أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. ارتفاع على الحرارة كيف يراجع الأردن حساباته في خضم الحرب على غزة؟ تفاصيل عن الخطوط العريضة لصفقة التهدئة بين حماس وإسرائيل مدير اتحاد المزارعين: هناك تصدير لكيان الاحتلال لكن لا يوجد أي نوع من أنواع التطبيع لماذا يتخبط الإعلام العبري سؤال الرواتب يفتح شهية الأردنيين الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة بالفيديو .. الأردن .. خلاف بين فتاة وصاحب محل ملابس أدى الى الحكم عليه بأربع سنوات !! إربد .. مستأجرون لعقارات "الأوقاف" محرومون من إشغالها مظاهرات حاشدة في الكيان الصهيوني تدعو لانتخابات مبكرة والشرطة تفرقها بالقوة صحيفة بريطانية: إصابة الملك تشارلز بالسرطان قد تكون أكثر خطورة مما يُعتقد إسرائيل تعلن العثور على قذائف الهاون داخل “أكياس الأونروا” صوتوا لترشيح التعمري لجائزة أجمل هدف بكأس آسيا - رابط إنها الكارثة .. أولمرت يكشف هدف نتنياهو و"عصابته" جياع في غزة وصلوا حد اليأس بالفيديو .. النعيمات يغادر مباراة الغرافة مغشيا عليه. الأمم المتحدة: الأونروا شريان حياة لا غنى عنه لملايين الفلسطينيين. 3 ميداليات جديدة لمنتخب الكراتيه للشباب والناشئين ببطولة الدوري العالمي وزير الدفاع الروسي يتفقد قوات في أوكرانيا في الذكرى الثانية للهجوم. انتهاء مباراة رسمية في العراق بعد نصف ساعة فقط .. ماذا حدث؟
عبد الباري عطوان ذاكرة جيل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عبد الباري عطوان ذاكرة جيل

عبد الباري عطوان ذاكرة جيل

08-12-2023 11:31 AM

خاص -عيسى محارب العجارمة - يكتسب الخطاب التعبوي حول المشهد الحربي الغزي بقلم الإعلامي المناضل عبدالباري عطوان أهمية قصوى لدى رجل الشارع العربي وله أهميته الخاصة في الاعلام العالمي كواحد من أكثر الكتاب والإعلاميين العرب مصداقية ومرجعية لاتصاله المباشر مع مصادر صنع الحدث غزيا وفلسطينيا وعربيا ودوليا من مظانها الأصلية.
وتكتسب رواية الاستاذ عبدالباري عطوان ميزتها الاستخبارية العسكرية الميدانية حيث تعتمد محاور متعددة أبرزها تضليل اعلام العدو ومباغتته بعنصر المفاجأة والحسم على مدار اليوم والاسبوع لا بل الساعه من أروقة وأنفاق ودهاليز حروب وهي حروب وليست حرب واحدة في غزة العزة.

قد ينتقد البعض اطرائي للرجل ولكنها الماكينة الاعلامية العربية الهادرة سواء عبر منبره عاليوتيوب او صحيفة رأي اليوم أكثر مهنية وتميزا في الإعلام العربي المهاجر الذي يتخذ مواقف ضبابية وكأن الأمر لا يعنيه البتة في الحرب المسعورة على غزة ، فالرجل الذي تابع المد القومي الهادر زمن جمال عبدالناصر والنكسة وحرب اكتوبر وحرب الخليج وتفجيرات نيويورك ومنهاتن من قلب الحدث من جبال تورا بورا في افغانستان و لقائه الشهير مع المطلوب الاول في حينه أسامة بن لادن اكسب الرجل مصداقية إعلامية دولية تفوق الوصف.
الاستثمار في الإعلام يوازي الاستثمار في ميزانيات الجيوش العربية وجيش عدونا المحتل الغاشم إن لم يفوقه اهمية ومنذ عهد غوبلز وزير الدعاية والإعلام الألماني زمن هتلر و العالم يعرف أهمية وقيمة الكتاب والإعلاميين والمفكرين الاستراتيجيين الخطرين كالاستاذ عطوان وغيره فالرجل وللأمانة التاريخية ليس ذاكرة جيل لا بل عابر لذاكرة الأجيال العربية شبابها وشيبها داعيا له بطول العمر الى ان يشاهد بأم عينه تحرير القدس والمقدسات.
كاتب اردني
issamhareb1967@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع