أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يخشى من تصعيد في الضفة. القسام تستهدف مجموعة جنود وتوقعهم بين قتيل وجريح. بالعلامة الكاملة .. النشميات إلى نصف نهائي غرب آسيا للسيدات. تشافي: لا يمكن أن نفق بعد الآن على أرضنا. هجوم أميركي بريطاني جنوبي الحديدة اليمنية. مسؤول إسرائيلي : حماس لم تقدم تنازلات في المفاوضات. سلوفينيا ترسل طائرة مساعدات لقطاع غزة إلى مطار ماركا العسكري رويترز: محادثات الهدنة بدأت في باريس منذ أسابيع. البيت الأبيض: أوضحنا للإسرائيليين رفضنا احتلال قطاع غزة. حماس: بايدن وإدارته يتحملان مسؤولية الجرائم في غزة روسيا ترد على الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات الأوروبية. بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوقّعان اتفاق تعاون لمكافحة الهجرة غير الشرعية. نجل صالح العرموطي يدخل القفص الفضي .. الخصاونة طلب و العبادي أجاب. “الأورومتوسطي”: الجيش الإسرائيلي “قتل” 3847 فلسطينيا منذ قرار “العدل الدولية”. الاحتلال يشن غارات على رفح والبحرية تستهدف صيادي غزة. قرعة سهلة لميلان وليفربول في الدوري الأوروبي. لاعبات أيرلندا يدرن ظهورهن أثناء عزف نشيد الكيان. الأردن يعرب عن تعازيه لحكومة وشعب إسبانيا بضحايا حريق اندلع في مبنى سكني سيميوني: لن أجبر جريزمان على شيء. البيت الأبيض يتهم رئيس مجلس النواب بمساعدة إيران.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن العقيدة العسكرية

البحث عن العقيدة العسكرية

10-10-2023 01:40 PM

في موقع اليوتيوب تابعة عرض عسكري تم بالعراق بأعتقادي أنه تم في أواخر الثمانينات ، وهذا العرض كان يحضره عدد لا بأس به من الزعماء العرب الذين رحلوا جميعهم دون استثناء ولم يبقى منه أحد، كان صدام حسين في حينها يقف كل ربع ساعة يلقي التحية العسكرية لجموع العسكريين على مد البصر ، أو يمسك بندقية يطلق عليها "البرنو " ويطلق رصاصة أو رصاصتين في الهواء و ابتسامة كبيرة على وجهه لأنه يملك جيش باعتقاده هو لا يستهان به .
هذا الجيش عند دخول القوات الأمريكية والبريطانية وحشد جيوش من هنا وهناك من أجل احتلال العراق وإسقاط النظام الحاكم ، قام أفراد الجيش العراقي من صغيرهم وحتى كبيرهم بعدما الدخول في معركة دفاعا عن نظام لم يكن أحد يحبه إلا فئة نادرة من المنتفعين .
كذلك عند احتلال أفغانستان من قبل أمريكا وبريطانيا ، قرروا بتنصيب عدة حكومات كارتونية وهذه الحكومات الهزيلة أسست جيش أفغاني جديد لعل وعسى ينجح في فرض الأمن ومحاربة حركة طالبان التي كانت تقاوم بشراسة ، لكن هذا الجيش متكون من فشلة ومنتفعين وشباب متطوع للجيش لا عمل لهم ويبحثون عن لقمة العيش ،وبعد أن تم الاتفاق مع حركة طالبان قرر كل من دخل الحرب وعلى رأسهم أمريكا وأفغانستان الانسحاب السريع والفوري بلا تردد ،مما جعل أفراد الجيش الأفغاني يستسلمون ويقوم بعضهم بتسليم أسلحتهم خوفا على حياتهم ومن عقاب حركة طالبان ، أما بعض الجنود والقادة قام ببيع الأسلحة على الأرصفة بأي سعر رغم أن تكلفتها باهظة جدا لكنهم يريدون ملئ جيوبهم بالمال .
أغلب دول العالم لديها جيوش وبعض الجيوش تعدادها مخيف لا يستهان به ، لكن الأمر لا يتعلق بحجم الجيوش بل ب "العقيدة العسكرية" ، وهذه العقيدة لا تأتي من فراغ ولهذا نجد هناك أساليب نفسية ودورات تثقيفية وخلق جو مشحون بالعواطف من قبل مختصين حتى يصبح حامل السلاح مؤهل لتحمل شتى الصعاب، ولهذا نجد ملشيات وجماعات مسلحة وحتى عصابات إجرامية تطيح بالضربة القاضية بجيوش مدججين بالسلاح والعتاد في بداية أي معركة ، وقد يسأل القارئ لسطوري كيف أقارن الجيوش النظامية مع من يحمل السلاح لهدف تدميري أو لهدف الكثيرين غير مقتنعين به ورافضين له جملة وتفصيلا ، والجواب ببساطة هو مؤمن بها ولا يشغل تفكيره إلا الإيقاع بخصمه وهذه عقيدته التي لن يتنازل عنها حتى لو قدم روحه من أجلها .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع