أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
محافظ عجلون: العمل جار لإخماد حريق الصفصافة ارتفاع عدد الوفيات والمفقودين بين الحجاج الأردنيين نيوزيلندا تعلن عن مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 5 ملايين دولار. مدرب البرتغال يفرض سياسته ويغير عادات رونالدو مع المنتخب مصدر مطلع: الأردن يثمن تنظيم مؤتمر السلام بشأن أوكرانيا ولم ينضم للبيان الختامي. مديرية آثار عجلون تستكمل الاستعدادات للحج المسيحي الأمن يدعو المواطنين لعدم إعاقة حركة السير مقربة حظائر بيع الأضاحي عودة التيار الكهربائي لمخيم البعثة الأردنية بمنى. بوتين يزور كوريا الشمالية %60 من المستوطنين يؤيدون صفقة تبادل مبعوث أميركي يجري مباحثات غير مباشرة مع حزب الله لابيد لنتنياهو: كان عليك حل الحكومة بدلا من مجلس الحرب حماس تستنكر حرق الاحتلال مبنى المغادرة بمعبر رفح زوج يتقدم بشكوى رسمية ضد رجل انتحل صفة طبيب واقتحم غرفة طفلته وأمها في مستشفى السلط الناتو يبحث التأهب بالمزيد من الأسلحة النووية مخاوف من حصار آلاف الروهينغا وسط قتال غربي ميانمار روسيا تحاكم صحفيا أميركيا متهما بالتجسس خلف أبواب مغلقة تقرير للأمم المتحدة: العالم يتخلف عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة تراجع النفط بفعل ضعف طلب المستهلكين في أميركا وارتفاع إنتاج الصين أول تعليق للأسد بعد إصابة زوجته بالسرطان مجددا
معارك نتنياهو مع أميركا ومصر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معارك نتنياهو مع أميركا ومصر

معارك نتنياهو مع أميركا ومصر

18-05-2024 06:22 AM

لا تنتهي إشكالات نتنياهو السياسية آخرها مع كل من أميركا ومصر حول ما يجري في غزة. نتنياهو لا يمتلك أجوبة لكثير من الأسئلة المطروحة عليه من قبل أميركا، ويتصرف ميدانيا بطريقة اقتربت من المساس بمصالح مصر الأمنية، ما خلق حالة من التوتر الشديد مع أهم الفاعلين جراء ما يحدث في غزة.

المشكلة الأساسية التي تواجه نتنياهو أنه يصر على عملية في رفح التوقعات تشير إلى أنها ستكون كارثة إنسانية غير مسبوقة أخطر مما شهدناه من بداية العدوان على غزة بعيد 7 أكتوبر الماضي. هذه العملية، إن حدثت، سيكون لها تداعيات سياسية وإنسانية شديدة تنعكس على كافة دول إقليم الشرق الأوسط.

نتنياهو يصر على أن العملية حتمية لا يمكن تجنبها من دونها تكون إسرائيل خسرت الحرب وحماس انتصرت، وأنها الوسيلة الوحيدة اللازمة للقضاء نهائيا على حماس. أميركا ومصر وغالبية العالم لا توافق على ذلك تعتبره أمرا خياليا لا يمكن تطبيقه على أرض الواقع في الميدان.
نتنياهو اقترب من المساس بالمصالح الأمنية المصرية عندما قام الجيش الإسرائيلي باقتحام معبر رفح الحدودي مع مصر، ورفع العلم الإسرائيلي هناك في إشارة إلى إعادة الاحتلال.
غضبت مصر ورفضت ما حدث وتدرس إجراءات دبلوماسية، منها تخفيض التمثيل الدبلوماسي وربما خطوات أخرى.
مصر رأت في سلوك إسرائيل تهديدا لأمن الحدود قد يؤدي للجوء مئات الآلاف من الفلسطينيين لمصر، وهذا يجعل مشكلتهم مشكلة مصرية إنسانية وأمنية، ويرتب أعباء سياسية كبيرة على مصر. إسرائيل سارعت لتهدئة المخاوف المصرية بالقول إنها لا تنوي إعادة الاحتلال، وهي فقط تريد طرد أو الإجهاز على حماس، وأن العملية محدودة وليس الهدف منها إعادة الاحتلال، وأنها سمحت للفلسطينيين العودة لشمال غزة وليس إبعادهم لمصر.
أميركا، وبسبب التكلفة الكبيرة للحرب سياسيا ودبلوماسيا، تضغط أيضا على إسرائيل لعدم ارتكاب أي حماقات سياسية وإنسانية. بايدن تحت ضغط شديد وصلت تداعيات الحرب إلى الجامعات الأميركية، في موسم انتخابات حساس سيكون فقط لثمانين ألف ناخب أميركي فرصة الحسم فيه.
بايدن يوقف إرسال الأسلحة المهمة والضرورية لعمليات الجيش الإسرائيلي في محاولة للضغط على نتنياهو، وتدين الإدارة الأميركية وتضع عقوبات على مهاجمة المتطرفين الإسرائيليين لشاحنات الإغاثة الأردنية، ورموز الإدارة تتحدث علنا أن لا خطة لما بعد الحرب من قبل نتنياهو، والرجل يسير بخطى خطيرة مكلفة سياسيا على الولايات المتحدة. الجمهوريون يحاربون بالنيابة عن نتنياهو في واشنطن، يشبهون ما يفعله نتنياهو من استخدام للأسلحة الفتاكة بما قامت به أميركا من استخدام للسلاح الذري ضد هيروشيما وناكازاكي إبان الحرب العالمية الثانية، في خطوة اعتبرت ضرورية لإنهاء الحرب رغم أنها أدت لضحايا إنسانية هائلة، فلماذا حلال على أميركا وحرام على إسرائيل.
مشهد في غاية التعقيد لا يبدو أنه مبشر، ولا يبدو نتنياهو بوارد التصرف بحكمة بعيدا عن المغالاة التي سيدفع ثمنها أمن واستقرار الإقليم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع