أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تجويع "ممنهج" بغزة و25 ألف مريض بحاجة لإجلاء طبي حزب البعث في سورية يعلق نشاطاته حتى إشعار آخر سوريا اليوم .. 6 تطورات بينها استئناف الحياة الطبيعية ورسائل للخارج وتحديد الأولويات إسرائيل تبلغ واشنطن "بفرصة" لإبرام اتفاق لاستعادة المحتجزين من غزة وزير الصحة يصل إلى بغداد للمشاركة باجتماع الدورة العادية لمجلس وزراء الصحة العرب الأمم المتحدة تدعو إلى عملية انتقالية جامعة في سوريا لتجنب حرب أهلية جديدة وزارة الصحة اللبنانية: 4 شهداء جراء غارات إسرائيلية جديدة جنوب لبنان الملك يعود إلى أرض الوطن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 193 عالميا .. عطل فني يضرب مواقع التواصل الاجتماعي عربيات: نادي السلط يحقق نتائج تليق بتاريخه الرمثا بطلا لدوري الشباب لكرة القدم وادي رم 12 عالميا كأفضل الوجهات السياحية الطبيعية لعام 2024 الأردن يهنئ السعودية باستضافتها كأس العالم لكرة القدم 2034 اختتام الجولة 12 بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم الأردن يوقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد العربي للصناعات الهندسية ليبيا تسمح بإصدار تأشيرة الكترونية للأردنيين الاحتلال يستولي على أراض في مدينة بيت لحم ويغلق محلات صرافة في رام الله بالخرائط .. القصف الإسرائيلي في سوريا وأهدافه الإستراتيجية الصحة: ضرورة التعامل بحذر مع العائدين من سجون سورية
المرحلة الأخطر في عملية التبادل بغزة اقتربت
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المرحلة الأخطر في عملية التبادل بغزة اقتربت

المرحلة الأخطر في عملية التبادل بغزة اقتربت

29-11-2023 09:48 AM

من كان يعتقد أن مرحلة تبادل الأسرى بين المقاومة «حماس» والكيان الصهيوني قد انتهت، وأن ملف التبادل وصل إلى نهايته فهو مخطئ، كون عملية التبادل ما تزال في بدايتها لأن المرحلة المقبلة في ملف التبادل هي الأهم والأخطر، فالملف المتعلق بالرهائن المدنيين لم يكن سوى البداية، وإن ملف الأسرى العسكريين والجثامين هو الأكثر خطورة لما يحمله الملف من تفاصيل مثيرة ومعلومات مهمة حصلت عليها «»حماس»» ترهب وتثير المخاوف لدى الكيان الصهيوني.

هذا الملف الصعب الذي تتحكم بخيوطه «حماس» تسوده الضبابية من كافة الجوانب، وخاصة في عدد الأحياء من الجنود والجثامين العسكريين الصهاينة التي لدى المقاومة، فالرسالة التي ستوجهها المقاومة في صفقة العسكريين المقبلة ضربة قاسية وموجعة، لأن العزف سيكون منفردا والسيناريو الوحيد للصفقة ستكتبه المقاومة دون الرجوع إلى الطرف الآخر.

البيانات والمعلومات التي لدى «حماس» من الأسرى الجنود الصهاينة خلقت صراعا حقيقيا في مجلس الحرب بين الشباك وأمان والذي به قلل الخيارات الراهنة وأفشل الأهداف الرئيسة التي كان يسعى لها الكيان الصهيوني في حربة الغاشمة على قطاع غزة.
ففشل الأهداف وقلة الخيارات جعلت الكيان الصهيوني يبحث عن سبل قريبة تجعله يطيل عمر الهدنه للتفكير بشكل أكثر دبلوماسية خاصة وأن الضغط الدولي بدأ بالازدياد والخسائر الاقتصادية وصلت إلى مراحلة تبشر بانهيار الدولة اقتصاديا، وهو ما انعكس سلبا على داخل الكيان الصهيوني، إضافة الى التصعيد الداخلي في الضفة الغربية الذي يعدّ العبء الأكبر بعد الحرب على القطاع في غزة.
أما فيما يخص الشريك الرئيسي والمعني في هذه الحرب الغاشمة وهي الإدارة الأميركية فهي أيضا أصبحت تضغط على الكيان من خلال تعويم دورها في إشارة منها إلى التراجع عن الاستمرار في الدخول العسكري ووقف هذه الحرب والانتقال إلى الحل الدبلوماسي من خلال الوساطة القطرية كما حدث في عملية تبادل الأسرى التي نشهدها هذه الأيام.
هذا التغيير في مجريات الحرب إشارة مهمة إلى أن المقاومة «حماس» كسبت الرهان على بقائها في ظل استمرار المواجهات في حدها الأدنى والتي سبقت الهدنة، وأن فكرة إخراجها من القطاع أو تصفية وجودها باتت مستحيلة، متزامنة مع فشل العمليات الاستخباراتية للكيان في معرفة موقع الرهائن لدى «حماس» واستسلامهم لشروط المقاومة في عملية التبادل الأخيرة جاءت نتيجتها تحقيق مكاسب سياسية إضافية لـ»حماس» نشهدها اليوم على الساحة.
أما في ما يخص المؤشرات لاستمرار الهدنة ووقف إطلاق النار فهي بوجهة نظري من ستسيطر على الأجواء؛ كون الكيان لم يعد لديه خطط بديلة لمراوغة المقاومة سوى البقاء العسكري داخل القطاع لإتمام الهدف الأقل درجة من القضاء على «حماس» بمنظور الكيان الصهيوني، وهو بقاء الدمار في البنية الأساسية والتحتية لقطاع غزة لكي لا يكون صالحاً للحياة لاحقاً، مع الحفاظ على فكرة إجلاء وتهجير الفلسطينيين من داخل القطاع إلى مصر والأردن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع