أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كلاب ضالة تتجول بمركز صحي بالأردن التنمية توضح حول أدوية ضبطت بأحد مراكز ذوي الإعاقة بالأردن منع التكسي والتطبيقات من التحميل في جسر الملك حسين لجنة انتخاب غرفة تجارة إربد تدقق بأحقية 2200 منشأة في المشاركة بالانتخابات الأردن وعُمان يتفقان على خريطة عمل واضحة لتطوير التعاون والتنسيق تشمل التحضير العملي للجنة المشتركة طاقم قطري لقيادة قمة الوحدات والحسين ضبط 817 متسولا في أيلول الماضي قفزة كبيرة بأسعار الغاز في أوروبا الأردن: 34.7 مليار دينار رصيد الاستثمارات الأجنبية طفل اردني يمزق 750 دينارا - صورة السفير الأميركي: مساعداتنا للأردن غير مشروطة توضيح مهم لطلبة تكميلية التوجيهي 27 ألف أسرة ستستفيد من تعديلات قانون الضمان مهم للأردنيين .. بدء التقدم للهجرة العشوائية إلى أميركا العمل: عطلة يوم المولد النبوي تشمل القطاع الخاص التنمية تقدم مساعدات نقدية لـ 3101 أسرة وضع حجر أساس الربط الكهربائي الأردني العراقي الأردن .. أسعار الذهب تواصل ارتفاعها القطامين: ارتباك بين الاهالي بسبب التوقيت التعليم العالي: فرصة أخيرة اليوم لتسديد الرسوم الجامعية
عندما تصرخ القدس!

عندما تصرخ القدس!

08-08-2022 02:59 AM

في صورة سياسية باتت واضحة لكل قارئ للمشهد بصورته الحقيقية، تصرّ اسرائيل على تكرارها على حساب شعب وأمنه، كلما اقتربت انتخابات الكنيست نجد الأسلحة الاسرائيلية صوّبت عنفها وانتهاكاتها صوب الشعب الفلسطيني، وكأنّ شعاراتهم الانتخابية لا تجد حبرا تخط به برامجها سوى الدم الفلسطيني، هي الصورة البشعة المليئة بالحقد والظلم تتكرر بكل ظلم وعنف.
ما حدث ويحدث في القدس، لا يمكن وصفه بكلمات عادية، فهي انتهاكات وجرائم تسلب الحق الديني من المقدسين والمصلين، وتنتهك حرمة الأقصى بصورة إجرامية خطيرة، دون مراعاة مشاعر المصلين والمسلمين، بل على العكس يتم حماية قطعان المستوطنين عند اقتحامهم للأقصى، من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وكأن هذه البقعة من الأرض ليست مقدسة لها احترامها وقدسيتها ومكانتها التي يجب أن تحترم وتصان، وليس العكس.
القدس تصرخ بصوت حتما يخيف ويرعب الاحتلال الاسرائيلي، لكن على ما يبدو أنه لم يصل بعد لمسامع الكثيرين، فما تزال ردود الفعل حيال ما يحدث في فلسطين متواضعة إن لم تكن معدومة عند البعض، دون رؤية خطورة ما يحدث وبشاعته بعين العدالة والإنصاف، فحتى اللحظة نرى الأردن وفلسطين في الميدان بنضال واضح ولغة حادة حاسمة، ونرى المقدسيين يرابطون في القدس رجالا ونساء، يتم الاعتداء عليهم واعتقال شبابهم وإبعاد العشرات منهم إمّا خارج الأقصى أو خارج مدينتهم القدس، دون ذلك ربما لا نسمع سوى صدى صراخ زهرة المدائن.
ما يحدث في القدس وغزة يأتي ضمن الاستعداد لانتخابات الكنيست 25 التي من المقرر أن تجري في الأول من تشرين الثاني المقبل، هي وسيلتهم لجذب الأصوات من خلال هذه الاقتحامات التي بالغالب أكثر ما ترضي الشارع الاسرائيلي، وفي ذلك جريمة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسيين والأقصى، فمن غير المنطق أن تبقى القدس المحتلة متأهبة لحرب متوقعة يوميا وكل ساعة، بانتظار أن توجّه بوصلة حربهم لها، فالأقصى لا يمكن أن يكون جزءا من معركة أقل من يقال عنها أنها مشبعة بالجرائم.
لم يكن يوم أمس يوما عاديا في القدس ولا على الأقصى، مشاهد وإن غطّت عليها كلمة «الله أكبر» إلاّ أن حجم الوجع بها لا يوصف، ولا يرضيه أي ردة فعل سطحية، فما حدث يتطلب مواقف دولية تحمي هذه البقعة المقدسة، وتحمي سكّانها، ومقدساتها وتساند الاردن وفلسطين في نضالهم ضد الاحتلال، ومساندتهم لصمود المقدسيين، ففي بلاغات اللغات كثير من التعبيرات التي تطرب لها الأذان لكنها في واقع الحال لا تقدّم ولا تؤخر في حقيقة ما يحدث، جرائم اسرائيل بحاجة لمواقف عملية، حتى تكفّ يدها عن جرائمها المستمرة في الأقصى والقدس، وكذلك غزة.
مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى، بحماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وكأن هذه الأرض ليس مسجدا، يقتحمونها ويؤدون صلاتهم التلموذية بصوت مرتفع، وفي هذه الأثناء لا نسمع من يطالب بوقف هذه الجريمة، بل على العكس نرى شبابا وشيوخا ونساء وحتى أطفالا، يتعرضون للضرب والاعتداءات والرصاص والتعذيب لكونهم يدافعون عن دينهم والأقصى، دون تحريك سكون مخيف ومتعب من عالم أدار ظهره لفلسطين والأقصى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع