أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جلالة الملك يتحدث عن الانزالات الجوية التي ينفذها الجيش العربي - فيديو منح دراسية للطلبة الأردنيين بتايلاند – تفاصيل على ذمة الحكومة .. انخفاض معدل البطالة إلى 21.4% "حماس": الاحتلال يمرر رواية "تافهة" حول "مجزرة الرشيد" نائب فرنسي معارض يدعو لطرد السفيرة الإسرائيلية غالانت يكشف دور أجهزة الكمبيوتر والأقراص في فك شيفرة حماس بدعم إماراتي .. حفل زفاف جماعي لـ200 عريس وعروس من الأيتام في الأردن مصدر أردني يكشف مصير مساعدات ألقيت بالمظلات على شمال غزة إصابة شقيقين بالرصاص خلال مشاجرة في عمان ترجيح بدء استقبال طلبات الاشتراك في "التوجيهي" منتصف الشهر الحالي في الذكرى ال68 لتعريب الجيش .. الأردنيون يحتفون بنشامى القوات المسلحة توقف استقبال زوار تلفريك عجلون يوم غد الجمعة سيناتور ديمقراطي: اميركا متواطئة في الكارثة بغزة الرئيس الكولومبي: قتل أكثر من 100 فلسطيني يذكرنا بالمحرقة طفل أردني من اللعب قرب نافذة المنزل إلى العناية الحثيثة البيت الأبيض: الخسائر المتواصلة في الأرواح في غزة مثيرة للقلق. الجيش الإسرائيلي: لم نستهدف قافلة المساعدات. الجيش اللبناني يصدر بيانا بشأن الادعاءات الإسرائيلية بوجود مواقع صواريخ. الأردن يدين استيلاء الاحتلال على نحو 2640 دونمًا من أراضي الضفة الغربية. النشميات الأردنيات بطلات غرب آسيا - فيديو
حماس تقاتل خارج فلسطين وقطر وسورية ولبنان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حماس تقاتل خارج فلسطين وقطر وسورية ولبنان

حماس تقاتل خارج فلسطين وقطر وسورية ولبنان

04-12-2023 11:24 AM

العدوان على غزة بكل ما فيه من أحداث وتأثيرات في الإقليم صنع مشاهد اقليمية ربما ليست جديدة لكنها كانت اكثر وضوحا وكانت تفاصيلها ظاهرة للناس بشكل كبير.
حماس كان لها وجود في مخيمات الفلسطينيين في لبنان، ومثلها مثل باقي التنظيمات أصبح لها تنظيم في لبنان يعمل في المخيمات، لكنها تمتعت بميزة اضافية وهي العلاقة مع حزب الله، وهو الحزب صاحب القوة العسكرية والذي يمسك بمفاصل مهمة في الدولة اللبنانية، لكن الجديد في هذه الحرب ان حماس لأول مرة تقاتل وتنفذ عمليات من لبنان وكان لجناحها العسكري امتداد في لبنان وقيادة ومنهم قائد القسام في لبنان الذي اغتالته إسرائيل بقصف سيارة كان يستقلها في لبنان.
جناح عسكري مقاتل لحماس خارج فلسطين تطور اظهرته الحرب على غزة، وهذا الجناح العسكري لم ينشأ مع العدوان على غزة لكنه نفذ عمليات في هذه المرحلة، وهذا يمثل تطورا في طرح حماس القديم الذي كان يرفض القتال الا داخل فلسطين، وان كانت ظروف لبنان تساعد حماس على العمل العسكري حيث لا دولة والقرار بنسبة كبيرة بيد حزب الله.
وملفت في هذه الحرب العدوانية ان سورية مارست صمتا مطبقا فالرئيس السوري لم يتحدث عن العدوان منذ بدايته إلى أن تحدث في قمة الرياض بعد أكثر من شهر، ومنذ تلك القمة لم يتحدث أيضا.
ورغم ان حدود سورية مع إسرائيل شهدت اطلاقا بين حين وآخر لقذائف إلا أن هذا كان جزءا من مناوشات ميليشيات ايرانية وليس فعلا سوريا، ولعل الصمت السياسي السوري كان جزءا من حرص سورية على الا تكسر معادلتها مع إسرائيل، هذه المعادلة التي كانت مهمة في موازين القوى خلال فترة الازمة والحرب السورية.
وخلال الحرب كان لكل دولة معادلتها، فسورية، كانت معادلتها خاصة وهي امتداد لمعادلة ممتدة منذ عشرات السنين ولهذا ظهر الموقف السوري وكأنه بلد ليست له حدود مع فلسطين او دولة في محور المقاومة.
ولعل الدولة الأكثر ذكاء والأكثر خسارة هي ايران التي تجنبت ان تكون هدفا عسكريا لأميركا وإسرائيل، وتنصلت من عملية حماس في أكتوبر وكذلك مما فعل الحوثيون وميليشيات عراقية، قبضت الثمن وقدمت نفسها للدول الكبرى على أنها محل ثقة بالتزامها بما تم الاتفاق عليه.
واظهرت اسابيع الحرب ان دولا عربية استطاعت بناء معادلة لموقفها تقوم على رفض العدوان العسكري على المدنيين في غزة، وكانت مع وقف الحرب، وقدمت مساعدات انسانية كبيرة لكنها بقيت بعيدة عن أي تأييد لحماس، فالمواقف كانت انسانية ورافضة لتدمير الناس لكن موقفها السلبي من حماس بقي كما هو، وهذا كان متوقعا فكل علاقة سلبية بين حماس واي دولة قبل العدوان تركت اثرا على مواقف تلك الدول خلال الحرب.
وفي تفاصيل فترات العدوان كان لقطر حضور خاص نتيجة علاقاتها القوية مع حماس واستضافتها لجزء مهم من قيادتها وايضا وجود علاقة قوية مع اسرائيل حتى دون وجود سفارات.
قطر كانت وسيطا مهما في عملية تبادل الأسرى التي تمت خلال الهدنة، وكانت الدوحة مركزا لمباحثات إسرائيلية اميركية من جهة وكان رئيس الوزراء القطري هو الوسيط اضافة لدور مصري، وعندما كانت تتعثر المفاوضات كان مسؤولون قطريون يذهبون الى تل أبيب لاستكمال الوساطة.
قطر زارت تل أبيب واستقبلت رئيس الموساد عدة مرات وكان اللقاء العلني الوحيد بين الرئيس الاسرائيلي خلال قمة المناخ مع أمير قطر، لكنها لم تتعرض لأي نقد من اي جهة خاصة الاسلاميين ولا حماس وهذا كان متوقعا بحكم العلاقة الخاصة بين قطر والإخوان وحماس واستثمارها الناجح لهذه العلاقة.
تفاصيل جديدة للمنطقة تركتها الحرب، وستكون هنالك تضاريس سياسية جديدة بعد انتهاء العدوان وبعد أن تظهر نتيجة كل ما جرى ويجري.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع