أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ثني شخص عن الانتحار من أعلى جسر بعبدون الأزياء التراثية الأردنية ايقونة مميزة بيوت الأزياء المصرية بسبب دعم فلسطين .. جامعة كولومبيا تجري تحقيقاً مع 3 إداريين وتجبرهم على أخذ إجازة الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة ألمانيا تدين تعامل جنود إسرائيليين مع فلسطيني مصاب في جنين واشنطن: نواصل مد إسرائيل بما تحتاج من الأسلحة فتح وحماس تتبادلان اتهامات إرجاء محادثات المصالحة في الصين ولي العهد لمرشحي الطيران: مبارك للزملاء ولذويهم بتوجيهات ملكية .. طائرة عسكرية تخلي مواطنا من السعودية الاحتلال يُعلن مقتل ضابط واحتجاز جثته بغزة روسيا تبدأ مناورات صاروخية ومدفعية في بحر اليابان العثور على نحو 20 جثة بعد حريق في مصنع للبطاريات في كوريا الجنوبية بسبب قناع مبابي .. أزمة في منتخب فرنسا استشهاد مدير الإسعاف بغزة ودبابات الاحتلال تواصل التوغل برفح الجيش الإسرائيلي: تأكد مقتل لواء أثناء هجوم السابع من أكتوبر وأن جثته محتجزة في قطاع غزة الإعلام الحكومي بغزة: الرصيف العائم استُخدم في عمليات عسكرية بينها مجزرة النصيرات إقليم البترا: جدولة التزامات منشآت البترا السياحية. رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يبحث مع وزير الخارجية البريطاني الوضع بغزة القناة الـ12 عن مسؤولين إسرائيليين: ملتزمون بمقترح بايدن 7 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرقي خان يونس
من يلطش الكف ومن يعلق ملاقط الغسيل؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة من يلطش الكف ومن يعلق ملاقط الغسيل؟

من يلطش الكف ومن يعلق ملاقط الغسيل؟

11-06-2024 05:43 AM

يلا نبدأ، تعالوا شوفوا الهرج والمرج اللي صاير بين الحروف، زي مسرحية كوميدية بدون تذاكر! (أ) قرر يعلن الحرب على (ب)، زي واحد غاضب من شريكه في اللعبة لأنهم خسروا الجيم. (ج) قرر ينط على الساحة ويشتم (د) علنًا بدون خجل، كأنهم في سوق الحسبة والناس واقفة تتفرج. (ب) اللي فاكر حاله رامبو، يلطش (د) كفّين على وجهه ويكسر له أسنانه، كأنه في مشهد من فيلم أكشن رديء.
(أ) قاعد يغلي من القهر لأن (ب) سبقه في اللطشات، فبدل ما يفكر بعقله، يروح يتحركش بـ(ج) ويقول له: «والله لأورجيك يا زفت!»، زي اللي فاكر حاله بطل الحارة. (ج) يغضب غضب العاشق المخدوع، ويرد على (أ) بوضع ملاقط غسيل في آذان (ب)، وبعدين تنتشر صور الملاقط على الفيسبوك والإنستجرام، و(ب) يصير وجهه زي الطماطم الحمراء من الحرج، فيروح يلم بعض القواميس البذيئة وينثرها بين (أ) و(ج) و(د).
(د) مش قادر يسكت ويقول: «ما بصير هيك، وتوعد بالرد»، يجيه (ج) يقول له: «وأنت شو دخلك، لست المقصود»، فينط (أ) ويقول: «بل مقصود، والزلمة فيكم يتحركش في (ب)».
(ج) مش فاهم شو صاير، يروح ل(ه) ويوسطه ليعرف ليش (أ) واقف مع (ب)، مع أنه كان ضده، فيجي (أ) ويقول: «اللعبة تغيرت، اليوم مع (ب) بكرة مع (و) اللي بعده مع (خ)»، الحروف يمدّوا ويشدّوا، يطقّوا ويمقّوا، الفاعل تكاتف مع المفعول، والـحادي زانخ على البادي، الكل يراشق بعض بالنظرات، نظرة حمراء تقطع خلف النملة، نظرة سوداء بلا كهرباء تجعل من الهمس عشقًا، ونظرة خضراء تجعل الحيوانات ترعى في الحشيش.
المشكلة مش في (أ) و(ب) و(ج) و(د)، المشكلة أن تداخلاتهم أعجزت حتى عباقرة الرياضيات، ولو عاد الزمن بفيثاغورس، كان طلب الموت على يد أي حرف. ولو كان الخوارزمي موجودًا، كان ضحك حتى يقع على قفاه.
يا شعوب العالم، حروب الرياضيات لا يفهمها حتى اللي قايم عليها، لأنها حروب مطلوب منها ألا تعرف مين مع مين ومين ضد مين، وليش ضد كيف، وكيف ما زالت تبحث عن أين.

يا رب، عقلي، عقلي يا رب!






وسوم: #صور


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع