أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
68 قتيلا ضحايا الفيضانات بأفغانستان استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شرقي القدس الأمم المتحدة: المعبر البحري ليس بديلا للممرات البرية في غزة مصادر لبنانية: حريق بمحيط مستشفى ميس الجبل بعد قصفه بقذائف فسفورية الميداني الاردني نابلس/٢ يجري العديد من العمليات المستشفى "الغارديان": مروان البرغوثي يقضي أيامه في زنزانة ضيقة ومظلمة ويتعرض للتنكيل عائلات الأسرى الإسرائيليين تصعّد احتجاجاتها: نتنياهو تخلى عن أبنائنا الإمارات تستقبل المجموعة السابعة عشرة من الأطفال الفلسطينيين الجرحى ومرضى السرطان روسيا تدخل نادي أول عشرة دول في النمو الاقتصادي خلال القرن الـ21 سموتريش: لا مفر من الحرب مع حزب الله الأردن ينفذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب غزة التلفزيون الإيراني: حادث لمروحية تقل الرئيس الإيراني وفرق الإنقاذ تسعى للوصول إلى الموقع مسيرات إسرائيلية تطلق النار على صحفيين شرق رفح قناة إسرائيلية: إدخال لواء عسكري رابع للقتال في رفح أكسيوس: نتنياهو يحاول التحكم بما يسمعه الدبلوماسيون الأميركيون سرايا القدس: قصفنا حشود الاحتلال شرق رفح بقذائف الهاون ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35456 شهيدا و79476 إصابة سيناريو اليوم الأخير .. هكذا يستطيع أرسنال خطف لقب الدوري الاحتلال يعتقل 8775 فلسطينيا بالضفة منذ 7 أكتوبر 8 مجازر ضد العائلات في غزة راح ضحيتها 70 شهيداً
لماذا حلق شعره؟

لماذا حلق شعره؟

21-03-2023 04:40 PM

سميح المعايطة- قصة بسيطة ومعلومة ومكررة عن شاب في مقتبل عمره ذهب إلى الحلاق وبعد أن أنهى حلاقة شعره عاد إلى بيته في الشارع الرئيسي في قريته، وكلما رآه أحد من الجلوس على جوانب الطريق سأله أو تساءل عن سبب قيام الشاب بحلاقة شعره، وذهب كل شخص في تحليل أسباب حلاقة الشاب لشعره إن كان سببا طبيا أو اجتماعيا، بل وذهب خيال البعض بعيدا، وعندما سمع الشاب بأن حلاقته لشعره كانت محل تحليل وتساؤل، ضحك لأن الأمر ليس فيه ألغاز وليس له أسباب مهمة، فقد حلق شعره لأنه شعر أنه طويل، وحلقه في هذا اليوم لأنه كان في السوق وكانت دكانة الحلاق غير مزدحمة.

في الحياة العامة نرى قرارات أو توجهات يسبقها صمت طويل أو نقاشات ساخنة وحوارات ويذهب بعضنا في تحليل أبعاد القرار أو التوجه عبر أسباب كبيرة ومهمة، أو نربطها بمسارات اقتصادية مهمة أو أبعاد سياسية خطيرة لكنها في حقيقتها لا تكون قرارات بدافع مهم أو لسبب مرتبط بمصالح عليا اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية بل هي أمور تتعلق بعلاقات شخصية أو مصالح فردية، وأحيانا يكون صاحب القرار التنفيذي يمارس “الدقارة” أو المناكفة مع الناس أو الإعلام أو ليشعر أنه مهم وأنه يستطيع أن يتخذ قرارات تؤثر على الناس حتى لو كان تأثيرا سلبيا.

قضايا وتوجهات وتقديم أشخاص لمواقع مهمة لا يستحقونها تبعها تحليلات ذهبت إلى أماكن لم تكن في ذهن صاحب القرار التنفيذي ولم يكن السبب إلا أمرا عاديا وأحيانا لسبب لا يمكن تبريره، وأحيانا يكون لدى المسؤول التنفيذي عقدة نقص تجاه قضية أو شخص فيذهب باتجاه معاكس ويكون الأمر لا يستحق أي تحليل أو بحث عن أسباب مهمة.

الشاب لم يكن لديه أسباب كبرى عندما حلق شعره، والسبب أن شعره طويل، وكذلك كثير مما نرى لا يستحق التفسير أو البحث عن أسباب اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية لأن أسبابها بعيدة عن كل هذا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع