أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن: استمرار العمل العسكري بغزة يضعف تل أبيب الثلاثاء .. أجواء حارة في عموم المناطق 146 ألف طالب يبدأون أول امتحانات "التوجيهي" اليوم شاهد لحظة العثور على المتفجرات التي اخفاها الارهابيون ثم القيام بتفجيرها بمنطقة ابو علندا - القويسمة فيديو- مراسم تسليم مفتاح الكعبة المشرفة للسادن الـ78 .. شاهد انخفاض سعر الأرز والسكر بنسبة تتراوح 3-5% بالسوق المحلي توضيح من الداخلية السعودية حول مخالفي أنظمة الحج الجيش الإسرائيلي: حماس تُعيد تسليح نفسها من مخلفات ذخيرتنا نسبة التبرع الطوعي لوحدة الدم بارتفاع ملحوظ في الأردن .. إليكم النسب تعديلات ترفع رسوم ترخيص مراكز التغذية إلى 200 دينار في ظل موجات الحرارة المرتفعة .. هل ينجح الأردن في التكيف مع المتغيرات المناخية؟ عائلة نتنياهو طلبت الحصول على حراسة الشاباك لمدى الحياة الأمن: التحقيقات بقضية ماركا أسفرت عن الوصول لموقع آخر هذا ما أعده "حزب الله" للحرب المقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي حماس تنفي تقارير عن نيتها مغادرة الدوحة إلى العراق قيادي في حماس: مستعدون وجادون لمفاوضات حقيقية ثني شخص عن الانتحار من أعلى جسر بعبدون الأزياء التراثية الأردنية ايقونة مميزة بيوت الأزياء المصرية بسبب دعم فلسطين .. جامعة كولومبيا تجري تحقيقاً مع 3 إداريين وتجبرهم على أخذ إجازة الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة
ملك يخاطر بحياته لقضايا أمته
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ملك يخاطر بحياته لقضايا أمته

ملك يخاطر بحياته لقضايا أمته

06-03-2024 08:57 AM

أكاد أرى أسود الحرس الملكي ونسور سلاح الجو الملكي وقادة الجيش والأجهزة الأمنية، يحاولون ما استطاعوا ثني جلالة الملك عن صعود طائرة سي 130 ليشارك في إنزالات غزة الإغاثية. ملك المملكة الأردنية الهاشمية والحفاظ على سلامته وحياته جزء من الأمن الوطني الأردني، وفي كل الدول يعتبر أمن قائدها جزءا من أمنها الوطني، فكيف بملك تجاوز الستين يخاطر بحياته في منطقة حرب معقدة. وأكاد أرى القلق الكبير الذي اجتاح أم الحسين الملكة رانيا المعظمة وخوفها على الملك عبدالله الثاني لحين عودته سالما، فهي زوجة الملك وأم ولي العهد ملك الأردن القادم، وهي رمز من رموزنا الوطنية، ملكة تنحدر من الطبقة الوسطى، تريد السلامة لملك الأردن وشعبه، تقلق لما يقلق الأردنيين وتسعى لعزهم. الملك يغامر بحايته رغم كل ذلك، تنحبس الأنفاس لحين عودته، يصر على أن يقول للأردنيين إننا نساند الفلسطينيين في مساعيهم الوطنية لإحقاق العدالة، نتقاسم معهم لقمة العيش، ويقول للفلسطينيين إننا معكم لا تغيبون عن بالنا لأن المعنويات كما قال أهم شيء في هذه المرحلة، ويقول للعالم إن الاردن لا يقبل الظلم ويقف مع الحق، والحق أن الشعب الفلسطيني مظلوم مكلوم يستحق كرامته الوطنية وإحقاق دولته وتقرير مصيره كما باقي شعوب العالم.

لاقت مشاركة جلالة الملك متابعة دولية، بكل ما فيها من رمزية، وأثارت المشاركة إعجاب العالم، وبدأت الناس تُسائل دولها لماذا لا تقومون بالإنزالات كما يفعل ملك الأردن. وبالفعل بدأت عديد من الدول تشارك بالإنزالات، وقد فعلت ذلك من خلال التعاون مع سلاح الجو الملكي الأردني، وفي هذا كم هائل من الثقة والمصداقية التي يحظى بها الأردن وجيشه وشعبه، وقد سبق هذه الإنزالات تنسيق سياسي وعسكري مكثف مع عديد من الدول الشقيقة والصديقة. المساعدات غير كافية بحال من الأحوال، ولكنها أفضل من لا شيء، قد تكون البداية لمزيد من الإدخال للمساعدات للجوعى في غزة، وهي مكلفة جدا لذلك فالأفضل والأولى إدخال المساعدات برا، ولكن نظرا للتعقيدات البرية، بما فيها الإسرائيلية الرسمية والأمنية، ومحاولة إسرائيليين إعاقة وصول مساعدات لغزة، تبقى الإنزالات الجوية بديلا إلى حين انفراج الوضع الميداني.

رغم كل هذا الجهد الصادق من الأردن، الذي وصل لحدود ملك يغامر بحياته، تجد قلة قليلة من المارقين تشكك وتقدح وتقذف، وهؤلاء أولا قلة وثانيا نكرات لا يريدون الخير لأحد ولا لغزة ولا للأردن. اللافت أيضا عدم شكر جهود الأردن من الفصائل الفلسطينينة التي طلبت في أدنى مناسبة وقفات سياسية من الأردن، وهي الآن تصمت في دلالة سياسية لا يجب أن تخطئها العين. وجود بعض المؤثرين لمتابعة ما يحدث على الطائرة أثار انتقادات، وهذا متوقع نظرا لطبيعة هذا المجال من العمل الإعلامي لأن الكل يعتقد نفسه أقوى مؤثرا، والأفضل التعامل مع الأمر بمؤسسية وأنا مع وجود مؤثرين دولي وآخر محلي، من أصحاب المتحوى السياسي ليوثقوا الإنزالات الشجاعة والصادقة التي تتم.
في هذه المناسبات، لا أجمل من استحضار ما قاله الملك من صميم قلبه في السابق: ارفع راسك أنت أردني.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع