أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. القبض على مطلوب ارتبط بعصابات إقليمية للاتجار بالمخدرات وتهريبها "حكومة غزة": للاحتلال "نية مبيتة" لارتكاب المجزرة شمالي غزة و"قتلهم بدم بارد" ارتفاع أسعار الغاز في التعاملات الأوروبية إعلام عبري: البرغوثي أبرز الأسرى الذين تطالب بهم حماس شباط يشهد تراجع الأداء المطري في معظم مناطق المملكة وقف استقبال الزوار إلى التلفريك في عجلون الخميس لـ "شدة سرعة الرياح" مشروع حكومي بـ 10 ملايين دينار لتأهيل شوارع "شريانية" للمشاة في عمّان 9 إصابات بحوادث مُتفرقة على طرق خارجية خلال 24 ساعة الملك يزور معان الخميس إصابة 11 شخص إثر حادث تصادم بين 4 مركبات على طريق الـ 100 ميسي ممنوع من المشاركة في أولمبياد باريس 2024 .. لهذا السبب مرصد: إسرائيل ترتكب مجزرة باستهدافها آلاف الفلسطينيين المنتظرين للمساعدات في غزة 70 شهيدا بقصف استهدف فلسطينيين ينتظرون مساعدات في غزة الاوقاف تدعو مسجلين للحج استلام تصاريحهم الصين ترغب في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر النفط يهبط وسط تنامي المخاوف في ظل ارتفاع مخزونات الخام الأميركية صحيفة أميركية: جنود إسرائيليون يتساءلون عن الهدف من جهودهم بغزة غالانت يلقي قنبلة سياسية تهدد بزعزعة ائتلاف نتنياهو الحاكم باتوا معدتهم خاوية .. فلسطينية تجاهد من أجل طبق حساء لأبنائها 100 ألف ديمقراطي يحتجون على بايدن في الانتخابات التمهيدية
الفيتو الأمريكي.. وصرخات الإبادة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفيتو الأمريكي .. وصرخات الإبادة

الفيتو الأمريكي .. وصرخات الإبادة

10-12-2023 08:03 AM

من بداية حرب غزة طالب الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سليفا بانضمام دول جديدة الى مجلس الامن. و اتهم مجلس الامن في تركيبة عضويته الحالية بانه يروج للحرب بدلا من السلام.
و قال لولا : يجب ان تنضم دول افريقية واسيوية ولاتينية الى مجلس الامن. قرار الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في تفعيل المادة 99 من الامم المتحدة لوقف اطلاق النار في حرب غزة
واجه فيتو امريكيا في اجتماع عقد اول امس لمجلس الامن الدولي.
الفيتو الامريكي كان وحيدا في التصويت ضد قرار وقف انساني لاطلاق النار، وفيما امتنعت بريطانيا عن التصويت، وصوت لصالح القرار 13 دولة من اصل 15 دولة اعضاء مجلس الامن الدائمين وغير الدائمين. و كان الامين العام للامم المتحدة وجه خطابا شديدا لمجلس الامن حول الوضع في فلسطين وغزة واعتبار الحرب تمثل تهديدا للسلم والامن الدوليين.
في تصريحات سابقة للامين العام للامم المتحدة قال : ان «هجمات حماس لم تأتِ من فراغ»، وواجه على خلفية تصريحاته تقريعا و تعرض الى اهانة وتهديد اسرائيلي . وحدها اسرائيل منذ انشاء الامم المتحدة تقرع وتهين امين عام المنظمة. والامين الحالي تجرأ على قول ما لم يقله زعيم وسياسي رسمي عربي. وحدها امريكا من أنشأت الامم المتحدة تستخدم حقا بالنقض لتعطيل قرارات اممية دولية ضد اسرائيل، وسياسات الابادة والتهجير القسري والاستيطان، وقتل الفلسطينيين واستهداف المدنيين، وغيرها. صراخ اطفال ونساء غزة وصل الى هناك. وصل الى الرئيس البرازيلي والرئيس الفنزويلي، وهز اعصابهم وقلوبهم وعقولهم.. كارثة غزة هزت قلب الشياطين، ولم تهز رمشة عين في عالمنا العربي، فمتى سوف يصل الصراخ ؟!
و في دعوة الرئيس البرازيلي الى اعادة تشكيل نادي الخمسة الكبار في مجلس الامن وانضمام دولة جديدة.
يبدو ان العدالة الدولية مرهونة الى القوة والقوة المفرطة. وهؤلاء من امتلكوا حق الفيتو او النقض لاي قرار دولي، الخمسة الكبار كسبوا مقاعدهم بعد الحرب الثانية وغنائم النظام العالمي الجديد. العالم اليوم يتغير.. وحتما العدالة الدولية يبدو انها كذبة كبيرة ومجرد خدعة للضحك على ذقون الشعوب الضعيفة والمقهورة. ولان العدالة بمعناها الدقيق تصبح ممنوعة من الصرف ازاء الفتيو. الغضب العالمي يزداد دويه، واسرائيل وامريكا لا يخافان من لحظة ان يكونا في عزلة . وحكومات الدول دائمة و غير دائمة العضوية في مجلس الامن في تصويتهم لصالح قرار وقف اطلاق النار اظهر حجم التحول السياسي الذي احدثته قوى الرأي العام وفرض التغيير على الحكومات، وخاصة في اوروبا . وما يفسر ايضا السؤال الى اي مدى سوف تبقى امريكا تقدم دعما عسكريا مفتوحا الى اسرائيل وتدافع عن جرائمه الكارثية في غزة ؟ ويبدو ان العد التنازلي قد صعد، وان الوقت نفد ويضيق لساعة اقتراب ابلاغ امريكا لاسرائيل عن وقف اطلاق النار.
كنت اتمنى لو ان جامعة الدول العربية استبقت جلسة مجلس الامن، ووقف احمد ابو الغيط داعما لصرخة ودعوة انطونيو لوقف اطلاق النار، وتم توظيف اللحظة الدولية لخدمة القضية وشبه الاجماع الدولي على قرار انساني لوقف اطلاق النار.
تذكروا لو ان العرب لمرة واحدة يقولون لامريكا لا. ويقولون لامريكا كفى، ويقولون لامريكا ما يقوله معارضون ومناوئون ورافضون للحرب في الحزب الديمقراطي واليسار والسود الامريكان، ويقولون ما تقول تيارات وجماعات سياسية اوروبية وبريطانية تصرخ في شوارع لندن وباريس واثينا ومدريد ضد جيش البرابرة والوحشية الاسرائيلية. وما اخشاه اليوم من بكاء وندب عربي على غزة وفلسطين، بان يأخذنا الى بكائية الاندلس والتاريخ المفقود والضائع.
و حاخامات ملكة دواد في اورشليم القدس يدعون الله ان يمدهم بملائكة وطير ابابابيل لسحق «الاغيار «، وهم يبكون لقصور قدرة جيشهم الخارق على اجتثاث الاغيار من ارض الميعاد المقدسة.
مجرمو « اسرائيل ابرياء».. وكل ما ارتكبوه من مجازر بحق الشعب الفلسطيني الاعزل يمحى في قرار فيتو..
عربيا، اليوم الحقيقة ليست ما يجري في غزة. بل ان الكارثة في غزة لها مردود استراتيجي.. فالمقاومة في غزة تحفر الزمن باظفارها، فيما اخرون من العرب يعضون ويقضمون اظافرهم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع