أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
غريفيث : نساء وأطفال أحرقوا أحياء برفح صحة غزة تطالب بتدخل دولي لحماية المنظمات الصحية والعاملين فيها. القسام تقصف حشدا لقوات الاحتلال بجباليا الأراضي تطلق خدمة تقديم طلبات البيع إلكترونيا بمعان والطفيلة وبصيرا ووادي موسى والشوبك الأمن: إجراء قانوني بحق قيادة مركبة باستعراض بعمّان. هيئة البث الإسرائيلية:مجلس الحرب سيسلم رده على المفاوضات غدا. إيرلندا: قصف إسرائيل لمخيم في رفح أمر مروع تورك يدعو إسرائيل إلى الالتزام بأمر العدل الدولية ووقف عملياتها في رفح وفد من الأعيان يُشارك بمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في الجزائر أبو علي يدعو المنشآت والشركات والحرفيين والأفراد إلى الربط على نظام الفوترة الإلكتروني الصفدي: تغيير إيجابي واضح بالمواقف الأوروبية إزاء فلسطين حمدان: نحمّل أميركا وبايدن شخصيا المسؤولية عن مجزرة رفح البيت الأبيض: على إسرائيل اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين بلدية طبقة فحل تبدأ بتنفيذ مشروع تعبيد الشوارع وتصريف مياه الأمطار بحث تعزيز التعاون في العمليات الانتخابية بين الأردن وتونس الحوثيون يستهدفون مدمرتين أميركيتين في البحر الأحمر عطلة رسمية في 9 حزيران ندوة المراجعة الذاتية والدروس المستفادة لتمرين الأسد المتأهب 2024 توقيع مذكرة تفاهم بين كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية وجامعة الدفاع الوطني الباكستانية نتنياهو: لن تنتهي الحرب قبل تحقيق كل أهدافها
الصفحة الرئيسية عربي و دولي شهادات مروّعة لأسرى وأسيرات تحرروا من سجون...

شهادات مروّعة لأسرى وأسيرات تحرروا من سجون الاحتلال تكشف وحشيته

شهادات مروّعة لأسرى وأسيرات تحرروا من سجون الاحتلال تكشف وحشيته

27-11-2023 10:57 PM

زاد الاردن الاخباري -

تحدثت الأسيرات الفلسطينيات المحررات عن تعرضهن لمعاملة سيئة في السجون الإسرائيلية تصل حد الركل و الضرب والحرمان من النوم والطعام والدواء.

ومن اللحظة الأولى لاعتقالها قبل 3 أشهر في القدس المحتلة، تعرضت الأسيرة المحررة فاطمة عمارنة للضرب الشديد على أيدي الجنود الإسرائيليين، وفق حديثها للجزيرة نت.

وبصوت متحشرج، تحدثت عمارنة عن ظروف التحقيق التي بدأت بالضرب المبرح إلى التهديد باعتقال العائلة و الاغتصاب.

أما ميسون الجبالي -وهي أقدم أسيرة في السجون الإسرائيلية- فروت أن سلطات الاحتلال سحبت كل شيء من الأسيرات بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقمعتهن بالعزل الانفرادي وبالضرب والرش بالغاز.

وجاء في شهادة الجبالي أن إدارة السجون كانت تقدم طعاما شحيحا لـ80 أسيرة، ولا يكفي بالكاد لأقل من 10.

ولا يمكن لإسراء جعابيص أن تمحي من ذاكرتها يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول من عام 2015 عندما انفجرت أسطوانة غاز كانت معها في سيارتها بشكل عرضي على بُعد عشرات الأمتار من حاجز عسكري إسرائيلي بين مدينتي القدس وأريحا.

ونتيجة هذا الانفجار أتت الحروق على 60% من جسدها، لكن الاحتلال قال إنها تعمدت تفجير نفسها على الحاجز واعتقلها، ولم تعانق الحرية قبل منتصف الليلة الماضية.

وتقول جعابيص “تركت الأسيرات الطفلات يبكين، لأنهن تعرضن لانتهاكات كثيرة في السجن، وزادت حدة هذه الممارسات بعد السابع من أكتوبر الماضي”.

وكذلك تحدث الأطفال الفلسطينيون الأسرى المحررون عن تعرضهم للضرب والتجويع، وتعمّد الاحتلال لإذلالهم وإهانتهم حتى في لحظات الإفراج عنهم.

قال أحد الأسرى الفسلطينيين القاصرين، المفرج عنهم الجمعة، للجزيرة إن وضع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مأساوي وصعب للغاية ولا يمكن وصفه.

وأضاف الأسير البالغ 17 عاما أن إدارة السجون تمنع الأسرى من التريض وتقوم بتجويعهم، مؤكدا أنهم معزولون بشكل كامل عن العالم.

وكشف أن إدارة السجن هددت الأسرى بأنها ستعيد اعتقالهم إذا استقبلتهم أعداد كبيرة من المواطنين للاحتفال بالإفراج عنهم.

ويأتي تصعيد إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم بعد 48 يوما شن خلالها الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و854 شهيدا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 36 ألف مصاب، 75% منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع