أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ثني شخص عن الانتحار من أعلى جسر بعبدون الأزياء التراثية الأردنية ايقونة مميزة بيوت الأزياء المصرية بسبب دعم فلسطين .. جامعة كولومبيا تجري تحقيقاً مع 3 إداريين وتجبرهم على أخذ إجازة الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة ألمانيا تدين تعامل جنود إسرائيليين مع فلسطيني مصاب في جنين واشنطن: نواصل مد إسرائيل بما تحتاج من الأسلحة فتح وحماس تتبادلان اتهامات إرجاء محادثات المصالحة في الصين ولي العهد لمرشحي الطيران: مبارك للزملاء ولذويهم بتوجيهات ملكية .. طائرة عسكرية تخلي مواطنا من السعودية الاحتلال يُعلن مقتل ضابط واحتجاز جثته بغزة روسيا تبدأ مناورات صاروخية ومدفعية في بحر اليابان العثور على نحو 20 جثة بعد حريق في مصنع للبطاريات في كوريا الجنوبية بسبب قناع مبابي .. أزمة في منتخب فرنسا استشهاد مدير الإسعاف بغزة ودبابات الاحتلال تواصل التوغل برفح الجيش الإسرائيلي: تأكد مقتل لواء أثناء هجوم السابع من أكتوبر وأن جثته محتجزة في قطاع غزة الإعلام الحكومي بغزة: الرصيف العائم استُخدم في عمليات عسكرية بينها مجزرة النصيرات إقليم البترا: جدولة التزامات منشآت البترا السياحية. رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يبحث مع وزير الخارجية البريطاني الوضع بغزة القناة الـ12 عن مسؤولين إسرائيليين: ملتزمون بمقترح بايدن 7 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي شرقي خان يونس
المحتفى بهم في احتفالات اليوبيل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المحتفى بهم في احتفالات اليوبيل

المحتفى بهم في احتفالات اليوبيل

11-06-2024 05:41 AM

أغلى وأجمل ما في الخطاب السامي لدن ملوكنا الهواشم، الإشارات والرسائل التي تتضمنها حياتهم الغامرة، حيث الكلام ما قلّ ودلّ، والمواقف دائما أبلغ تعبيرا وأثقل وزنا بين الناس، في الحاضر كما في الماضي ومن أجل المستقبل.
في موازين الملوك ومقادير الرجال لكل عمل وكلمة وإشارة رسائلها وقد لمحت في جميع احتفالاتنا الوطنية وليس عيد الجلوس الملكي واليوبيل الفضي فحسب، لمحت قضية مفصلية فيما يعرف بتوجيه الرسائل، التوجيه الاستراتيجي لها. ما يعرف بالإنجليزية ب «مَسِجِنغ» مسألة بالغة التعقيد تدرس من أجلها المساقات في الجامعات المرموقة وتتراكم فيها المعارف والخبرات حتى يتمكن واضع الاستراتيجية من خدمة المنطلقات أو بالأحرى التوجيهات التي تنحصر فيمن يملك أمر إطلاقها وتوجيهها.
لا يتطلب الأمر كثيرا من الدراية ولا حتى الخبرة لقراءة السطر الأول والعنوان الكبير فيما أراده صاحب العيد. أراد أن يقول على امتداد مسيرته المباركة بأن عهدنا واحد كان وسيبقى بأن نكون معا للأردن أولا دائما وأبدا.ما غاب عن مفردات الخطاب السامي في الحفل المبهر في روعة تفاصيله الأردنيةتأكيد جلالة قائدنا الأعلى سيدنا عبدالله الثاني، وحدة القيادة والشعب حيث صارت الأنا نحن، بكل ما في الخطاب الملكي والخلق الهاشمي من اتضاع لا يعرف قدره إلا الكبار. فيديوهات توثيقية ولوحات ميدانية أوجزت -أمس الأول الأحد- ليس فقط مسيرة ربع قرن بل مئوية ونيف من الإنجاز التراكمي الذي نسجه الهواشم والأردنيون خيطا بخيط وأطراف أطرافه الحريرية تطريزا و»تهديبا».
كما الشماغ عقالا وهدبا، شمخ الأردنيون في مشهديّات -لوحات وفيديوهات- لم تقتصر صناعة محتواها الجميل على الجهات الرسمية، بل شاركت بها كل الجهات المعنية، وجميعنا يعنينا في الصميم جميع تفاصيل قصة النجاح الأردنية التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاسد أو حاقد، وقانا الله شرورهم وهداهم إلى سواء السبيل.
ولعل أهم وأجلّ ما تم الاحتفاء به ومن تم الاحتفاء بهم في احتفالات أعيادنا الوطنية ومنها اليوبيل، هي تلك الروح المتقدة حبا وكرامة وعطاء وفداء التي تجلت في الملك والجيش والشعب، كلهم أقانيم لجوهر أردني واحد، قلبا وقالبا. بارك اللهم يا رب، في المحتفلين والمحتفى بهم أجمعين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع