أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ألمانيا تخصص 39 مليون يورو مساعدات إضافية لقطاع غزة ألمانيا: المئات يتظاهرون تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بمجزرة رفح وصول الدبابات الإسرائيلية إلى وسط رفح سيناتور أميركي : هجوم نتنياهو على رفح يجب أن يتوقف تسعة شهداء بمجازر إسرائيلية برفح و جباليا مليون فلسطيني نزحوا من رفح حزب الله: إصابات مباشرة بهجوم على موقع راميا الإسرائيلي نقابة الأطباء: لن نلتزم بتطبيق نظام البصمة وندعو وزارة الصحة للاجتماع قبيلات توضح بخصوص تطوير امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" وفاة 3 أطباء أردنيين تفعيل منصة تسجيل طلبة الصف الأول الشهر المقبل البنك الدولي: الأردن أنجز 72% من مشروع إدارة الإصلاح اجتماع طارئ لمجلس الأمن الثلاثاء إثر مجزرة الخيام برفح كاتس: سانشيز متواطئ بالتحريض على قتل الشعب اليهودي فرنسا: تظاهر الآلاف في باريس تنديدا بمجزرة الاحتلال في رفح 1159 طنا من الخضار والفواكه والورقيات ترد للسوق المركزي في اربد استقرار أسعار الذهب محليا الثلاثاء الهواري يلقي كلمة موحدة باسم مجلس وزراء الصحة العرب في جنيف "الطاقة المتجددة" يوقع 50 اتفاقية مع منشآت صناعية لواء إسرائيلي جديد يقاتل في رفح
الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة

الأردن عندما يرسخ الفهم الإستراتيجي العميق للمنطقة

20-04-2024 08:22 AM

قام الأردن بحماية أجوائه وسيادته من أن يتم استغلالها للتحارب بين الدول في المنطقة. تصدت دفاعات الأردن الجوية وسلاح الجو الملكي لأجسام ومسيرات وصواريخ عبرت الأجواء، وهذا عمل من أعمال السيادة التي تقوم بها أي دولة قوية تدرك أن واجبها السيادي الأول حماية أراضيها ومواطنيها والتأكد من سلامتهم، فهذا واجب الدول ومن أجله خلقت الحكومات وبنيت المؤسسات والجيوش عبر الأزمان.

الأردن كان حكيما وصارما بأنه لن يكون ساحة للحرب بين دول المنطقة، وانه إذا ما قرر استخدام أدواته العسكرية والدخول في حرب، فهذا سيكون قراره السيادي وحده ولن يكون انجرارا خلف قرارات مواجهة عسكرية من دول أخرى. الأردن أعقل وأحكم من أن يفعل ذلك، وهذا متسق تماما مع مصالحه الإستراتيجية التي يعلوها على الإطلاق إسناد الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير، وإقامته لدولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس لأن قيام هذه الدولة مصلحة أردنية إستراتيجية عليا.

إيران أرادت الرد لأن إسرائيل خرجت عن قواعد الاشتباك عندما استهدفت بعثة دبلوماسية إيرانية في دمشق، فيما تقول إسرائيل إن الرد الإيراني أيضا خرج عن قواعد الاشتباك لانه من الأراضي الإيرانية على إسرائيل مباشرة. لا يعنينا ما هي قواعد اشتباكهم، ولكن المهم أن لا يحدث هذا بما يمس السيادة والأجواء الأردنية، لذلك أهم ما قاله الأردن في معرض ما حدث هو ان الأردن لن يسمح لأي كان، إيران أو إسرائيل، باستخدام أجوائه للتحارب.
لا بد أن يستوقفنا بقوة إرسال صواريخ ومسيرات إيرانية عبر أجواء الأردن علما ان أجواء سورية ولبنان مفتوحة امامها تماما. هذه محاولة خبيثة لاقحام الأردن في هذا الشأن ومساس بسيادته، وهذا السلوك استمرار لسياسة بدأت سابقا من محاولات الحشد الشعبي العراقي القريب من إيران لعبور الأراضي الأردنية إلى إسرائيل.
الا يمكن للحشد الشعبي أو المسيرات الإيرانية الذهاب عبر الحدود السورية! فلماذا إذا عبر الأردن إلا إذا كان الأردن مستهدفا بشكل مباشر.
هذه حقائق يجب أن نعيها جيدا ولا تخطئها أعيننا، ولا ننسى القول والتذكير أن إيران انتفضت للهجوم على القنصلية ولم تفعل لاستشهاد ما يزيد على ثلاثين ألف فلسطيني في غزة والضفة.
الأردن كان حكيما برده وبلغته، وواضحا أنه يدرك المرامي الإيرانية ولكنه لا يريد افتعال مواجهة سياسية أو إعلامية معها، فهو وعن حكمة وبصيرة يريد أن يستمر التركيز على ما يجري من جرائم في قطاع غزة.
هذه مصلحة الأردن والفلسطينيين في استمرار تعرية العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة واستثمار الزخم الدولي المتعاظم للدفاع عن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه كاملة. لغتنا مع إيران كان يمكن أن تكون اقسى بكثير ولكن مصلحتنا بالاكتفاء بما قلنا وما فعلنا، وليس فتح معركة سياسية وإعلامية مع إيران المستفيد الوحيد منها حكومة اليمين الإسرائيلية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع