أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
دبلوماسي أميركي: اذا شنت اسرائيل هجوما على رفح يمكننا نسيان امكانية ابرام صفقة تبادل قاطعوا حديثها 7 مرات .. نشطاء لهيلاري كلينتون: أنت مجرمة حرب (فيديو) تمديد اشتراك التأمين الصحي لموظفي الشركات المملوكة للحكومة بعد تراجع الصادرات .. ما سبل إعادتها للارتفاع مجددا؟ فيديو لحادث دهس 3 أشخاص اثناء فرار سائق مركبة من دورية شرطة في إربد – شاهد شغب في اربد بعد جريمة قتل كاتب صهيوني .. مكانة إسرائيل الدولية تتدهور بوتيرة متسارعة الأردن يقدم "رأي استشاري" حول ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين .. غداً وفاة شخص عقب مشاجرة في اربد .. والأمن يحقق مشاهد من تصدي كتائب القسام لقوات العدو المتوغلة في حي الزيتون / فيديو أم غزاوية: ابنتي المعاقة أكلت يدها من الجوع علينا قتلهم جميعا .. نائب أميركي يدعو لإبادة غزة “إزالة حي وشق طرق جديدة” .. خطط للاحتلال داخل غزة يكشف الدويري أسبابها / فيديو رئيس النقابة اللوجستية: تحسن قليل في وصول البواخر إلى ميناء العقبة إنزال جوي أردني بريطاني لمساعدات وأدوية إلى غزة. القسام: فجرنا دبابة ميركافا بعبوة شواظ بحي الزيتون. 30 شاحنة مساعدات دخلت غزة الأربعاء عبر رفح. الاتحاد الأوروبي يقر حزمة عقوبات جديدة على روسيا. الحراسيس: إعلان بداية رمضان يحدده أهل الاختصاص. سموتريتش: إعادة المحتجزين سيكون من خلال الضغط على السنوار.
مواعظ الحروب

مواعظ الحروب

06-12-2023 06:57 AM

فايز شبيكات الدعجه - عندما تدور رحى الحرب بين كف الشجاع ومخراز الجبان يكون ذلك الذي نسميه (التفاؤل) جيد إن خضع للعقل والمنطق، وجيد جدا عند عدم المبالغة فيه وخلطه بالعواطف.
أما الممتاز فهو التحليل العلمي الموضوعي المجرد بلا عواطف حتى تقترب التوقعات من الدقة وعدم الاصابة بصدمة النتيجه ان جاءت سلبية .
  التحليل العلمي الصحيح يخلو من الشتائم والاغاني والشعر والمدائح،  ونظيف من درن النفاق وملوثات التسحيج ويضع الامور في حجمها الصحيح.. لا يتجاهل الواقع،، ولا يعمل من الحبة قبه او من القبه حبه ويرفض في ذات الوقت دس الرأس بالتراب.
   من الحماقة وصم الموضوعيين بوصمة التشاؤم والخذلان ووصفهم بأوصاف التثبيط والارتجاف، او التمادي الى حد التشكيك بإيمانهم وغير ذلك من الالفاظ التي لا تليق الا بقائليها الشاطحين في الخيال والغارقين في التخلف والجهل، والذين يعانون من عدم انفراج زاوية النظر، فوقعوا ضحية للعواطف الانفعالية الزائفة.
   هذه هي الحقيقة التي تختلج في نفوس  العقلاء في كل حرب فيتهامسون بها فيما بينهم ، لكنهم يكتمونها عن الملأ، ويخشون البوح بها علانية خوفا من مواجهة سيل العواطف الشعبية الجارفة.
  غالبا ما تكون القوة في النهاية هي الغالبه استنادا للسنن الكونية واستقراء تاريخ حروب الامم، ولربما تنهتي الحرب الى نصف انتصار او نصف هزيمة او شئ من هذا وذاك فتكون النتيجة بين بين.
  هذا موضوعيا.. اما عقائديا فالله سبحانه وتعالى اعلم وله حكمته الالهية في  النتيجة من حيث النصر والهزيمة.
 وهذا ايضا بمناسبة تبنى بعض وعاّظ المنابر السياسية وغير السياسية وادعياء الخبرة في الحروب، واتخاذهم مواقف حجرية لا تلين، وتوقف تفكيرهم عند حالة فهم  وقناعة شخصية متعبة ،  والاصرار على ان ما يتلونه علينا من وهم هو الحقيقة عينها ولا حقيقة غيرها.






وسوم: #حالة


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع