أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
غريفيث: القصف الإسرائيلي حوّل غزة إلى جحيم على الأرض خبير في قطاع الحج يتحدث عن مصير الحجاج المفقودين. نتنياهو يدرس نقل مسؤولية توزيع مساعدات غزة إلى الجيش 11 شهيدا في قصف إسرائيلي استهدف شرق رفح هيئة إنقاذ الطفولة: المجاعة وشيكة في غزة. سلوفاكيا تهزم بلجيكا في أكبر مفاجآت كأس أوروبا وزير الزراعة: الحرائق انخفضت للعام الثاني على التوالي أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع طفيف. أمانة عمّان: ترحيل 37 حظيرة عشوائية لبيع الأغنام إخماد حريق أشجار وأعشاب في الكورة والمزار الشمالي. موفد بايدن في إسرائيل على خلفية تصعيد التوتر على الحدود الشمالية. تقرير: ارتفاع قياسي للإنفاق العالمي على الأسلحة النووية الأوقاف: البحث جارٍ عن حاجة أردنية مفقودة ضمن البعثة الرسمية. طائرتان من سلاح الجو شاركتا بعمليات إخماد حريق عجلون مصرع 4 أشخاص بهطول أمطار غزيرة شرقي الصين. روسيا : خطط الناتو لنشر المزيد من الأسلحة النووية تمثل تصعيدا للتوتر قوات الاحتلال تقتحم قرية في رام الله الكرك: الركود يخيم على الأسواق في ثاني أيام عيد الأضحى نوير حارس ألمانيا: قد أعتزل بعد اليورو تكدس ألف شاحنة مساعدات عند معبر كرم أبو سالم
الملك يسمع العالم الحقيقة المرة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملك يسمع العالم الحقيقة المرة

الملك يسمع العالم الحقيقة المرة

21-02-2024 10:22 AM

لا يدرك أهمية زيارة الملك وكلماته الشجاعة في عواصم الغرب إلا المتابع للشأن السياسي الدولي وأجواء التفاعل مع ما يحدث في فلسطين في العالم. ثمة انحياز وتعاطف دولي هائل مع إسرائيل ودعم مطلق لا حدود له، وإن كانت إسرائيل تخسر سياسيا وإعلاميا بشكل متصاعد مقارنة بالسابق في ظل تعاظم التعاطف الدولي مع إنسانية الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إلا أنه ما تزال أجواء التعاطف والدعم طاغية لجهة إسرائيل. الملك وفي ضوء هذه الأجواء، يقف بشجاعة ومهابة، ويطرح السردية العربية مدافعا عن الشعب الفلسطيني وإنسانيته، ويقدم للعالم خطابا غير ذلك الذي يسمعونه من إعلامهم والسياسيين عندهم، ويقول بالأرقام وبلغة قانونية ودبلوماسية محكمة ما هو واقع الحال، وأهمية الوقف للمجازر التي تحدث وإدخال المساعدات، وأن الحل والحكمة يقتضيان أن يعطى الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

الملك يقول للعالم ما لا يسمعونه دوما؛ لأنه يمتلك شبكة علاقات دولية بنيت على الثقة والمصداقية والاحترام، فهو يمتلك مصداقية شخصية وسياسية عالية، ورصيدا كبيرا من الشجاعة التي جلبت له احترام الأصدقاء والمنافسين، وهو قائد لبلد عرف بوسطيته واعتداله وانحيازه للحق والموضوعية، وهو الذي شيد منظومة من الأجهزة الاحترافية في التقييم والتنفيذ واتخاذ القرار، وبكم مصداقية هائلة جعلت العالم يحترم المؤسسية الأردنية الأمنية والمدنية. الملك ليس أي قائد من الشرق الأوسط يستند لسردية وكلام غير مؤثرين منفصلين عن الواقع، بل حكيم مطلع يفهم العالم وما يفكر به الغرب، ويفهم شعبه وألم الفلسطينيين وتعاطف العرب والمسلمين، وهذا زوده بقدرة هائلة على أن يكون كلامه ذا صدى يسمعه العالم ويحترمه ويتفاعل معه. ظن البعض أن موقف الأردن القوي جراء ما يحدث في فلسطين سوف يكون له تبعات صعبة على البلد، ولا شك أن في ذلك منطقا، لكن الخطاب الملكي كان دوما معززا بلغة القانون والحق، وأننا حتى لو كنا أصدقاء مع الغرب فهذا لا يعني أننا لا نختلف معهم في الطرح والتقييم والفعل، وهذا ما يفعله الأصدقاء، وهم ذاتهم يقولون لنا إننا نحتاج أصدقاء يقولون لنا ما لا نريد أن نسمع ويسمعوننا الحقيقة المرة.

الملك يقول للعالم بشجاعة إن ما يحدث للفلسطينيين ظلم شديد ولا بد أن يتوقف، فإن لم يتوقف فإن علينا توقع تبعات لأن التاريخ والمنطق يقولان لنا إن القهر سيولد الانفجار، وأن ما يحدث من قتل ودمار في غزة، ما هو إلا زراعة لعنف قادم قد يكون أشد من السابق، وإن الحل يكمن بالحكمة السياسية وإعطاء كل ذي حق حقه، أما الاستمرار بحرمان الفلسطينيين من حقهم الإنساني والقانوني والسياسي فهذا أمر لا يمكن أن يستمر وسندفع ثمن ذلك جميعا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع