أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
67 وفاة و 1057 إصابة جديدة بكورونا في مصر فريق بحثي أردني يصمم نموذجا رياضيا لحساب معامل العدوى لكورونا المدينة الوردية “البتراء” تحتفل بذكرى اختيارها أحد عجائب الدنيا الحكومة تقر سيناريوهات إجراءات العمل في الحضانات "المعونة": صرف دعم عمال المياومة والدعم التكميلي والمعونات المالية المتكررة الأسبوع القادم شاهد بالتفاصيل .. عوامل ستحدد فرض الحظر الشامل في عيد الأضحى الصحة العالمية: كورونا لم يبلغ ذروته بعد خبير أوبئة : لا اتفق مع السياحة العلاجية من أجل بضع من الدولارات انسحاب أميركا رسميا من الصحة العالمية زواتي: لا قرار لغاية الآن برفع التعرفة الكهربائية الادعاء العام: رفع الحجز التحفظي عن شركتين بضمانات عقارية لدفع حقوق العاملين صاحب اسبقيات يطلق عيارات نارية من بومباكشن بالهواء ويصيب طفلين في المفرق انحصار بيع مطاعم الأردن على الشاورما والبرغر فلسطين تمدد الإغلاق لمدة خمسة أيام نموذج رياضي أردني يحسب معامل العدوى لكورونا عريقات: أداء رائع للدبلوماسية الأردنية العراق يسجل 118 وفاة بفيروس كورونا بالوثيقة .. مكافحة الفساد ترفع الحجز التحفظي عن شركات الطراونة غزة ترسل فريقا طبيا لمواجهة كورونا بالضفة فلسطين تمدد الاغلاق لمدة 9 أيام
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام فسسسسسس لا انتخابات

فسسسسسس لا انتخابات

29-12-2009 02:20 AM

 أخيرا صدرت الإرادة الملكية السامية بتأجيل الإنتخابات النيابية إلى أمد لم يحدد بعد. و بالرغم من أنني كنت أول من كتب هذا صراحة في مقال نشر في عدد من المواقع الإخبارية قبل أكثر من شهر و نصف من صدور الإرادة الملكية بحل المجلس و كان بعنوان ( أحجية القوانين المؤقتة و تاجيل الدورة البرلمانية ) و حددت فيه بالحرف الواحد تاريخ حل المجلس و المدة التي سيظل الأردن فيها بلا مجلس نيابي حين قلت (فسيتم و قبل موعد إنعقاد الدورة حل المجلس نهائيا ثم سيتم تعيين حكومة عملية تمتلك من الحرية ما يجعلها تمسك بمبضع الجراح فتتخذ القرارات المناسبة في مصلحة الوطن دون تنازلات و مساومات مع مجلس برلمان و تسن القوانين اللازمة لضبط النفقات و إدارة البلاد بمعزل عن تدخلات من يعرف و من لا يعرف ثم ستقوم بإعداد قانون انتخابي جديد و ستطول هذه الحقبة لفترة ما بين السنتين إلى أربع سنوات و يحدث خلالها كثير من التغيرات السياسية في المنطقة حتى يصبح الأردن مؤهلا لمجلس قائم على أسس تمثيلية جديدة تتناسب و الواقع الجديد ).

و قد تحقق صوابية استقرائي للأحداث و الجزء الأول من توقعاتي بالكامل و هذا ما دعاني لأن أتبسم كلما شاهدت و قرأت إعلانات الترشح من جديد و تهافت المرشحين ( خاصة من أعضاء المجلس المنحل ) بمجرد أن ظنوا أن الإنتخابات القادمة ستكون في موعد أقصاه أربعة شهور، و هذا يظهر بوضوح مدى سذاجتهم السياسية و ضعف تواصلهم الفكري مع قائد البلاد و تفاعلهم مع رؤاه و بعد نظره و خطته لأمد بعيد. و هذا ليس تشفيا بهم لكنني أعتقد أنهم بحاجة لكثير من النضج السياسي و زيادة ثقافتهم العامة بقراءة كتب التاريخ و المقالات السياسية و الإجتماعية و مشاهدة المقابلات التلفزيونية مع المحنكين و الخبراء في هذه المجالات. كما أنهم بحاجة لأن يفهموا أن الأسلوب التقليدي القديم للترشح لم يعد يصلح و ذلك باستخدام المناسف و البطانيات و دفع ( النقوط ) للمواليد و العرسان و غيرها من النفاق الإجتماعي.

نحن بحاجة لأشخاص يعنون بالعمل العام و يعملون لما فيه مصلحة الوطن ككل و الأهم العمل بشكل مجموعات تختلف حسب توجهاتها و فهمها للمصلحة العامة. إن أسلوب شراء أصوات الناخبين و شراء المناصب سواء في المجالس النيابية أو البلدية أو النوادي لم يعد يناسب العولمة فقد أصبح مخزيا أن نرى من يشتري منصب الرئاسة بعشرات الآلاف و لم يعد من الممكن التكتم على هذه الأخبار و أصبح ثمن كل صوت معروفا و أصبحنا نعرف جميعا قيمة ما تقاضاه كل عضو في مجلس من المجالس مقابل التصويت لمنصب ما. قديما كان الناس يعيشون في تجمعات صغيرة و كان انتشار المعلومة صعبا للغاية لمحدودية طرق التواصل و الإنتقال. أما الآن فقد أصبح انتقال المعلومة أسهل و أسرع بتحديث وسائل التواصل سواء بالإنترنت أو الخلوي أو التجمعات البشرية.

الأردن الآن بحاجة لمن يستوعب طبيعة المرحلة السياسية و الإقتصادية. فبالنسبة للمرحلة السياسية أصبح الأردن وطنا لما يقارب الستة مليون إنسان. اسرائيل أصبحت كيانا قائما إلى حين و لا نستطيع تجاهلها. بالتأكيد لست أنادي بالتطبيع لكن أسلوب المقاومة قد تغير. أصبحت المقاومة بالعلم و بالإقتصاد و بالسياسة أكثر تقبلا من المجتمع الدولي و تتلقى دعما دوليا أكثر. ديموغرافيا أصبح تقبل منح الجنسية لإبن المرأة مقبولا أكثر فلم يعد الإبن فقط هو الإبن الذي يحمل نفس اسم العائلة. أصبحت قوانين الهجرة و التجنس عالمية و لم يعد مستهجنا أن يتم منح الجنسية لمستثمر أو عالم أو لأي سبب آخر بناء لمصلحة البلد.

أقتصاديا لم تعد القوة الإقتصادية هي فقط الموارد الطبيعية و إنما الموارد التي يمكن خلقها و إيجادها من العدم. أصبح علماء الإقتصاد هم من يرسمون السياسة و ليس من يملك ماشية أكثر و لا حتى بترولا أكثر. مصادر الطاقة الطبيعية ستنتهي و ستبقى مصادر الطاقة التي تستولد من الفراغ، من الشمس و من الهواء و من البكتيريا و العضويات.

باختصار نحن بحاجة لمدارس سياسية و عذرا و لكن ( إللي على راسه بطحة يحسس عليها ). walidsboul@hotmail.com

 





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع