أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بريطانيا .. احتجاجات تطالب بوقف مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل الأردن ينفذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على شمال غزة بمشاركة دولية "الأسرى": آلاف العمال تعرضوا للاعتقال والتعذيب منذ 7 أكتوبر وزير الخارجية التركي: تركيا قررت الانضمام إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية نتنياهو لن يقبل باتفاق يتضمن إنهاء الحرب الفراية: إغلاق مكاتب أحوال مدنية في المحافظات هوغربيتس : تقلبات الجو تشير لزلازل قادمة وزارة الطاقة تطلق شهر التميز القسام تقصف بالصواريخ حشودا لقوات الاحتلال تحسباً للحالة الجوية .. الإمارات ترفع مستوى التأهب الدولار يرتفع انتظارا لاجتماع الفيدرالي الأردن يدخل قافلة مساعدات إلى شمال قطاع غزة عبر معبر بيت حانون لأول مرة الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى إيطاليا والولايات المتحدة الدويري: يجب البدء بتدوين وتوثيق كل ما يتعلق بأحداث رفح رمضان: 6 أحزاب ستتجاوز العتبة الانتخابية بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض 1.05% لبيد: لا عذر لنتنياهو بعدم إعادة المحتجزين فينيسيوس يحقق رقما مميزا بعد هدفيه في شباك بايرن ميونخ الخارجية تدين اعتداء إسرائيليين على قافلتي مساعدات أردنية اتفاقية لإطلاق برنامج تمويلي لدعم مشاريع صغيرة ومتوسطة في الأردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أكراد سوريا يخشون ذوبان الجليد بين أنقرة ودمشق

أكراد سوريا يخشون ذوبان الجليد بين أنقرة ودمشق

أكراد سوريا يخشون ذوبان الجليد بين أنقرة ودمشق

25-11-2022 03:09 AM

زاد الاردن الاخباري -

يخشى أكراد سوريا من هجوم بري قد تشنّه تركيا ضدّهم وتتغاضى عنه دمشق التي أبدت موقفاً خجولاً من ضربات جوية تستهدف مناطق نفوذهم، على وقع مؤشرات تقارب بين البلدين إثر قطيعة استمرت حوالي 11 عاماً.

ما هي مؤشرات التقارب المحتمل وما أسبابه؟ وماذا عن تداعياته على الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا؟

قبل اندلاع النزاع العام 2011، كانت تركيا حليفاً اقتصادياً وسياسياً أساسياً لسوريا. وجمعت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان علاقة صداقة بالرئيس السوري بشار الأسد.

إلا أنّ العلاقة بين الطرفين انقلبت رأساً على عقب مع بدء الاحتجاجات السلمية ضد النظام. دعت أنقرة بداية حليفتها إلى إجراء إصلاحات سياسية، لكن مع قمع التظاهرات بالقوة وتحولها تدريجاً إلى نزاع دام، دعا إردوغان الأسد إلى التنحي "منعاً لإراقة الدماء".

في مارس 2012، أغلقت تركيا سفارتها في دمشق. بعدها، كرّر إردوغان وصف الأسد بأنه "مجرم وإرهابي"، بينما وصف الأخير نظيره التركي بأنه "لص" وداعم لـ"الارهابيين".

قدمت تركيا دعماً للمعارضة السياسية. وتحولت اسطنبول مقراً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز مكونات المعارضة السياسية، قبل أن تبدأ دعم الفصائل المعارضة المسلحة.

وإن كانت تركيا شنّت منذ 2016 ثلاثة هجمات ضد المقاتلين الأكراد، مكّنتها من السيطرة على أراض سورية حدودية واسعة، إلا أنها لم تدخل في مواجهة مباشرة مع دمشق إلا في العام 2020، بعد مقتل عدد من عناصرها بنيران قوات النظام في شمال غرب البلاد. وهدأت الأمور بعد وساطة من روسيا.

بعد قطيعة استمرت 11 عاما، برزت في الفترة الأخيرة مؤشرات تقارب بين الطرفين، أبرزها دعوة وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو في أغسطس إلى مصالحة بين النظام والمعارضة.

وفي 23 نوفمبر، وتزامناً مع تهديده بشن هجوم بري ضد الأكراد، قال إردوغان إن احتمال لقاء الأسد "ممكن". وأضاف "لا مجال للنقمة في السياسة. في النهاية، يتم اتخاذ الخطوات في ظل أفضل الظروف".

ورجح الكاتب التركي المقرّب من أنقرة عبد القادر سلفي في مقال نشره الأربعاء في صحيفة حريات أن يحصل اللقاء بين الأسد وإردوغان قبل الانتخابات التركية في يونيو، وقد يستضيفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتلعب روسيا، وفق محللين، دوراً أساسياً لتحقيق تقارب بين حليفيها اللذين يجمعهما "خصم" مشترك يتمثل بالمقاتلين الأكراد الذين يتلقون دعماً من واشنطن.

ومنذ اندلاع النزاع، لم يدخل الأكراد في مواجهات مباشرة مع دمشق، باستثناء مناوشات محدودة، وحافظوا على علاقة معها.

واصطدمت جولات من المحادثات بينهما خلال السنوات الماضية بحائط مسدود. يصرّ الأكراد على الحفاظ على مكتسبات إدارتهم الذاتية التي أسّسوها خلال سنوات النزاع الأولى وتوسّعت تدريجاً. لكن دمشق ترفض ذلك تماماً وتحمل عليهم "نزعتهم الانفصالية" وتلقيهم دعماً من واشنطن.

لكن العلاقة المتزعزعة بين الطرفين لم تمنعهما من التوصل إلى اتفاقات بوساطة روسية نشرت بموجبها دمشق قوات محدودة في عدد من مناطقهم للحؤول دون تمدّد القوات التركية إليها.

ولطالما نددت دمشق بما تصفه بأنه "احتلال" تركي لأراضيها، لكنها اكتفت منذ بدء القصف الجوي الأخير الذي لم تسلم قواتها منه، بالإعلان عن مقتل "عدد" من عسكرييها، لم تحدده، في وقت أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 20 منهم جراء الضربات التركية.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق، إلا على لسان نائب وزير الخارجية أيمن سوسان الأربعاء على هامش مشاركته في محادثات استانا برعاية تركية روسية إيرانية. وقد اعتبر أن "ذرائع الاحتلال التركي لتبرير سياساته في سوريا لم تعد تخدع أحداً، وأن أمن الحدود مسؤولية مشتركة".

ويحمل الأكراد على دمشق عدم اتخاذها موقفاً حازماً من القصف التركي.

وقال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي لوكالة فرانس برس الثلاثاء "حتى الآن موقف حكومة دمشق من الهجمات كان أضعف من مرات سابقة، وهذا يعني أنه قد يكون هناك تأثير للعلاقات (مع تركيا) عليها"، مضيفاً "بحسب معلوماتنا، ثمّة تواصل بين الطرفين".

وتسعى تركيا، وفق عبدي، إلى السيطرة على كامل الشريط الحدودي لاستخدامه لاحقاً "ورقة للحفاظ على نفوذها في سوريا".

تعارض أنقرة بشكل أساسي الإدارة الذاتية الكردية، وتصنّف وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، منظمة "إرهابية" وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمرداً ضدها منذ عقود.

ورأى عبدي أن تركيا تسعى إن كان عبر هجماتها العسكرية أو عبر "الاتفاق" مع دمشق إلى "القضاء على تجربة" الإدارة الذاتية الكردية.

وتعارض روسيا، الداعم الرئيسي لدمشق، حتى الآن هجوماً برياً تركياً جديداً في سوريا، وإن كانت وفق محللين "تضغط على أنقرة ودمشق للجلوس معاً".

ويقول الباحث في مركز سنتشري انترناشونال آرون لوند إن مصالح إردوغان والأسد "تتقاطع"، مضيفاً أن "أي مصالحة جدية بين أنقرة ودمشق سيكون لها وقع كارثي على قوات سوريا الديموقراطية، وستتيح للأسد وإردوغان التحرّك بشكل منسّق لحل مشاكلهم الكردية".

وإن حصلت المصالحة، "وهي ستحصل عاجلاً أم أجلاً"، وفق لوند، سيبقى لدى الطرفين "الكثير من الخلافات" لحلّها، بما يتجاوز خصومتهما مع قوات سوريا الديموقراطية.

ومن شأن أي اتفاق أن يعود بالفائدة على الطرفين وفق لوند، إذ يمكن أن "يساعدا بعضهما البعض على قتل أو إسكات خصوم يتواجدون على أراضي الطرف الآخر أو ترتيب عمليات تسليم متبادلة". كذلك، تجمعهما "قضايا مشتركة أو متشابكة كالمياه ومراقبة الحدود وحقوق العبور والتجارة".

فرانس برس








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع