أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصرع 4 أشخاص بهطول أمطار غزيرة شرقي الصين. روسيا : خطط الناتو لنشر المزيد من الأسلحة النووية تمثل تصعيدا للتوتر قوات الاحتلال تقتحم قرية في رام الله الكرك: الركود يخيم على الأسواق في ثاني أيام عيد الأضحى نوير حارس ألمانيا: قد أعتزل بعد اليورو تكدس ألف شاحنة مساعدات عند معبر كرم أبو سالم وزارة الأوقاف :العثور على حجاج أردنيين "غير نظاميين" كانوا مفقودين الربابعة: يوم "القرّ" أول أيام التشريق ومن الأيام العظيمة عند الله الحنيطي: بذل أقصى الجهود لحماية الوطن ومقدراته أبو زيد: الوقف التكتيكي للعملية مؤشر خلاف بين الجنرالات والسياسيين. بيتر بيليغريني يتعهّد بعد تنصيبه رئيسا بتوحيد سلوفاكيا "أونروا": الفلسطينيون في غزة يشربون مياها ملوثة وسط انتشار هائل للأمراض مقتل 13 على الأقل جراء تصادم قطارين في الهند. كوريا الجنوبية والصين تعقدان أول جولة من الحوار الدبلوماسي والأمني الثلاثاء. ولي العهد السعودي يدعو للوقف الفوري للعدوان على غزة جيش الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الخليل محافظ عجلون: العمل جار لإخماد حريق الصفصافة ارتفاع عدد الوفيات والمفقودين بين الحجاج الأردنيين نيوزيلندا تعلن عن مساعدات إنسانية لغزة بقيمة 5 ملايين دولار. مدرب البرتغال يفرض سياسته ويغير عادات رونالدو مع المنتخب
«مو بشان شي»!.. حكايا إفريقية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة «مو بشان شي»! .. حكايا إفريقية

«مو بشان شي»! .. حكايا إفريقية

17-05-2024 10:00 AM

هذه خاتمة مقالات كرستها -خمسا- للقارة السمراء من منظور ما شهدته في اثنين من البلاد التي كانت تعرف بروديسيا، وهي زمبابوي وزامبيا.
في البلدين كما في كثير من الساحات الإفريقية، ثمة سباق محموم بين قدامى المستعمرين، ولنقل «المستثمرين» الجدد!
«مو بشان شي» كما هو واضح ليس اسما ثلاثيا صينيا، هي عبارة باللهجة الشامية أحببت تصديرها تخفيفا للهجة أحرص على أن تكون ودية إزاء الجميع، وخاصة الأصدقاء، وعلى نحو أكثر خصوصية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. الترسانة النووية والثروات المالية والإمكانات التكنولوجية ليست بالشؤون التي بالإمكان تجاوز حاصل قوتها وثقلها في أي قرار نعتزم اتخاذه. من لا يعرف قدر الناس يظلم الناس كلها وأولهم نفسه وأهله.
في مقالة سابقة، أشرت من بعيد إلى الانتشار الصيني والروسي، الإيراني والتركي فيما يعتقد أنها الأغنى عالميا بالموارد الطبيعية تحت الأرض وفوقها. التعدين مناجم لا تنضب في القارة السمراء. نوعية التربة الزراعية -حمراء تسر الناظرين-، نوعية الهواء، الخامات البشرية الهائلة، ذكاء فطري وقدرات قياسية، عقليا وذهنيا وعضليا. رأيت فيما استطعت رصدته على عجالة، ما قد يكفي البشرية كلها غذاء وإعمارا واستجماما.
لم يخف على أبسط الناس وليس فقط المختصين الذين تشرفت بلقائهم واستفدت كثيرا من التحاور معهم، لم يخف عليهم أن شيئا ما يدفع بعض المستثمرين «الأجانب» غير الربح المالي، ثمة مخاوف من تسلل أمور أخرى مع «الشراكة» والصداقة العابرة للحدود.
«مو مشان شي» التي تترجم ببعض اللهجات الأمريكية إلى «جست سِيينغ» ومنهم الأمريكيون المنحدرون من أصول إفريقية، هي مجرد تساؤل بريء عن النوايا التي نحسن الظن ونتمنى أن تكون بريئة.
لا لشيء، ولكن من حقنا القول أو التساؤل: لِمَ لا تقوم شركات التعدين بواجبها الإنساني وكذلك الحكومات المضيفة بواجبها الوطني فتضع حدا لما يلي: التلوث الناجم عن التعدين خاصة المتسبب بالسرطان جراء الليثيوم والرصاص. عمالة الأطفال، بما يرافقها من إساءات مروعة. حالات الحمل المبكر لمن هنّ في عمر الطفولة. توظيف عمالة محلية مدربة لا رخيصة، غالبا ما يتم استغلالها دون تقديم أي فرص حقيقية لنقل المعرفة والتدريب الكفيل بالاستقلال الحقيقي، بالاستغناء عن تلك «الشراكة» إن لم تكن عادلة، خاصة وأنها فاقدة لكل معايير الشفافية..
أما تلك النظم المارقة التي يعرف عنها التسلل عبر بوابة المظلومية والنصرة والإغاثة لتحتل بعد ذلك ساحات بالأمر الواقع والقوة المسلحة، فهل ستنشر سياستها الخبيثة في إفريقيا بعد قرب انهيار مشروعها في «الهلال الخصيب»؟ مجرد سؤال؟ عله يحث دول وازنة على التحرك قبل فوات الأوان..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع