أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
في ظل صعوبة التضاريس .. الدفاع المدني يتعامل مع حريق كبير بعجلون تقرير: واشنطن تتخلف 15 عاما عن بكين في الطاقة النووية الحجاج يستقرون في "منى" في أول أيام التشريق لرمي الجمرات. (كابيتال إنتليجنس) ترفع درجة التصنيف الائتماني للأردن فعاليات متنوعة في تلفريك عجلون خلال عطلة العيد ارتفاع الشهداء الصحفيين جراء الحرب على غزة إلى 151 الدفاع المدني: 1317 حالة إسعافية و119 حادث إنقاذ خلال 24 ساعة النرويج : احتمال حقيقي لانهيار السلطة الفلسطينية مجموعة للبحث عن حجاج الأردن المفقودين بعد قرار حله .. الاعلام العبري يكشف عن بديل مجلس الحرب. مفوض الأونروا: حرب صامتة تجري بالضفة الغربية الحجاج يستقبلون أول أيام التشريق الذهب يتراجع مع ترقب مؤشرات على اتجاه أسعار الفائدة الأميركية إسرائيل تزعم احباط تهريب مخدرات إلى الأردن جيش الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ومخيم عقبة جبر حزب زوما يطعن بنتائج انتخابات جنوب إفريقيا ويصفها بأنها "مزورة" "سلطة العقبة": إجمالي نسب إشغال الفنادق بمختلف فئاتها بحدود 78% الأردن على موعد مع قمر الفراولة السبت المقبل "سلطة البترا": خسرنا أكثر من 71% تضامناً مع غزة .. مئات الطلاب ينسحبون من حفل تخرج جامعة ستانفورد
بداية نهاية إسرائيل الكبرى
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بداية نهاية إسرائيل الكبرى

بداية نهاية إسرائيل الكبرى

26-05-2024 03:10 PM

كيف للخيال التوراتي اليهودي ان يهضم قرار محكمة الجنائية الدولية، ومذكرة القبض على نتنياهو وغالانت وقادة الحرب في اورشليم؟
و حيث (ان الله يحارب مع «جنود اسرائيل» في غزة، ويقاتل في الضفة الغربية والخليل والقدس).
و لا يمكن لنتنياهو ان يستوعب منطوق الجنائية الدولية ؟! و كما لو ان العالم الحر اليوم يقف في وجه «ياهو» التوراتي. وامريكا هرعت للرد على الجنائية الدولية، وكما لو ان القرار يقول القبض على بايدن وبلينكن. ليست امريكا وحدها تشعر اليوم ان مصالحها في العالم تزعزعت، اوروبا والغرب كله .
ومن حملة نابليون بونبارت على مصر، ومشروع محمد علي باشا لاقامة دولة مصرية قومية قوية، والتدخل البريطاني والفرنسي لافشال مشروع محمد علي باشا وولادة دولة مصرية قوية، وما بعد سايكس بيكو وتقسيم المشرق العربي الى دويلات، فان الغرب راهن على ولادة اسرائيل لتكون وديعة بريطانية /اوروبية في الشرق الاوسط.
وزرعت اسرائيل على خطوط الزلازل والبراكين، وجحيم الشرق الاوسط المتوقد دينيا وتاريخيا وحضاريا، انها حجيم خطوط السماء الهابطة على الارض. نتنياهو من بداية حرب غزة، قال ان جنود اسرائيل يموتون من اجل بناء الهيكل. وقال ايضا ان الهيكل سوف يبنى من جماجم وعظام «الاخرين «.
انها فوقية ايدولوجية، واستعلاء يهودي، وفي مرويات التوراة صور كثيرة بشعة للعنصرية الاسرائيلية.
قبل 7 اكتوبر، ألم يكن هناك اسرائيل عظيمة ورثها نتنياهو من اجداده وابنائه؟ بعد 7 اكتوبر، لم يعد اليهود والفلسطينيون كما كانوا! و في غزة، يقضي الفلسطيني اسبوعا دون ان يشرب قطرة ماء. و يقاوم جحافل الجيش الاسرائيلي، وشهور الحرب لم تقتل صبر وعزيمة وارادة فلسطيني غزة. و انهم اسطورة فلسطينية، وليس اليهود اسطورة السماء والتاريخ. كنا في بداية الحرب نتوقع ان واشنطن ستكون اكثر عقلانية، وسوف تتدخل لحماية اسرائيل من نفسها. و لكن يبدو ان التآكل في صورتي اسرائيل وامريكا، وكلاهما بدأ في استهلاك نفسه.
و لذا، ماذا نقول في حراك طلاب الجامعات الامريكية والانقلاب الابيض على ايدولوجيا الحرب الامريكية ؟! الشرق الاوسط مقبل على زلزال كارثي.. وحتما التغيير في العالم ستكون بدايته من غزة، وهي نقطة البداية والنهاية.
و امريكا في الشرق الاوسط اقرب ما تكون تراهن على الهراء وهلوسات ايدولوجية للقوى والسيطرة، والعظمة الامبرالية. و حتى الان، لا امريكا واصدقاؤها قادرين على استعياب حقيقة ما يجري على الارض والميدان في غزة ولبنان واليمن.
امريكا في الشرق الاوسط تتلاشى وتموت.. ولا نتصور فعلا، كيف سيكون الايقاع بين بقايا الطوائف والدويلات والامارات في منطقة هائمة في الايدولوجيا وحروب السماء.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع