أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يخشى من تصعيد في الضفة. القسام تستهدف مجموعة جنود وتوقعهم بين قتيل وجريح. بالعلامة الكاملة .. النشميات إلى نصف نهائي غرب آسيا للسيدات. تشافي: لا يمكن أن نفق بعد الآن على أرضنا. هجوم أميركي بريطاني جنوبي الحديدة اليمنية. مسؤول إسرائيلي : حماس لم تقدم تنازلات في المفاوضات. سلوفينيا ترسل طائرة مساعدات لقطاع غزة إلى مطار ماركا العسكري رويترز: محادثات الهدنة بدأت في باريس منذ أسابيع. البيت الأبيض: أوضحنا للإسرائيليين رفضنا احتلال قطاع غزة. حماس: بايدن وإدارته يتحملان مسؤولية الجرائم في غزة روسيا ترد على الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات الأوروبية. بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوقّعان اتفاق تعاون لمكافحة الهجرة غير الشرعية. نجل صالح العرموطي يدخل القفص الفضي .. الخصاونة طلب و العبادي أجاب. “الأورومتوسطي”: الجيش الإسرائيلي “قتل” 3847 فلسطينيا منذ قرار “العدل الدولية”. الاحتلال يشن غارات على رفح والبحرية تستهدف صيادي غزة. قرعة سهلة لميلان وليفربول في الدوري الأوروبي. لاعبات أيرلندا يدرن ظهورهن أثناء عزف نشيد الكيان. الأردن يعرب عن تعازيه لحكومة وشعب إسبانيا بضحايا حريق اندلع في مبنى سكني سيميوني: لن أجبر جريزمان على شيء. البيت الأبيض يتهم رئيس مجلس النواب بمساعدة إيران.
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بسبب 2000 جندي .. حدث يقلق الكيان المحتل لم...

بسبب 2000 جندي.. حدث يقلق الكيان المحتل لم يشهده منذ 1948

بسبب 2000 جندي .. حدث يقلق الكيان المحتل لم يشهده منذ 1948

29-11-2023 08:07 AM

زاد الاردن الاخباري -

وصف خبراء تغيُّب ألفي جندي إسرائيلي عن خدمتهم في الجيش خلال الحرب الجارية في قطاع غزة، دون إذن، بأنه “أكبر تخلّف” يشهده جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ تأسيسه عام 1948.

ورغم أنه لم يُعلن بعد سبب تغيّب هذا العدد عن الحرب فإن ما نقله الإعلام الإسرائيلي بشأن تداعيات ذلك يكشف قلقا داخل الجيش من أن يزيد عدد المتغيّبين الفترة المقبلة.

كانت صحيفة “يديعوت أحرنوت” ذكرت أن الجيش الإسرائيلي سيطبّق عقوبات شديدة على الجنود الذين يتغيّبون دون إجازة خلال الحرب في غزة، والمقدّر عددهم بنحو ألفَي جندي.

وأَضافت الصحيفة، في تقرير بهذا الشأن الأربعاء الماضي، أنّ الكثير من جنود الاحتياط، الذين لم يكونوا في الأصل جزءا من القوات النظامية، تطوّعوا بمبادرة شخصية، وتقدّموا للمشاركة في المجهود الحربي، إلا أنه لا يزال بعض الجنود الآخرين في منازلهم، وهو انتهاك للقانون وسط الحرب.

جزء من الفارين من الخدمة العسكرية هم من جنود الخدمة الإلزامية كذلك، وبعضهم غاب عن الخدمة قبل اندلاع المعارك في 7 أكتوبر الماضي، وفق الصحيفة، التي أشارت إلى أن العقوبة ستكون الحبس العسكري الفعلي من يوم إلى 3 أيام عن كل يوم غياب.

تهديدات يوليو

عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر، استدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 360 ألفا من قوات الاحتياط، بما يمثّل 3 أرباع هذه القوات المقدّرة بـ465 ألفا.

وسبق أن هدّد 1142 من جنود الاحتياط، بينهم مئات الطيّارين، في يوليو الماضي، بالامتناع عن أداء الخدمة العسكرية، إذا مضت الحكومة قدما في إقرار قانون للتغييرات القضائية يقضي بتقليص صلاحيات المحكمة العليا، وقد أقرّت الحكومة هذا القانون بالفعل.

ويقول قدامى المحاربين في القوات الجوية إنّ جنود الاحتياط، الذين يتطوّعون بعد إكمال خدمتهم العسكرية الإلزامية، يمثّلون نحو نصف أطقم طائرات المهمّات قتالية.

وفي أوائل نوفمبر الجاري، ذكرت القناة “12” الإسرائيلية ووسائل إعلام أخرى، أنّ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قال إنه قد تكون هناك حاجة للتحقّق ممّا إذا كانت الاحتجاجات ضد حكومته منذ أشهر، وشارك فيها جنود احتياط هدّدوا برفض استئناف الخدمة، تضاف إلى دوافع حركة حماس لتنفيذ هجومها على إسرائيل.

أكبر نسبة تخلّف للجنود

يعلِّق الصحفي والباحث في الشؤون الإسرائيلية، سمير فضل، على تخلّف جنود إسرائيليين عن الحرب الجارية، بأنّه رغم أن العدد المذكور (ألفا جندي) أقل من 1 بالمئة من عدد المستدعين للحرب، لكنه “يعدّ أكبر تخلّف يشهده الجيش الإسرائيلي منذ نشأته”.

وعن المخاطر التي تهدِّد الجيش من تخلّف جنوده خلال الحرب الجارية، يوضِّح فضل:

القوّة النظامية في الجيش الإسرائيلي أضعف بكثيرٍ من الدخول في حرب، كان متوقعا اتساع رقعتها مع جيرانها، ولذا الاعتماد على قوات الاحتياط في مثل هذه الظروف يكون كبيرا للغاية.
حدوث خلل أو ما يُشبه التمرّد والغياب، يثير مخاوف كبيرة داخل الجيش من اتساع رقعة التمرد.
لذلك لا تسمح إسرائيل بمثل هذه التصرّفات، وتفرض عقوبات شديدة على المتخلّفين، خاصة وقت الحرب، وتواجِه التمرّدات الصغيرة بقوّةٍ للحفاظ على ثبات الانضمام للجيش في مِثل هذه الظروف.
تهديدات جنود الاحتياط (في يوليو) بالامتناع عن الخدمة؛ احتجاجا على التعديلات القضائية، كان مثيرا للقلق، وأعتقد أن ما تعرّضت له إسرائيل في 7 أكتوبر من أسبابه الخلل الأمني الكبير الذي ضرب إسرائيل قبلها.

أسباب مجهولة

يتوقّع المحلل الفلسطيني، نزار جبر، أنّه سيتم الكشف عن الكثير في تحقيقات ستجري عقب انتهاء الحرب الجارية، بشأن ما يصفه بدوره بأنه “خلل أمني كبير” داخل إسرائيل.

ويرى كذلك، أن تغيُّب ألفي جندي “يعد رقما ضخما لم تشهده إسرائيل من قبل، كما أنه حتى اللحظة لم يُعلن أسبابه، وقد يكون هؤلاء المتغيّبون ما زالوا يحتفظون بموقفهم الرافض للتعديلات القضائية، وقد يكون لا”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع