أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مفاجأة من العيار الثقيل .. الاحتلال يبحث عن عملاء لإدارة غزة للأردنيين .. الطرق الرسمية لتتأكد من الطلبات الأمنية 40 شهيدا غالبيتهم نساء وأطفال في قصف وسط غزة شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مخيم جنين السفيرة الأمريكية: توقيت زيارة الملك لواشنطن كان مهما للغاية 6 نقاط اعتمد عليها الأردن في مرافعته أمام العدل الدولية تعيينات ادارية في الامن العام - اسماء محاولة اغتيال الرئيس الموريتاني ورئيس الإتحاد الإفريقي في تندوف الجزائرية رغم التحذيرات .. بن غفير والمتطرفون يخططون لتفجير الأوضاع في رمضان صحيفة عبرية : الأسلحة التي وزعت على الإسرائيليين بيعت لمقاومين فلسطينيين مفوض أونروا: الوكالة وصلت إلى نقطة الانهيار بوتين يسخر من تصريحات بايدن ويصفها بـ"الوقحة" غزة .. مياه الصرف تغمر كل الأقسام الأرضية في "ناصر الطبي" اتحاد الجمعيات الخيرية للعاصمة: ننتظر صدور تعليمات لنظام الاتحادات لسنة 2024 تفاصيل الحالة الجوية يوم الجمعة. هذه شهادات جنود إسرائيليين حول نهبهم للمنازل بغزة. سموتريتش: لو رفضنا التفاوض مع حماس لاستعدنا المخطوفين رسائل أميركية لتل أبيب بضرورة إبرام صفقة تبادل. فرنسا: حل الدولتين مهدد بالسياسة الاستعمارية الإسرائيلية. باريس سان جيرمان يسعى للتعاقد مع التعمري لتعويض مبابي
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا مخاوف من "تقنية الحزن" .. تحيي...

مخاوف من "تقنية الحزن".. تحيي الأموات بالذكاء الاصطناعي

مخاوف من "تقنية الحزن" .. تحيي الأموات بالذكاء الاصطناعي

06-12-2023 09:50 AM

زاد الاردن الاخباري -

"ظهور مثل هذه المنصات، قد يؤدي إلى تغيير التفاعل مع الفقدان والموت".

أثارت التطورات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي مخاوف متزايدة، بعد أن كشفت شركات التكنولوجيا عن ابتكارات قادرة على إحياء المتوفين ككيانات ثلاثية الأبعاد بما يسمى "تقنية الحزن".

وتهدف هذه التكنولوجيا المتقدمة، للحفاظ على الذكريات وتقديم العزاء للأفراد المكلومين، إلا أنها تُشكل مخاوف أخلاقية ونفسية.

وبحسب تقرير نشره موقع "ديلي ستار" البريطاني، فإن من خلال استخدام مجموعة واسعة من مصادر البيانات، بما في ذلك مقاطع الفيديو والصور وأرشيفات الوسائط الاجتماعية والرسائل النصية، تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على إعادة إنشاء ما يشبه الاشخاص المتوفين، بدءًا من روبوتات الدردشة الأساسية إلى الصور الرمزية المتطورة، التي تحاكي المظهر والصوت.

ويجادل المؤيدون بأن حلول "تقنية الحزن" هذه تساعد عائلة وأصدقاء المتوفين في التعامل مع الخسارة، وتوفر ما يشبه التواصل مع أولئك الذين رحلوا.

عواقب أخلاقية

ومع ذلك، يُعرب النقاد عن مخاوفهم بشأن العواقب الأخلاقية المحتملة والتأثير النفسي لهذه التكنولوجيا، إذ إن الصور الرمزية شديدة الواقعية قد تطمس الخطوط الفاصلة بين الواقع والمحاكاة؛ ما قد يعيق المسار الطبيعي للحداد والقبول.

وتساءلت سوزي تورنر جونز، من مؤسسة Grief Encounter الخيرية، ما إذا كانت الصور التي يولدها الذكاء الاصطناعي تؤدي إلى إطالة أمد اليأس بدلًا من توفير الراحة الحقيقية، وربما تعقيد عملية الحزن من خلال إعادة إيجاد المتوفَّى بطريقة حية، ولكن مصطنعة.

وسلطت عالمة النفس ماري فرانسيس الضوء على مخاطر تعزيز الارتباط بالمتوفَّى من خلال هذه المظاهر التكنولوجية، وشددت على التمييز بين الصور الثابتة للماضي والصور المجسمة التفاعلية التي تحاكي تفاعلات الحاضر؛ ما قد يعيق التقدم الصحي لفترة الحداد.

وأضاف التقرير أن ظهور مثل هذه المنصات، التي تقدم خدمات تمكّن المستخدمين من إنشاء صور رمزية رقمية لقصة الحياة بناءً على الذكريات المسجلة، قد يؤدي إلى تغيير التفاعل مع الفقدان والموت. ففي حين يجد البعض العزاء في إعادة التواصل مع أحبائهم الذين رحلوا، لا تزال هناك أسئلة حول التأثير النفسي طويل المدى والطبيعة التي قد تسبب الإدمان على هذه الخدمات.

وبينما يتصارع المجتمع مع التقاطع بين التكنولوجيا والشعور بالفقدان، تبقى الاعتبارات الأخلاقية والتأثيرات النفسية لـ "تقنية الحزن" موضوعًا للتدقيق والنقاش المكثف. كما يبقى التوازن بين الحفاظ على الذكريات العزيزة وإعاقة عملية الشفاء نقطة محورية في هذا الخطاب المستمر.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع