أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أبو السعود يبحث ووفدا عراقياً التحديات المائية دفاع مدني غزة : الاحتلال يتعمّد استهداف طواقمنا في رفح صعود أسعار النفط عالميا السقاف تبحث وممثلي شركات أميركية آفاق الاستثمار بالمملكة هيئة الطاقة : لا تعديل على تعرفة شحن المركبات الكهربائية بنك القاهر عمان يفتتح فرع جديد لعلامتة التجارية Signature في شارع مكة رفح بلا خدمات صحية بعد إخراج مستشفياتها عن الخدمة أمبري: سفينة تبلغ عن استهدافها بـ3 صواريخ سلوفينيا تدرس مقترحا للاعتراف بالدولة الفلسطينية العمل: عطلة “اليوبيل الفضي” تشمل العاملين في القطاع الخاص الاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية يختتم دورة إعداد مدربين التجديف وفاة موظفة بحادث سقوط في مستشفى الملك المؤسس الصين تعرب عن قلقها من القصف الإسرائيلي لمركز النازحين برفح إطلاق حملة الغذاء والدواء الرقابية والتوعوية الخاصة بموسم الصيف خروج مستشفى ميداني وعيادة طبية برفح عن الخدمة 500 شهيد من الطواقم الطبية منذ بداية الحرب بني مصطفى: الوزارة تسعى للتركيز على تنمية قطاع الطفولة المبكرة وتأمين بيئة آمنة للطفل المدارس الخاصة: إقبال ضعيف على حجز المقاعد للعام الدراسي القادم لبيد: نتنياهو فقد السيطرة رئيس الوزراء الإسباني: المسار الوحيد للسلام هو حل الدولتين
السعودية والأردن.. أعمق من رواسي الإقليم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السعودية والأردن .. أعمق من رواسي الإقليم

السعودية والأردن .. أعمق من رواسي الإقليم

18-04-2024 08:58 AM

في منطقتنا المتخمة بالأزمات والحروب على مدى أكثر من قرن من الزمان، ترسخت حقائق أقوى من جغرافيا المنطقة وتضاريسها ومنها العلاقة بين الأردن والسعودية، علاقة تختلف عن كثير من العلاقات؛ لأنها تكتسب قوتها ووجودها من عوامل الجغرافيا والتاريخ والمصالح والقيم، علاقة لا يمكن أن تفقد عنصرا من عناصرها تحت أي متغيرات سياسية أو تقلبات في الإقليم.

ومع كل أزمة تمرّ بها المنطقة يتأكد لكل متابع أن هذه العلاقة القوية ضرورة لاعتدال المنطقة ووسطيتها، وفي نفس الوقت ضرورة لمنع اختلال التوازن السياسي حين يطغى تطرف من أطراف أخرى، أو نزوع إلى إرهاب أو طائفية.

وفي الأزمات ذات الألوان المختلفة لا يمكن للمنطقة أن تستعيد توازنها إلا بمجموعة علاقات في الإقليم أهمها العلاقة الأردنية السعودية التي تمثل لونا مهما في الإقليم في طبيعة الأنظمة السياسية والمضمون والقدرة على الحضور النوعي في كل مرحلة قلقة أو جنوح أي بلد إلى فوضى أو تطرف أو تحالفات خارج إطار الاستقرار الإقليمي.
ومثلما هي السعودية ثقل سياسي دولي وعنوان إسلامي وبوصلة للاقتصاد العالمي لا يمكن لمعادلات العالم تجاوزه فإن الأردن عنوان للاعتدال الواعي وصوت عربي يدرك مصالح الأمة ويعمل على خدمتها، ولهذا حين تدخل المنطقة في أي حالة قلق قصير أو طويل الأمد لا يمكن للقوى العالمية المؤثرة إلا أن تلجأ إلى السعودية والأردن في أي سعي لإزالة التوتر وأيضا لأنهما عنوان لفهم مصالح المنطقة.
وخلال العقود الأخيرة وفي ظل أصابع العبث بالإقليم التي مارستها قوى سياسية تحت توجيه من دول كبرى وصغرى فإن الأنظمة الملكية في المنطقة وفي مقدمتها السعودية والأردن امتلكت مخزون تجربة وحكمة في تجنيب المنطقة ما أمكن من الأثمان، وقدمتا تجارب مهمة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي بل الذهاب إلى انطلاق قوي في مجالات عديدة.
وفي فترة العدوان على غزة التي حاول البعض أن يأخذ المنطقة عبر بوابة استغلال لصدق المتعاطفين مع معاناة أهل غزة إلى مناطق أخرى من عدم الاستقرار أو تفريغ أحقاد أو تنفيذ أجندات لدول وتنظيمات كان جوهر العلاقة الأردنية السعودية الأصيل القوي حاضرا في السند للأردن ووقفة أكدت أن هذه العلاقة أقوى من تضاريس المنطقة، وأهم من البنى الهشة من الحقد على البلدين والشعبين، وان ما تحت الأرض من رواسي هذه العلاقة لا يمكن لمراهقي السياسة وتجار الحروب فهمه وإدراك عمقه وأصالته.
ليست الجغرافيا المتواصلة بين البلدين أو المصالح هي التي تتكئ عليها هذه العلاقة، لكنها وحدة المصير التي مهما تغيرت بعض تفاصيل الإقليم فإنها لن تضعف ووحدة الهوية التي لا يمكن إلا لمن يدرك معنى الهوية أن يدركها.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع