أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يخشى من تصعيد في الضفة. القسام تستهدف مجموعة جنود وتوقعهم بين قتيل وجريح. بالعلامة الكاملة .. النشميات إلى نصف نهائي غرب آسيا للسيدات. تشافي: لا يمكن أن نفق بعد الآن على أرضنا. هجوم أميركي بريطاني جنوبي الحديدة اليمنية. مسؤول إسرائيلي : حماس لم تقدم تنازلات في المفاوضات. سلوفينيا ترسل طائرة مساعدات لقطاع غزة إلى مطار ماركا العسكري رويترز: محادثات الهدنة بدأت في باريس منذ أسابيع. البيت الأبيض: أوضحنا للإسرائيليين رفضنا احتلال قطاع غزة. حماس: بايدن وإدارته يتحملان مسؤولية الجرائم في غزة روسيا ترد على الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات الأوروبية. بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوقّعان اتفاق تعاون لمكافحة الهجرة غير الشرعية. نجل صالح العرموطي يدخل القفص الفضي .. الخصاونة طلب و العبادي أجاب. “الأورومتوسطي”: الجيش الإسرائيلي “قتل” 3847 فلسطينيا منذ قرار “العدل الدولية”. الاحتلال يشن غارات على رفح والبحرية تستهدف صيادي غزة. قرعة سهلة لميلان وليفربول في الدوري الأوروبي. لاعبات أيرلندا يدرن ظهورهن أثناء عزف نشيد الكيان. الأردن يعرب عن تعازيه لحكومة وشعب إسبانيا بضحايا حريق اندلع في مبنى سكني سيميوني: لن أجبر جريزمان على شيء. البيت الأبيض يتهم رئيس مجلس النواب بمساعدة إيران.
الأردن.. القرار الأجرأ والأكثر حسما
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن .. القرار الأجرأ والأكثر حسما

الأردن .. القرار الأجرأ والأكثر حسما

05-11-2023 08:23 AM

تصعيد دبلوماسي هو الأول من نوعه عربيا، في قرار الأردن باستدعاء السفير الأردني والطلب من إسرائيل عدم عودة سفيرها إلى عمّان، متجها بذلك لمساحة مختلفة من معركة دبلوماسية يقوم بها منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وبالطبع ما سبقها من سنين احتلال لم تغب بها القضية الفلسطينية عن الأولويات الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
قرر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء الماضي، استدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى الأردن فوراً، تعبيراً عن موقف الأردن الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة، والتي تقتل الأبرياء، وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتحمل احتمالات خطرة لتوسعها، ما سيهدد أمن المنطقة كلها والأمن والسلم الدوليين، وتوجيهه الدائرة المعنية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بإبلاغ وزارة الخارجية الإسرائيلية بعدم إعادة سفيرها الذي كان غادر المملكة سابقاً، هو القرار الأجرأ خلال المرحلة الحالية، والأكثر وضوحا وحسما في فترة تسودها ضبابية المواقف في كثير من تفاصيلها.
قرار استدعاء السفير الأردني من تل أبيب، خطوة هامة جدا، ورسالة ناصعة الوضوح بضرورة الأخذ بما يطالب به الأردن، في وقف الكارثة الإنسانية التي تشهدها غزة، منذ السابع من تشرين الأول الماضي، حيث بيّن الصفدي أن عودة السفراء ستكون مرتبطة بوقف إسرائيل حربها على غزة ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببها وكل وإجراءاتها التي تحرم الفلسطينيين حقهم في الغذاء والماء والدواء وحقهم في العيش الآمن والمستقر على ترابهم الوطني، ما يجعل من القول الأردني هذا بدء مرحلة جديدة يجب الأخذ بها على محمل التفكير العميق، ليس فقط عربيا إنما دوليا بأن التصعيد الدبلوماسي من شأنه أن يقود لوقف الحرب الدائرة على غزة بل وقف المجازر المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء، وتحديدا من الأطفال والنساء.
حتى الآن ووفقا للصحة الفلسطينية استشهد (9844) شهيدا منهم (3900) طفل، و(2509) سيدات، وإصابة (24158)، وهذه ليست أرقاما تمنح أي أحد ترف التفكير بوقت إضافي لهدنة أو نصف حلول تُبقي الواقع معلّقا بين الحلّ واللاحلّ، هي أرقام تحكي عن مجازر يجب وقفها، وهو ما شدد عليه الأردن، واتبعه بقراره استدعاء السفير الأردني وعدم عودة السفير الإسرائيلي، ليوجد لنفسه موقفا مغايرا لكل ما شهده المشهد مؤخرا، وواضعا نهج عمل دبلوماسي يراه مراقبون أنه الأجرأ والكثر حسما، سيما وأن الحرب على غزة اليوم ليست كما قبل أسبوع وأسبوعين حتى على المستوى العالمي الذي لم يعد يتمترس خلف مواقف وآرائه السابقة الداعمة للحرب على غزة، وباتت الكثير من وجهات النظر تخرج من خلف هذه المواقف التي بدت في بدايات الحرب مسلّمات، لتغدو اليوم على خلاف ما سبق، لجهة الحقيقة الفلسطينية وما يتعرض له الغزيون من مجازر.
قالها الأردن، باتجاه التصعيد الدبلوماسي، بعدما مضى بعدد من الإجراءات التي لم تأت أُكلها، مع الاحتلال الإسرائيلي لوقف المجازر التي يرتكبها يوميا على الأهل في غزة ليلا نهارا، دون رحمة لأم ولا لطفل ولا حتى لجنين بين أحشاء أمه، دون رحمة لمسنّ، ولا لمريض ولا لجريح، ولمصاب سرطان، ولا لمستشفى أو مدرسة ولا حتى لنازحين، دون رحمة أو إنسانية، ليقولها الأردن بصوت مرتفع وبمجاهرة ترفض وتدين ما يحدث، ليكون أول دولة عربية تعلن ذلك، وتجعل من ردود الفعل أكثر حسما ووضوحا، فما آلت إليه الأوضاع في غزة بات تحتاج مواقف عملية وتحركات أكثر فاعلية .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع