الحل.. بفرجها الله!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع