أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أبو السعود يبحث ووفدا عراقياً التحديات المائية دفاع مدني غزة : الاحتلال يتعمّد استهداف طواقمنا في رفح صعود أسعار النفط عالميا السقاف تبحث وممثلي شركات أميركية آفاق الاستثمار بالمملكة هيئة الطاقة : لا تعديل على تعرفة شحن المركبات الكهربائية بنك القاهر عمان يفتتح فرع جديد لعلامتة التجارية Signature في شارع مكة رفح بلا خدمات صحية بعد إخراج مستشفياتها عن الخدمة أمبري: سفينة تبلغ عن استهدافها بـ3 صواريخ سلوفينيا تدرس مقترحا للاعتراف بالدولة الفلسطينية العمل: عطلة “اليوبيل الفضي” تشمل العاملين في القطاع الخاص الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية يختتم دورة إعداد مدربين التجديف وفاة موظفة بحادث سقوط في مستشفى الملك المؤسس الصين تعرب عن قلقها من القصف الإسرائيلي لمركز النازحين برفح إطلاق حملة الغذاء والدواء الرقابية والتوعوية الخاصة بموسم الصيف خروج مستشفى ميداني وعيادة طبية برفح عن الخدمة 500 شهيد من الطواقم الطبية منذ بداية الحرب بني مصطفى: الوزارة تسعى للتركيز على تنمية قطاع الطفولة المبكرة وتأمين بيئة آمنة للطفل المدارس الخاصة: إقبال ضعيف على حجز المقاعد للعام الدراسي القادم لبيد: نتنياهو فقد السيطرة رئيس الوزراء الإسباني: المسار الوحيد للسلام هو حل الدولتين
كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟

كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟

19-04-2024 09:59 AM

الدكتور اسعد عبد الرحمن - تزخر الصحافة العبرية، يوميا تقريبا، بمقالات وتحليلات لكبار الصحفيين والباحثين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بمناسبة مرور نصف عام على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. وفي هذا السياق، وعن نتائج مابعد «طوفان الأقصى»، نختار – من «طوفان» الكتابات هذه – خلاصات استنتجها إسرائيليون بارزون. ونبدأ بالكاتب الإسرائيلي (بن كاسبيت) أحد أهم محللي صحيفة «معاريف» حيث كتب يقول: «إسرائيل قطار خرج عن مساره. عربة تم تحريرها من القاطرة. عربة بدون سائق... لقد أفادت شبكات إعلامية جادة في العالم أن المحادثة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونتنياهو كانت دراماتيكية، وقد جعل بايدن نتنياهو يفهم أنه لم يكن على بعد خطوة من النصر، بل على بعد خطوة من التدمير النهائي للتحالف بين أمريكا وإسرائيل». من جانبه، يرى كبير محللي صحيفة «يديعوت أحرونوت» (ناحوم برنياع): «في الأشهر الستة من حرب غزة لم نحقق أيا من الأهداف التي طرحناها في بدايتها. لا الأهداف الطموحة، الخيالية، التي عرضها نتنياهو، ولا الأهداف الأكثر واقعية التي عرضتها قيادة الجيش. لم نسحق حماس، لم نسقط حكمها، لم نوقف النار في غلاف غزة وفي الجليل ولم نُعِد الأسرى ومن تم إخلاؤهم من بيوتهم».

في السياق، كتب المحلل الإسرائيلي (شمعون شيفر) تحت عنوان: «أخرجوا من غزة فورا»: «لقد مر نصف عام منذ الانهيار الجليدي الذي تعرضنا له، والواقع لا يقدم لنا أسبابا كثيرة للعزاء. منذ ذلك الحين انضم أعداؤنا القريبون والبعيدون أيضا إلى الجهود الرامية للتغلب علينا. إن الملخّص المؤقت للحرب على غزة يقودنا، في رأيي المتواضع، إلى نتيجة واحدة: أخرجوا من غزة فورا، وابذلوا أقصى الجهود لإعادة الأسرى. لا خيار. يحيى السنوار يؤخّرنا عن كل شيء، ولن يتخلّى ولن يستسلم». من جهته، يرى ‏الكاتب الإسرائيلي (آلون مزراحي) أن «التاريخ سيحكم على الأشهر الستة الأخيرة باعتبارها واحدة من أكثر الإنجازات (الفلسطينية) العسكرية العبقرية والمذهلة في التاريخ العسكري كله، وهو أمر لا يمكن تصوره. لا أحد كان يعتقد أنهم يمكن أن ينجحوا في هذا الأمر، لكنهم فعلوا ذلك وغيروا التاريخ إلى الأبد، فلسطين لن تعود إلى الظل مرة أخرى. حركة حماس الحركة الفلسطينية الصغيرة، لم تهزم إسرائيل فحسب، بل هزمت الغرب بأكمله».

أما المسؤول العسكري السابق (يتسحاق بريك) فقد كتب مستخلصاً: » بعد مرور نصف سنة على الحرب، نتنياهو وغالانت وهليفي خسروا السيطرة بصورة مطلقة على الوضع.... ان هؤلاء «الزعماء» هم سبب الكارثة الكبرى التي حدثت لنا منذ المحرقة، ومنذ السنوات التأسيسية للدولة، وهم يقودوننا الآن الى كارثة اكبر بمئات المرات من تلك التي حدثت في غلاف غزة». وفي عنوان مقالته في «معاريف 2024-4-7 لخص المحلل السياسي (بن كسيبت) وجهة نظره اذ كتب يقول «بعد نصف سنة، أعضاء العصابة المسؤولة عن اكبر اخفاق في تاريخنا لايزالون في مناصبهم»! أما المحلل العسكري(عاموس هرئيل) فقد كتب في هارتس،2024-4-5 «إسرائيل اليوم في احدى أسوأ النقاط التي مرت بها: فهي عالقة في حرب لم تنجح في حسمها حتى الآن، وتواجه كل التصدعات والاستقطابات الاجتماعية العميقة التي تختبئ وراء غبار المعارك». ومن جهته، أجمل الكاتب الجريء والشهير (جدعون ليفي) الموضوع كله في خلاصة الخلاصات حين كتب يقول: » وليست لدى أحد في إسرائيل فكرة بشأن الكيفية التي ستكون فيها نهاية إحدى أبشع الحروب في تاريخنا، والتي تتراكم أضرارها بسرعة مذهلة بينما إنجازاتها توازي الصفر، وهي فعلياً غير موجودة، لذلك، فعلينا أن نستجمع شجاعتنا، ونقول في ذكرى مرور نصف سنة على الحرب: كان من الأفضل لو لم تنشب.....ولن يكون في إمكان أي مجهر الكتروني دقيق ومتطور ينقب في أنقاض غزة أن يعثر على إنجاز واحد حققته إسرائيل في الحرب، ويمكن بالعين المجردة رؤية جبال من الركام غير المسبوق».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع