أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيان من مكتبة شومان حول كتاب اطفال يروج للمثلية السَّجن لمدانين بالاحتيال على مودعي بنوك اردنية ترفيع 4 متصرفين بالداخلية - أسماء فيديو براءة طفلة اردنية يحصد الاف المشاهدات احالة مدير عام دائرة الإحصاءات الى التقاعد إقرار مشروع نظام تشكيلات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية قرارات مجلس الوزراء طقس العرب ينصح بارتداء المعاطف الخفيفة ليلا فرنسا تؤيد وضع حد أقصى لأسعار النفط تحورات سريعة لجدري القردة تثير حيرة العلماء احالة محافظين في وزارة الداخلية الى التقاعد الجنايات تجرم خمسينيا اردنيا قتل والد زوج ابنته أمانة عمان تحدد أماكن بيع الأضاحي الشرطة الفلسطينية تصدر بيانا بشأن مقتل رنين السلعوس الإعدام شنقا لقاتل طليقته بمقص في الأردن لجنة تحقيق في تلاعب علامات لطلبة العلوم السياسية في الجامعة الأردنية إصابتان برصاص الاحتلال في طولكرم مواطن يعتدي على طبيب في أحد المستشفيات الخاصة بالكرك الأردن استهلك 1.34 مليون طنا من البنزين في عام 2021 بلدية الزرقاء تحدد 7 حظائر لبيع وذبح الأضاحي في المحافظة
بعد ثورات الربيع العربي ، وحرب سورية و ليبيا انفضحت اجندة #قناة_الجزيرة .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بعد ثورات الربيع العربي ، وحرب سورية و ليبيا...

بعد ثورات الربيع العربي ، وحرب سورية و ليبيا انفضحت اجندة #قناة_الجزيرة .

15-05-2022 10:27 AM

فرضت الجزيرة نفسها اقليميا ودوليا وسط غياب للمنافسة ، و كانت اول تجربة لاعلام مستقل .

و في فورة الفضائيات عرف العرب انواع من فضائيات الترفيه على الطريقة اللبنانية .

فتيات جميلات و سهرات و ملابس فاجرة ، وجلسات مصارحة في شؤون الجنس و العلاقات الغرامية ، والفضائح العائلية ، وملتهبة بالغرائز .

ولدت الجزيرة ، وطرحت في اشارتها الشهيرة "الرأي والرأي والاخر" .. ولاول مرة يلتقى الاضداد و الفرقاء العرب على طاولة حوار واحدة ،
و يجمعهم سقف اعلامي .

و تشكل اعلام جديد ، وبسقف الاختلاف و الجرأة ، وطرح اعلامي لاول مرة يسمعه المشاهد العربي . و تابوهات السياسة تساقطت و تعرت .

دون مواربة ، و ثمة حقيقة يصعب اخفائها ، المواطن العربي كان متعطش لسماع المسكوت عنه ، وسماع الممنوع والمحظور تداوله و تناوله في الاعلام العربي .

استوعبت الجزيرة خلطة غريبة بمكوناتها ، و كشف سرها فيما بعد ..اسلاميون و بعثيون " قوميين " و ليبراليون .. و في البدايات كان الليبواليون و البعثيون يسيطروا على مطبخ التحرير ، ومن بعد 2010 الاسلاميون ابتلعوا المحطة .

الليبراليون في طرحهم التقدمي و المدني و الحداثي اول من شرعوا الابواب نحو اسرائيل و شرعنة حوارها و الاعتراف بها .

بعد 2010 عطاء الربيع العربي تم احالته على الجزيرة ، و اصبحت الداعم و الممول و المروج لثورات الربيع العربي ، و صانع للتاريخ ، و صار
التاريخ يتشكل في استديوهات الجزيرة .

في ليبيا ..الثورة مرت من استديوهات الجزيرة ، و من اسقط نظام الرئيس القذافي مذيعو ومحررو اخبار الجزيرة .

و في احداث سورية بدأ كم ان الجزيرة تورطت في الحدث السياسي ، و انها جزء غير محايد من الازمة ، وانحرفت عن مهنيتها ، و تذكرون ما كانت تضخ و تقدم من حقائق زائفة و مضللة و تصريحات مسربة غير صادقة ودقيقة .

و لا ادافع هنا عن النظام السوري ، و لا اقول انه بمنايء عن الاتهام بالاستبداد و القمع و الفساد .. ولكن ، كيف تم اختطاف الحراك الشعبي السوري ،
و كيف تورطت الجزيرة باتقان عال في التحريف و الدجل الاعلامي و خداع الشعب السوري ، وسرقة حلم السوريين في الاصلاح و التغيير والعدالة والحرية ؟!

واردنيا ، كم بالغت الجزيرة في تناول الشأن الاردني .. و بالغت في استضافة معارضين ، واستنطقت ضيوف برامجها و تقاريرها كلاما شاتم و جارح لكينونة الاردن الوطنية والتاريخية .. وبالغة في صناعة تقارير اعلامية عن الاردن روجت لنبؤة حتمية زواله و انهياره و افلاسه ..

و انتجت الجزيرة معارضين اردنيين حصريين .. و هناك
اسماء اول مرة يسمع الاردنيين بهم ، و اعتلوا منابر الجزيرة ، و قدموا اطروحات الخلاص التراجيدي الابدي للدولة الاردنية ونظامها .

ومن المفارقات ان شخصيات سياسية اردنية كانت الجزيرة تصدر فيتو على مشاركتهم و اخبارهم ، و تعليقاتهم السياسية .. و رأيتم في الاعوام الاخيرة "جزيرة الاردن" بث حصري للاخوان المسلمين صورة وصوت و تقرير ، و اخبار .

وما دفعني لكتابة هذه السطور ، و انا اتابع على قناة الجزيرة بثها لذاكرة و ارشيف شهداء الجزيرة من مراسلين و مصورين ومدونيين ..

ومن سورية نشروا اسماء وصور ل 50 شهيدا .. و هذا الرقم اكثر من القتلى الذين خسرهم الجيش السوري الحر في معاركه مع النظام وجيشه .

فليس صدفة .. ماذا كانت تفعل الجزيرة في سورية وغيرها
من بلدان غارقة بالحرب و الفوضى و النزاعات ..هل يقاتل صحفيوها و مصوروها ومدونو منصاتها في صفوف تنظيمات و جماعات جهادية هناك ؟

فارس الحباشنة








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع