أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالاسماء .. مدعوون للمقابلة الشخصية لإشغال وظيفة معلم في وزارة التربية السير تصوّب مخالفة مواطن في الكرك بعد فيديو جرى تداوله تونس تطالب أوروبا بزيادة المساعدات لاحتواء أزمة الهجرة المتفاقمة. أميركا: ما زالت هناك فجوات للتوصل إلى صفقة نتنياهو يطلب زيادة الضغط على حماس واستبعاد التوصل لصفقة قبل زيارته لواشنطن رصد بقعة نفطية بطول 220 كلم في البحر الأحمر بعد هجوم للحوثيين على سفينة "زين الأردن" تجدد اتفاقية التعاون مع مؤسسة الأميرة عالية لدعم محمية المأوى باكستان تحتج لدى حكومة طالبان بسبب هجوم قرب الحدود أندية المحترفين توافق على المشاركة بالدوري "دوامة شياطين إسرائيل" .. معاريف: هل يتوج بن غفير رئيسا للوزراء؟ التواصل مع رقم إدارة السير على واتساب يساهم في تصويب مخالفة مواطن وزير الزراعة يحاضر في أكاديمية الشرطة حول واقع القطاع الزراعي الإعلام العبري : حدث امني كبير في غزة مودريتش يمدد عقده مع ريال مدريد حتى حزيران 2025 العتوم : جميع فعاليات مهرجان جرش مجانا هذا العام "مكافحة الأوبئة" يشارك بورشة لقيادة المختبرات في مسقط صدور نظام الطائرات الجاثمة في الجريدة الرسمية "اليرموك" تحتضن المؤتمر الدولي الثاني بعنوان "مستقبل الدراسات الإنسانية في عصر التحول الرقمي" "المناخ الأخضر" يوافق على مقترح مبادرة الإدارة المتكاملة للمناظر الطبيعية مدبولي : وقف قطع الكهرباء من الاحد لشهرين
الأفظع في قاموس الأفكار والشتائم والممارسات السياسية الصهيونية المعاصرة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأفظع في قاموس الأفكار والشتائم والممارسات...

الأفظع في قاموس الأفكار والشتائم والممارسات السياسية الصهيونية المعاصرة

07-06-2024 07:34 AM

من واقع العنوان، نحن لن نتحدث عن "التراث التاريخي" للشتائم ودعوات القتل والاستعباد الواردة في صفحات التوراة محرفة المضمون والنص والموجهة ضد كل من هو ليس يهودياً، أي لمن اصطلح على تسميتهم "جوييم"("الأغيار" أو "الآخرون") وحسبنا الاكتفاء بالقاموس الصهيوني المستجد ( لكن غير المنفصل عن روح قاموسهم الديني آنف الذكر).

أول ما يصادف المؤرخ /والباحث هو تسمية السكان الأصليين لفلسطين بعبارة "الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين" وهي التي وردت في نص ما اصطلح على تسميته "وعد بلفور" الذي –طبعاً- كانت الحركة الصهيونية قد صاغته وتوافقت مع اللورد (آرثر جيمس بلفور) على إعلانه، في الثاني من تشرين الأول/نوفمبر 1917)، على شكل "وعد" عرف باسمه أيام توليه لمنصب وزير الخارجية البريطانية(1916-1919) بعد أن كان تولى رئاسة الوزراء في "المملكة المتحدة" في فترة سابقة. وفي كل الأحوال، هذا الوصف المفعم بالمعاني والدلالات السياسية المتجاهلة لوجود الفلسطينيين/عرب فلسطين، لم يكن "اقذع" الشتائم!!!

وطالما أن الحديث هو سياسي وخاص"بقاموس الشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة" فان من الضروري الإشارة الى الشتائم العلنية الواردة في برامج أحزاب سياسية إسرائيلية وتنتمي الى أقصى اليمين الصهيوني متنفذة في الحكومة الإسرائيلية الحالية. وفي هذا السياق، وباختصار شديد، فان الأدبيات السياسية لهذه الأحزاب تصف العرب عموماً (ومن ضمنهم الفلسطينيين)بوصفهم سرطان في الجسد الديموغرافي الإسرائيلي ...صراصير...علق...ويتكاثرون كالبراغيث، اذن فلزمهم بالبحر...نستأصلهم، ونلقي بهم الى الخارج، بل –كلما اقتضى الامر-ابادتهم".وعليه، فان ما يجب ان يعرض على الفلسطينيين العرب هو الخيارات الثلاثة نفسها التي عرضها "يهوشع بن نون" على الكنعانيين القدامى: الرحيل عن البلد، او الخضوع المطلق للحكم اليهودي، او اهلاكهم بالقتال".... وغير ذلك كثير من الأفكار/ الاقوال/ السياسات الإسرائيلية المقززة.

غير أن ما كان مقززاً أكثر تجسد، بل "تجلّى"، في الممارسات الفعلية على الأرض والتي جاءت – فيما يقولون- رداً على عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وهذه الممارسات الفعلية لم تأت من فراغ! بل هي جاءت تعبيراً اصيلاً عن المواقف السياسية والتصريحات التي أدلى بها قادة ورموز اقصى اليمين الإسرائيلي، ومعهم قادة ورموز حزب الليكود الحاكم الذي يعتبر نفسه "حزب الوسط الصهيوني" (ويا لهول هذه الكذبة!!!) بل ومعهم كذلك قادة ورموز من يصنفون انفسهم ضمن أحزاب "المعارضة الإسرائيلية"، أو بعض الرموز والقادة ممن يعتبرون أنفسهم "يسار الوسط" او حتى "يسار" البندول السياسسي الإسرائيلي!!!

ولأن هذه المواقف والتصريحات العنصرية والفاشية لازالت طازجة ولم"يفسدها" تقادم الزمن، فإننا نتجاوز عنها مسجلين فقط نتائجها الفعلية والملموسة على الأرض: تدمير البشر والشجر والحجر على امتداد "أكبر سجن مفتوح في العالم" (قطاع غزة) متجاوزين جرائم الحرب (وفق تعريفات القانون الدولي والإنساني والمنظمات والهيئات الدولية الارفع دولياً) الى الإبادة الجماعية من خلال اعمال القصف الجوي والبري والبحري التي فاقت (مراراً) ما شهدته هيروشيما وناكازاكي، والتجويع الممنهج والمضي في سياسة "الأرض المحروقة" بحيث كادوا يصلوا حد جعل "القطاع" منطقة غير صالحة للحياة. وهذا الحال هو الترجمة الافظع لقاموس الأفكار والشتائم السياسية الصهيونية المعاصرة .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع