أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قطع حركة السير احترازيا على الصحراوي بسبب الرياح 30 قرشاً .. الذهب ينخفض بالأردن الإفتاء توضح كيفية توزيع ورثة صناديق التكافل توصية أممية بمنح 8 منظمات مركزا استشاريا بالاقتصادي والاجتماعي وزارة الداخلية: التأشيرة الإلكترونية تصدر فورا بعد تعبئة البيانات السعودية تهدد عرش الدولار الروبل ينخفض إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع تفويض للمدراء من وزارة التنمية بخصوص المنخفض الأردن يحصل على 47 درجة على مؤشر مدركات الفساد الأمن العام: مناطق تشهد هبوبا للرياح والغبار - أسماء الحكومة: لهذه الأسباب ارتفعت فاتورة الكهرباء وفاتان و4 إصابات بحادث على طريق ميناء العقبة الارتفاعات المتوقع تساقط الثلوج عليها التربية تعلن عن توفر شواغر - تفاصيل الثلاثاء .. منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وانخفاض على الحرارة السعايدة: الفاصل بين المشترك وشركة الكهرباء هو العداد أبو الراغب : حبس المدين تمس الأمن المجتمعي وعلى الدولة التحرك المصري : الأردن لا يستطيع إلغاء اتفاقية وادي عربة لاعتبارات سياسية النوباني : 1200 شهريا دخل الاسرة للعيش بكرامة .. الجلامدة : اغلب قضايا الطلاق سببها اقتصادي - فيديو الدغمي: محامون سيقاضون الحكومة بسبب تمديد عدم حبس المدين
أكشاك .... واتمنى لو أنساك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أكشاك .. واتمنى لو أنساك

أكشاك .. واتمنى لو أنساك

08-08-2022 03:25 AM

بالنسبة لموضوع محاولة نقابة الصحفيين إلى رفع أجرة الأكشاك التي تبيع الكتب في وسط البلد-عمان من 810 دنانير إلى 3600 دينار دفعة واحدة، والذي أفترض أنه باطل قانونيا وحقوقيا.
بالنسبة للموضوع فلن أدخل إليه من ناحية التأثير السلبي على معالم ثقافية وسياحية أردنية عالمية ومركز إشعاع ثقافي وخلافه، وقد خسرنا الكثير على أنغام هذه السيمفونية: خسرنا فندق فيلادلفيا التاريخي ومقهى حمدان ومقهى الجامعة العربية وغيرها وغيرها.
نتحدث هنا عن أصحاب 5 من هذه الأكشاك وهي الملتزمة بنصوص العقد ولا تبيع سوى الصحف والمجلات والكتب، ولا علاقة لنا بالأكشاك الأخرى، التابعة للنقابة، التي غيرت مهنتها وتتاجر بأشياء متنوعة، نتحدث عن كشك الثقافة العربية (أبو علي) وكشك الطليعة وكشك برهومه وكشك أحمد الكايد وكشك سمّور.
أصحاب أكشاك بيع الكتب الشهيرة في عمان الذين تواصلت معهم لم يمانعوا في زيادة الأجرة السنوية، فهذا حق كفله قانون المالكين والمستأجرين، لكنهم يمانعون ويرفضون هذا الزيادة الصاروخية غير المبررة قانونيا في ظل أوضاع اقتصادية هشة وغامضة.
المشكلة أن أصحاب الأكشاك يتم الاستفراد بهم واحدا واحدا لمحاولة تمرير هذه الزيادة الرهيبة عن طريق: «فلان وافق ليش ما توافق» فيما لم ينجح مجلس النقابة حتى الان في مناقشة هذا الرقم الخيالي، لأنه يوضع في آخر القائمة، فينتهي الاجتماع قبل الوصول لهذه النقطة.
يقول المثل: (العصفور بتفلّى والصياد بتقلّى) .... أصحاب الأكشاك ينتظرون القرار النهائي، والقرار لا يصدر وهذا ليس لمصلحة النقابة ولا أصحاب الأكشاك، فالنقابة هنا تخسر في تأخير هذا الموضوع، وأصحاب الأكشاك يخسرون أعصابهم.
لا ينكر أصحاب الأكشاك حق النقابة في زيادة الأجرةـ لكنهم يطالبون بالقانون ويطالبون بالاجتماع مع مجلس النقابة معا (وليس فرادى) لمناقشة رقم معقول للنقابة على قاعدة لا يموت الذئب ولا تفنى الغنم، فهذا أفضل بكثير من تحويل القضية الى المحاكم.
بالمناسبة، الأكشاك المماثلة لبيع الكتب التابعة لمجلس أمانة عمان تم رفع الأجرة إلى 1000دينار، يعني ذلك أن الأكشاك التابعة للنقابة لن تستطيع منافسة الأكشاك الأخرى لو أنها دفعت 3600 دينار أجرة سنوية لمتر في متر، وستضطر لرفع أسعار الكتب في ظل ركود هائل تعاني منه الأسواق بشكل عام.
ببساطة: نريد حلا عادلا يرضي الجميع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع