أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء استقبال طلبات قروض المحفظة الإقراضية السفير الكويتي: رجال أعمال كويتيين يصلون الأردن الثلاثاء قائد “الأخضر” يودع .. ورينار يطالب بـ”مدرج كامل العدد الأربعاء” إصابة 4 أشخاص إثر حريق اندلع بمطعم بجرش الفايز: حكومة نتنياهو المقبلة أكثر حكومة يمينية متطرفة في تاريخ “إسرائيل” الاحتلال يعتقل 6 صيادين في بحر رفح الصين تكشف عن طاقم المركبة الفضائية المأهولة شنتشو-15 مونديال قطر: البرازيل والبرتغال تشعلان مواجهات اليوم بريكست فاقم نقص الأطباء في بريطانيا ترامب يتهم وزارة العدل الأمريكية بالفساد وفاة شخص وإصابة سيدة بحادث دهس بالبادية الوسطى الصين: إجراء اختبارين ناجحين لمحرك صاروخ قابل لإعادة الاستخدام وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين بمختلف الوزارات - أسماء البرازيل تواجه سوسيرا لضمان التأهل للدور الثاني من كأس العالم أسعار الذهب في الأردن اليمن: التوقيع على دعم سعودي بمليار دولار ضبط 2900 طن سماد عضوي غير معالج في المفرق أجواء لطيفة في أغلب المناطق الاثنين أسعار النفط تتراجع بداية تعاملات الأسبوع “النواب” يعقد جلسة لاستكمال انتخاب أعضاء لجانه الدائمة اليوم
حرب الرقائق الاكترونية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حرب الرقائق الاكترونية

حرب الرقائق الاكترونية

26-09-2022 10:22 AM

هنالك دولة واحدة فى العالم قادرة على تصنيع اجهزت اشباه الموصلات الاكترونيه او ما يعرف Semiconductors وهى
دولة هولندا وهى تقوم بذلك عبر شركه asml وهنالك دولتان تصنعان هذه الشرائح الاكترونيه هى تايوان من خلال شركة tsnc وكوريا الجنوبيه من خلال شركة سامسونج وهى منظومة الشركات التى تعتمد علبها فى الاساس الولايات المتحدة فى عمليات التصنيع والتجهيز اضافة للهند باعتبارها طرف بديل للصين فى عمليات الانتاج الكمي وذلك للتخفيف من موضوع الكلف المترتبه على هذه الرقائق التى ان انخفضت اسعارها فانها ستقوم بتخفيض اسعار السيارات الكهربائيه وغيرها من الاجهزه التى تدخل في تصنيعها هذه الرقائق الاكترونيه .

وهي المعطيات التى جعلت من الولايات اامتحدة تقوم باعادة توطين هذة الصناعات فى داخل الولايات لتامتيها والمحافظة
عليها من التمدد الصيني الذى اخذ يغزو ويستحوذ على هذه الصناعات وذلك عبر نقل الشركه التايوانيه الى اريزونا والعمل
على توطين الشركه الهولنديه فى سيليكون فالي وتفتح باب الهجره الجزئية امام بعض الشركات الهنديه من اجل توطين هذه الصناعه الدقيقه فى الولايات اامتحدة بهدف حمايتها من القرصنه الصينيه على حد تعبير بعض السياسيين وكذلك فرض سياسية التحكم على هذه المنظومة وصناعتها الدقيقة وكذلك السيطرة على كل مراحلها التصنيعيه .

الا ان هذه الاستراتيجيه التى تتبناها الاداره الامريكيه مازال تصطدم بمعيقات كبيره بسبب تعقيد سلسله التوريد من جهه والتعقيدات التى تفرضها متواليه التصنيع من جهة اخرى و التى ترتبط بالحقوق الملكيه وهو ما جعل من عمليه توطين هذه
الرقائق فى الولايات المتحدة تعمل ضمن مسارات بطيئه لدرجه كبيرة الامر الذى جعل من طبيعة المنافسه تشتد بين الولايات المتحده والصين التى اخذت تشكل منافس حقيقي لها فى ظل
هذا التباطىء الحاصل.

فالصين التى تمتلك شركه smic الكبيرة والتى تعمل على بشموليه على تصنيع هذه الرقائق وتنتجها باسعار ارخص من منافسها لكنها مازالت متاخرة عن المنافسه بسبب غياب العلوم المعرفيه المتطورة فى التصنيع والانتاج وهى العلوم التى تمتلكها منافسيها لكن الحكومة الصينيه بالمقابل بدات تعمل على تسريع وتيرة العمل لانتاج هذه الشرائح الاكترونيه وتقوم بشراء براءات اختراع بمبالغ طائله وتعطى امتيازات كبيره للمخترعين والدول التى تتعامل معها وهذا ما جعل من ميزان المنافسه يشد الى حد كبير واخذت عناوين المشهد تقوم على طبيعية امتلاك الفدره العلميه والمعرفية حتى ان هذا العامل اخذ يشكل (بيضة قبان) مفصلية فى ميزان المنافسه السائده بين الولايات المتحدة والصين .

الرقائق الاكترونيه التى تدخل فى نصف الصناعه الانتاجيه الحالية يتوقع ان تشكل العنوان الاساس فى معظم الصناعات المستقبليه مع دخول قطاع السيارات فى منظومة الطافه الكهربابيه ودخول الطاقه الكهربائيه فى منظومه الطاقه النظيفه الامر الذى يجعل طبيعة المنافسه لا تقوم على الاستحواذ بالموارد اليشريه او الطبيعيه بل تقوم على امتلاك العلوم المعرفيه التى من يمتلكها
من يمتلك ورقه الاستحواذ وقوة التاثير فى مسرح الاحداث العالمية .

فاذا كانت نقاط الاستحواذ قد تغيرت عند الجيوش ونقاط الاستهداف فد تبدلت بالحروب فان ذلك سيكون له انعكاسات
كبيره على واقع العمل العسكري بتكويناته وعلى حالة المنظومة الامنية بتشكيلاتها التى باتت لا تخدمها العدديه بل النوعيه والقطاعات التقنيه وهذا ما يجعل من حرب الرقائق الاكترونية حرب مفصليه .

كما ينتظر ان تسقط بمتغيرات على واقع العمل العسكري والامني وهو ما يجعل من طبيعة الحرب السائده بشكلها وعنوانها حالة تاريخية ينتظر ان تحمل نتائج ومتغيرات استراتيجيه فى الطبيعه القتاليه وادوات الصراع وبيئته لتكون مز بدنيه وآلات حربيه الى رقائق الاكترونيه واشعاعات غير مرئيه واحتوائيه واجسام افتراضيه وصواريخ مداريه .

وهنا سيوجب سؤال عريض حول قدرة المجتمعات النامية على الاستدراك وننقل المستقبل المقروء الى حاضر معلوم وهذا ستجيب عنه مسالة تحويل الرؤيه الى ارادة .

د.حازم قشوع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع