أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزير البيئة عن حادثة العقبة: تركيز الكلور بالبحر كان أقل بكثير من مياه الشرب اجتماع عربي تشاوري وزاري السبت في بيروت لا يستند إلى جدول أعمال الإقتصاد الرقمي: التوقيع على اتفاق "5G" بعد العيد انزال 5 صهاريج غاز كلورين في ميناء العقبة إردوغان يلوح بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو محال حلويات في الأردن ترفع الأسعار حالة الطقس في الأردن السبت التربية: نحو 156 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاختبار السبت ليفربول يعلن تمديد عقد النجم المصري محمد صلاح لـ"فترة طويلة" الصفدي يشارك في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية في لبنان مراكز فحص كورونا العاملة في الاردن خلال الاسبوع ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الأسهم في بورصة عمان مختصون: الأردن في مرتبة جيدة بحماية الطيور من التكهرب الفايز: نشهد عودة لقوى الإرهاب والتطرف في سوريا طارق خطاب يعلن اعتزاله بعد اصابته الجديدة الأردن ثاني أقل الدول العربية في تكاليف الحج جنود الاحتلال يعتدون على جنازة امرأة فلسطينية - فيديو المسلمون يتدفقون على مكة في أول حج بعد الجائحة الأردن يلغي قرارات الإبعاد بحق السوريين الذين تم توطينهم في دول الاتحاد الاوروبي أسعار القمح عالميا تتراجع إلى مستويات ما قبل الحرب في أوكرانيا
ولا بدّ للّيل أن ينجلي....
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ولا بدّ للّيل أن ينجلي ..

ولا بدّ للّيل أن ينجلي ..

29-03-2022 09:50 AM

وكان صباح

وكان مساء

وكان اسبوع ثم اسبوع، وشهر بعد شهر، وأعوام بعد أعوام، وعقود بعد عقود، وقرون بعد قرون.

كان سليمان باشا أحد رؤساء الوزراء الذين تناوبوا على الوزارة العراقية خلال فترة الإنتداب البريطاني ، وكان الرجل يريد أن يصنع لنفسه شعبية بين الناس، ليرضى عنه الإنجليز ، وتدوم وزارته وتدوم وتدوم.... مثل شفرات ال(ناسيت).

عام 1937 سمع سليمان باشا عن مظاهرة ستخرج في بغداد ضد السياسة البريطانية في فلسطين، فتأنق ونزل مع حراسه إلى المظاهرة وشارك فيها وسار معها طائفا في شوارع بغداد، وربما هتف ببعض شعاراتها مع المشاركين.

في المساء وبعد انتهاء المظاهرة، استدعى السفير البريطاني رئيس الوزراء العراقي سليمان باشا، وأنّبه على المشاركة في مظاهرة ضد انجلترا، فقال له سليمان باشا مدافعا عن نفسه:

- سعادة السفير..نحن في النهار نمشي معهم، وفي الليل نعمل ما تطلبون.

قد يبدو تصرف رئيس الوزراء مستنكرا وغريبا عن عاداتنا وتقاليدنا، لكن إذا نظرنا حولنا بكل واقعية، نجد أن دولة سليمان باشا كان يؤسس لمدرسة عريقة في السياسة .... مدرسة الازدواجية وتعدد الخطابات وتناقضها، مع أنها تخدم في النهاية هدفا واحدا ..وهو ليس الهدف الوطني بالتأكيد.

لا أعرف رد سعادة السفير البريطاني على سليمان باشا، ولا أعرف موقفه الشخصي منه كإنسان، لكنه في النهاية رجل دبلوماسي، ويخدم دولته العظمى (آنذاك)، ولا بد أنه طبطب على رئيس الوزراء العراقي وقال له:

- خلّيك كما انت .... هيك بدنا اياك.

وتلولحي يا دالية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع